أهل الخليج… ما يجمعنا أكبر مما يفرّقنا
ما يجمع دول الخليج وشعوبها أكبر بكثير مما يتصوره البعض؛ يجمعها الدين، واللغة، والتاريخ، والأنساب، والعادات، والمصير المشترك.
وأمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، والاعتداء على أي دولة منه تهديدٌ لأمن الخليج كله.
وهنا رسائل مختصرة مهمة
١. لا تدعوا الشيطان يفسد ذات بينكم، ولا تصغوا لمثيري الفتن ومؤججي الخلافات؛ فالهدم سهل، والبناء شاق.
٢. التزموا التوجيهات الرسمية لدولكم، ولا تنساقوا خلف الشائعات والتحليلات التي تؤجج الخلافات وتثير العداوات.
٣. نَزِّهوا قيادات دول الخليج ورموزها عن المهاترات والإساءات، ولا تجعلوهم مادة للتجريح في خلافاتكم.
٤. نزّهوا ألسنتكم عن السب والشتم والقذف، والتعيير بالأنساب والأصول؛ فهذه أخلاق يأباها ديننا، وترفضها مروءتنا.
٥. لا تتشفّوا بقتيل، ولا تسخروا من مريض أو جريح، ولا تفرحوا بمصيبة نزلت بمسلم؛ فليس هذا من أخلاق الإسلام، ولا من شيم أهل الخليج.
وتذكّروا أن الكلمة قد تُصلح بين القلوب، وقد تُشعل نارًا يصعب إطفاؤها.
فاحفظوا أخوّتكم، وصونوا ألسنتكم، وأطفئوا نار الفتن، ولا تكونوا عونًا للشيطان على إخوانكم.
قال تعالى: ﴿وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾.
اللهم احفظ دول الخليج وشعوبها وقياداتها، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وألّف بين قلوب أهلها، واكفها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
قال ﷺ:
«دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» متفق عليه.
مو كل يمني حوثي، ومو كل إماراتي عميل، ومو كل عُماني خائن، ولا يجوز أن نحمّل شعبًا كاملًا وزر أفعال أفراد منه.
ديننا ما أمرنا بالتعميم ولا بالظلم ولا باتهام الناس في نياتهم وولائهم على العكس حذرنا أن لا نقع في الظلم بغير بيّنة،و أمرنا بالعدل حتى مع من نختلف معهم قال الله تعالى:
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كونوا قَوّامينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالقِسطِ وَلا يَجرِمَنَّكُم شَنَآنُ قَومٍ عَلى أَلّا تَعدِلُوا اعدِلوا هُوَ أَقرَبُ لِلتَّقوى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ﴾ [المائدة: 8]
المختصر:
يا أيها الذين آمنوا بالله وبرسوله، كونوا قائمين بحقوق الله عليكم مبتغين بذلك وجهه، وكونوا شهداء بالعدل لا بالجور، ولا يحملنكم بُغْض قوم على ترك العدل، فالعدل مطلوب مع الصديق والعدو، فاعدلوا معهما، فالعدل أقرب إلى الخوف من الله، والجور أقرب إلى الجسارة عليه، واتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، إن الله خبير بما تعملون، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها.
من حقك تدافع عن وطنك وترد على من يسيء إليه وتمسح فيه الأرض
لكن مو من حقك تظلم الأبرياء أو تتهم الشعوب بأكملها. وإذا أساء إليك شخص فردّ على إساءته هو، ولا تجعل من جنسيته تهمة لكل أبناء بلده.
حب الوطن والغيرة عليه ما يتعارضان مع العدل وحُسن الخُلق،والدفاع عن الحق ما يحتاج ظلم أحد.
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
بس لتذكير وهالكلام مب بس للي هني لكل دول اي حد ينزل تويته علشان كم لايك وهو يعرف انها بتسبب فتن بين دول او بين الاشخاص عقابه كبير وفي رقبته ذنب شعب كامل او شعوب حاله حال القاتل واخس
"الفتنه اشد من القتل"
الواحد ما يعرف متى يموت بس لاتخلي ذنوب جاريه وراك والتوبه مفتوحه اي وقت 🫶🏻
عنه ﷺ {إنَّ أعظمَ الناسِ عند اللهِ فِريةً لرجلٌ هاجى رجلًا فهجا القبيلةَ بأسرِها}
القبائل على عهد النبي ما تصل 20 ألف حتى وشنّع هالفعل، ما بالك بمن يشتم عشرات الملايين من الشعوب؟
البعض ما هو مستوعب أنه إذا وقف يوم القيامة أمام الله سبحانه وهو قاذف وشاتم لإخوانه المسلمين أنه سيحاسب وحده، وسيقتصون منه، ويأخذون من حسناته.. ترى لن ينفعك يومها أن فلان وفلان عززوا لك ووقفوا معاك، بل هم يومها أول المتبرئين منك، وسيشهدون عليك.