"مضى تسعة أيام على سقوط الأسد.
ولم يلاحظوا أن الليرة السورية صعدت أمام الدولار لأول مرة في تاريخها.
ولم يلاحظوا أن أسعار المواد التموينية انخفضت ما بين 20 إلى 30%.
ولم يلاحظوا إلغاء الخدمة العسكرية الاجبارية التي كانت وسيلة إذلال وتركيع للشعب.
ولم يلاحظوا إلغاء البطاقات الذكية وتوفر الخبز في كل المخابز بلا طوابير
ولم يلاحظوا فتح باب الاستيراد والتصدير بلا قيود
ولم يلاحظوا زيادة ساعات توفر الكهرباء
ولم يلاحظوا توفر المحروقات
ولم يلاحظوا سعادة الشعب الغامرة بسقوط النظام
ولم يلاحظوا تعاون الحاضنة الشعبية منقطع النظير مع السلطة ��لجديدة
ولكنهم لاحظوا شيئاً واحداً فقط أقلقهم وأرعبهم وأقض مضاجعهم، وراحوا يلطمون ويندبون ويصيحون (وامصيبتاه، واحريتاه، واأسفاه).
لاحظوا، ويا لهول ما لاحظوا! أن طلاب وطالبات الجامعة يؤدون الصلاة جماعة علناً في ساحات الجامعة، بعد أن كانوا يؤدونها أيام النظام البا��د منفردين خفية في زوايا المدرجات والصفوف والممرات!!!!! خشية من بطش النظام وسجونه.
هؤلاء أنفسهم هم الذين صدعوا رؤوسنا بشعارات الحرية وحقوق الإنسان وقبول الآخر و... و.... و.... وغير ذلك من شعاراتم التي ثبت لنا أنها زائفة، وأن شعارهم الحقيقي: لا للإسلام.
خسؤوا وخابوا، الزمن لا يرجع للوراء."
#سوريا_الان
والله مصر دى جنة على الارض ربنا يحرسها🤲🇪🇬
جزيرة الصياد جزيرة صغيرة زي مطعم وسط النيل ،في أسوان
ابو ادهم بيصطاد سمك فريش كل يوم ويستقبل الضيوف على الجزيرة ويختار معاهم السمك وويسويه عالحطب قدامهم و بيقدمه مع رز الصيادية و السلطات و طواجن و دي ألذ أكلة سمك وسط النيل في أسوان 🏝