هذا أنا...... رواية
بحث كثير عن حالات كثيرة تشبه حالتي ولكأني لم أجد
سئمت كثيراً وأحسست حالتي بدا تزيد سواء فسواء حتى إنني نسيت أني أبحث عن وظيفة تشبه رغبتي الداخلية وليست شهادتي
صمتي كثير وانتظرت كثيراً وتأملت أكثر وعرفت في نهاية من أنا وكتبت (هذا أنا )
#اليوم_الوطني_٩٢