@ibnhujr@raskuolnykov
يذكر أهل اللغة لـ " لعلّ" معاني عدة: من أشهرها أنها ترد للترجي والإشفاق، وترد أيضا للتعليل.
قال أبو منصور الأزهري رحمه الله تعالى:
" علّ ولعلّ: حرفان وُضِعا للترجّي، في قول النحويّين.
وأُثْبِتُ عن ابن الأنباريّ أنه قال: لعلّ يكون ترجيا، ويكون بمعنى كي، ويكون ظنّا، كقولك: لعلّي أحجّ العام، معناه أظنّني سأحجّ. ويكون بمعنى عسى، [كقولك:] لعلّ عبد الله يقوم؛ معناه: عسى عبد الله. ويكون بمعنى الاستفهام، كقولك: لعلّك تشتمني فأعاقبَك: معناه هل تشتمني؟
وأخبرني المنذريّ، عن الحسين بن فهم، أنّ محمّد بن سلاّم أخبره عن يونس، أنه سأله عن قول الله تعالى: ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ)… قال: معناه كأنّك فاعل ذلك إِن لم يؤمنوا.
كان بين طه حسين وعباس محمود العقاد خلافٌ مشهور، وهما من أبرز قامات الثقافة العربية المعاصرة. واللافت أن هذا الخلاف لم يقتصر على الإنتاج الفكري والأدبي، بل امتد إلى طريقة النظر في كثير من القضايا، ومنها قضية المرأة.
فقد تبنّى العقاد رؤيةً متشددة في نظرته إلى المرأة، متأثراً ببعض الأطروحات الفلسفية الغربية، ولا سيما أفكار آرثر شوبنهاور، المعروف بمواقفه السلبية تجاه المرأة. ومن الأقوال المنسوبة إلى العقاد في ��ذا السياق: «لو أن المرأة تشعر بما تقاسيه في الولادة لما ولدت مرتين»، وهي عبارة تعكس جانباً من حدّة موقفه.
وعلى النقيض من ذلك، كانت تجربة طه حسين مختلفة؛ فقد تعرّف أثناء دراسته في فرنسا إلى الفرنسية سوزان بريسو التي كانت تساعده في القراءة والاطلاع، ثم تزوجها بعد ذلك. وكان يصفها بـ«الملاك الحارس»، إذ كانت عوناً له في حياته العلمية والأدبية. وبعد وفاته أصدرت كتابها الشهير معك، وفيه سجلت جانباً من حياتهما المشتركة.
ومع ذلك، فإن الموقف الشرعي في الإسلام لا يوافق الإفراط ولا التفريط؛ فلا يقر النظرة المنتقصة من المرأة، ولا يدعو إلى إلغاء الفوارق الفطرية بين الجنسين، بل يقوم على العدل والتكامل، ويمنح الرجل والمرأة حقوقهما وواجباتهما وفق ميزانٍ يحقق الكرامة والإنصاف لكليهما..
من أسباب السعادة في الحياة الدنيا أن يرزقك الله صديقًا تثق به، فتشكو إليه بعض أحزانك، فيخفف عنك شيئًا من آلامك؛ إذ إن من أسباب التخفيف عن النفس الحديثُ عن الحزن الذي يعتصرها.
يقول الجاحظ:
«واعلم أنك لا تزال في وحشة، ومن غربة إلى غربة، حتى تجد من تشكو إليه بثَّك، ��تفضي إليه بذات نفسك».
ويقول أبو العباس الشريشي:
«وأهل الحزن يستعملون الحديث اشتغالًا عن المصيبة».
وقال الشاعر:
إذا ما عراكم حادثٌ فتحدَّثوا
فإنَّ حديثَ القومِ يُنسي المصائبا
وقيل لأعرابي:
أيُّ شيءٍ أمتع؟
قال: «ممازحةُ الحبيب، ومحادثةُ الصديق، وأمانيُّ تقطع بها أيامك».
تشعر مع هذا المقال أن القيمة الكبرى لتراث ابن تيمية رحمه الله تعالى تتمثل في فتاوى التتار وماردين والنوازل السياسية فقط..!، بينما الحقيقة أن هذه الفتاوى لا تمثل إلا جزءاً محدوداً من إنتاجه العلمي الضخم.
فابن تيمية - رحمه الله - قبل أن يكون فقيه نوازل كان:
عالماً في العقيدة.
مفسراً.
محدثاً.
أصولياً.
فقيهاً.
متكلماً في مقاصد الشريعة والسياسة الشرعية.
ومؤلفاته الكبرى مثل:
- درء تعارض العقل والنقل،
- منهاج السنة النبوية،
- الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح،
- العقيدة الواسطية
وغيرها، تدور في معظمها حول مسائل الاعتقاد والأصول والردود العلمية، لا حول النوازل السياسية.
لذلك فإن اختزال إرثه في بعض الفتاوى السياسية يعطي صورة غير متوازنة عن الرجل وعن مشروعه العلمي.
ثانياً: هناك مبالغة في ربط الإشكال بابن تيمي�� وحده
هذا الإشكال الذي يناقشه المقال قد ينطبق على منهجية التعامل مع التراث الفقهي كاملاً..! .
فلو أُخذت فتاوى:
- أبي حنيفة
- مالك بن أنس
- الشافعي
- أحمد بن حنبل
ونُقلت من سياقاتها إلى واقع مغاير، لوقع الإشكال نفسه.
فالمسألة هي خلل في منهجية البحث، وليست خاصة بابن تيمية رحمه الله.
ثالثاً: إغفال وضوح الكثير من فتاوى النوازل!
فالمقال يوحي بأن الإشكال كله ناتج عن غموض الفتاوى أو تعقيدها، بينما كثير من فتاوى ابن تيمية في النوازل واضحة جداً في أسبابها وعللها وموضوعاتها.
رابعاً: التركيز على الاستخدام السلبي لفهم كتب ابن تيمية..!
وقد ركز المقال على إساءة توظيف بعض الجماعات المتطرفة لفتاوى ابن تيمية، لكنه أغفل أن كثيراً من العلماء والباحثين استفادوا من تراثه في:
1- تقرير التوحيد.
2- الرد على الانحرافات العقدية.
3- ترسيخ منهج الاستدلال.
4- تحقيق مقاصد الشريعة.
5- معالجة قضايا الفكر والاعتقاد.
فإذا ذُكرت إساءة الاستعمال - وهناك من قد لا يحسن استعمال الآيات القرآنية - ولذلك من الإنصاف أن يُذكر حسن الاستعمال لهذا التراث الحي لهذا العالم الجليل ..!
والواجب ليس ترك إرثه بسبب بعض فتاوى النوازل، ولا استنساخ تلك الفتاوى في كل زمان ومكان، وإنما قراءته قراءة علمية متوازنة نستفيد من أصوله ومنهجه، ونراعي اختلاف الوقائع والأحوال.
والله أعلم
في البداية؛ غالبًا يكون الأمر بهذا الشكل عند أغلب الناس، ثم مع التعود وكسر الحاجز يصبح الحديث أسهل وأخفّ تلقائيًا
وغالبًا يا أختي الحنين، ما نراه في هذي المساحات يكون بعضها عبارة عن قروبات، لذلك يبدو الكلام بينهم سلسًا ومنسابًا بهذا الشكل الطبيعي، بلا تكلّف أو ضغط ، فقط ال��ديث يأخذ طريقه بهدوء بين الجميع
@its07_ نقاط هذا الدرس باختصار:
• المبالغة في الاهتمام ليست دائمًا دليل محبة، فقد تكون وسيلة تأثير.
• الصادق لا يتوقع الخداع؛ لأنه لا يحمله في طبعه.
• المواقف لا الكلمات هي التي تكشف حقيقة الناس.
• وقت الحاجة يسقط الأقنعة ويُظهر الأوفياء.
جزاك الله خيرا أستاذة..
انت تقول (إن الزاني خالد مخلد في النار) وهو اعتقاد الخوارج.
ولذلك فأنت لا تفرق بين النفاق العملي والنفاق الاعتقادي .
كما في حديث "آية المنافق ثلاث" وبين قوله تعالى: (ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار)
ولذلك صحح اعتقادك أولاً ، ثم جادلني في الفروع...
https://t.co/SuyRYLqlg5
@lawiraq83 لا شىء فى القرآن يقول أن الزواج واجب شرعى ، لكن هناك ما يقول أن نكاح إمرأة بدون زواج هو زنا يتطلب الحد وذنب يخلد صاحبة بالنار ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واحب ، وعلية يصبح الزواج واجبا شرعيا فى حالة الرغبة فى النكاح.
@Mona_Elmahdy0 لَعَلَّكَ ثباتٌ لغيركَ
وأنتَ لا تدري
فلعل عيناً تَرْمُقُكَ
وأنت لا تدري
ولعل قلباً يَتَقَوَّى بكَ
وأنتَ لا تدري
فثباتك ليس لك وحدك
بل قد يتعدى أثره إلى غيرك
فاثبُتْ ❤️
هذا الطرح فيه نوعُ انتقاصٍ لمقام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لأنه طرح بُني على افتراضٍ غير لازم، ثم جعلت أحد الخبرين باطلاً بناءً على ذلك!
والروايات الواردة في سؤال عمر لـ حذيفة بن اليمان عن اسمه في المنافقين لا تعني أنه شكّ في بشارة النبي ﷺ له بالجنة، وإنما تدل على كمال خوفه من النفاق وخشيته من سوء الخاتمة، وهو المعنى ��لذي كان عليه كثير من السلف.
وقد جمع العلماء بين الأمرين فقالوا:
عمر موقن بصدق رسول الله ﷺ وبشارته.
ومع ذلك يخاف على نفسه من التقصير والذنوب و"النفاق العملي"، فلا يأمن مكر الله، ولا يغتر بعمله.
ولذلك يقال: إن سؤال عمر لم يكن تكذيباً للبشارة ولا شكاً فيها، وإنما كان دليلاً على شدة ورعه وخوفه من النفاق، وهذا يزيده فضلاً ولا ينقص من قدره رضي الله تعالى عنه. والله أعلم
@karineomar143 وهذه هي حقيقةُ المتكبِّر؛ فما تكبُّره على الناس إلا ستارٌ لفراغٍ يعتمل في داخله.
يقول الشاعر:
تَواضَعْ تَكُنْ كالبَدْرِ لاحَ لِناظِرٍ
على صَفَحاتِ الماءِ وهو رفيعُ
ولا تَكُ كالدُّخانِ يعلو بنفسِهِ
إلى طَبَقاتِ الجوِّ وهو وَضيعُ
﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾.
بدأ بطلب المغفرة قبل الملك، وفي ذلك دلالة على عِظم شأن الاستغفار، وأنه من أسباب التوفيق وإجابة الدعاء.