اللهم اجعلني ابنةً صالحة، بارةً بوالديّ، رحيمةً بهما، ساعيةً في رضاهما، واجعلني سب��ًا في سعادتهما في الدنيا والآخرة،اللهم ارزقني قلبًا طيبًا، ولسانًا صادقًا، وأخلاقًا حسنة، واجعلني صديقةً صالحةً تعين أحبابها على الخير، وتذكرهم بك، وتكون لهم عونًا في الدنيا ورفيقةً في الآخرة🤍
لن تُسوّى كلُّ المشكلات العالقة في هذه الدُّنيا!
ولن تُغلَق كلُّ الملفات!
ولن تُرَدَّ كلُّ المظالم إلى أهلها قبل أن يموتوا!
سيمضي صالحون وفي صدورهم غُصَّة!
وسيمضي مظلومون ولم يروا إنصافهم!
وسيمضي مجرمون وهم على صهوات مجدهم، لم تنلهم يدُ الق��اص، ولم يشهد الناس سقوطهم!
فالدُّنيا خُلِقَت دارَ مُجاهدةٍ وعملٍ وسعي، ولم تُخلَق دارَ جزاءٍ ولا دارَ قصاص؛ وإن وقع فيها شيءٌ من الجزاء والقصاص أحيانًا، فليس ذلك قانونها، ولا الوعد الذي أُعطيناه فيها!
ولهذا كان يوم القيامة!
إنَّ من تمام الإيمان بالآخرة أن تعرف أنَّ في الدُّنيا قصصًا ستنتهي بنهايةٍ مفتوحة!
وأنَّ مشاهد منها ستُسدل عليها الستارة قبل أن ترى أنت عدالتها!
لأنَّ الفصل الأخير لم يُكتب لهذه الأرض أصلًا.
وهذا المفهوم يجب أن يستقرَّ في أذهاننا؛ لأنَّ عكسه بابٌ واسع إلى اليأس.
حين يظنُّ الإنسان أنَّ كلَّ حقٍّ لا بدَّ أن يعود أمام عينيه،
وأنَّ كل��ّ ظلمٍ لا بدَّ أن يرى نهايته،
وأنَّ كلَّ سعيٍ صالحٍ لا بدَّ أن يُثمر في حياته؛ فإنَّه إذا طال الطريق، وتأخَّر النصر، وما�� المظلوم، وبقي الظالم، بدأ الشكُّ يتسرَّب إلى قلبه!
وتراه يسأل:
لماذا لم يحدث شيء؟
لماذا لم يتغيَّر الواقع؟
أين ثمرة كلِّ هذا العمل؟
والجواب: لأنَّك خلطتَ بين دار العمل ودار الجزاء.
استُشهدت سُمَيَّة قبل الهجرة، ومضى ياسر تحت العذاب!
واستُشهد حمزة ومصعب قبل الفتح!
لم يرَ مصعبٌ مكَّة وهي تُفتح،
ولم يرَ حمزةُ الأصنامَ وهي تُحطَّم حول الكعبة،
ولم يشهد أولئك الذين عُذِّبوا في البدايات ذلك اليوم الذي دخل فيه الناس في دين الله أفواجًا.
ليس شرطًا أن ترى نهاية الطريق حتى يكون لسيرك معنى!
ولا أن تقطف الثمرة حتى يكون لغرسك قيمة!
قد تزرع شجرةً يستظلُّ بها مَن يأتي بعدك!
وقد تحمل حجرًا واحدًا في بناءٍ لن تعيش حتى ترى اكتماله!
وقد تموت وفي صدرك غصَّة، بينما يكون عملك نفسه جزءًا من نصرٍ سيأتي بعدك بسنوات.
نحن أُم��رنا بالسعي، وإن شاء الله أراكَ ثمرة سعيك في حياتك، وإن شاء جعلها لمن يأتي بعدك.
إن شاء فتح على يديك، وإن شاء جعلك حجرًا في طريق الفتح.
وفي الحالين أنت مأجور ما دمت قد أقمت حيث أمرك الله.
ولهذا ينبغي للإنسان أن ينشغل بما طُلِب منه، لا بما ينتظر أن يراه!
تهذّبك السنين حتى ي��لَّ فيك الكلام، و يهدأ فيك الإندفاع، و تستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها
أهدأُ قلبًا، و أبصرُ طريقًا، و أقلّ اكتراثًا بالناس و ما يقولون .
نسألك اللهم العزة دومًا، و الإنتصار الذي يطفئ كيد كل كائد، و الأمان الذي ل�� يفارقنا، و اجعل هذا الوطن العزيز ما حيينا شامخًا مباركًا، و احفظه بعينك التي لا تنام من كل شر و سوء و بلاء 💚.
أنا مؤمنه بشدّة أن من لا يحسن معاملة الناس، لن تستقيم له الحياة. لا يمكنك أن تكذب، أو تتلاعب، أو تؤذي الآخرين وتتوقّع أن تعيش بسلام. عاجلًا أم آجلًا، تزرعه في غيرك سيعود إليك.
"من علامات سلامة الصدر، والاستقلالية الواعية؛ انشغال الإنسان بنفسه، فتراه بعيداً عن الضغائن، لا تزلزله أفعال الآخرين، ولا تستثيره صغائر الأمور، يترفّع عن أن يكون بندقية في معركة بلا مبدأ أو جدوى، لأنه مشغول ببناء ذاته، مستغن عن المقارنات، ممتلئ بسلام داخلي يضيء دربه، ويُرضي ربه"
«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!»
من كثر ما تربّيت صح مرّيت بمواقف بس ما عرفت أرد الأذى بالأذى سكوتي كان إحترام لأصلي اللي تربّيت عليه أخترت أكون على سجيتي ونيتي أمرّ وأترك وراي أثر نظيف حتى لو أنكسر فيني شي ما كسرت غيري لأن الأصل إذا سكن فيك يصير طبع مو مجرّد تربيةوالأصل دائمًا غلاب.
الذرابة لا تنحصر في المظهر فحسب،
بل بالحضور، والحديث، والفكر، والخلق، والتعامل،وليس أجمل من أن يكون الإنسان لبق الروح والحديث، ذو أناقة مدركًا مواضع خطوته، وإشاراته، وكلماته، واضعًا الأشياء في مكانها الصحيح، وإن عبر ترك جميل الأثر 🤍
اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا
أهاجر مثل الطير لا عرفت من اللي قدّامي
وأصون نفسي عن وجيهٍ ما تسوى سلامي
ما أوقف ��دربٍ ما يشرف مقامي
ولا أشوفه شي لا صار قدامي
كذا لاصرت أشوف عديم وقليل المقامي
أمرّ وكأني ما لمحته ��صلاً قدّامي