"قال علماؤنا في رواية سحنون: إنما يقاتِل مع الإمام العدل، سواءً كان الأول أو الخارج عليه، فإن لم يكونا عدلين فأمسك عنهما، إلا أن تراد بنفسك أو مالك أو ظلم المسلمين، فادفع ذلك"
أحكام القرآن لابن العربي
يتعبد المسلمون بالتربص بأعداء الله من الكفار والمنافقين، وهو انتظار وقوع الشر بهم،
فكما أنهم يتربصون بالمؤمنين الشر بظنهم وهو ليس إلا النصر أو الشهادة،
يتربص المسلمون بهم أن يصيبهم الله بعذاب من عنده أو {يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين}
فتربّصوا
قال الإمام مالك رحمه الله: "إذا خرج على الإمام العدْل خارجٌ وجب الدفع عنه، مثل عمر بن عبد العزيز، فأما غيره، فدعه، ينتقم الله من ظالم بمثله، ثم ينتقم من كليهما،
قال الله تعالى: {فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً}"
يتعبد المسلمون بالتربص بأعداء الله من الكفار والمنافقين، وهو انتظار وقوع الشر بهم،
فكما أنهم يتربصون بالمؤمنين الشر بظنهم وهو ليس إلا النصر أو الشهادة،
يتربص المسلمون بهم أن يصيبهم الله بعذاب من عنده أو {يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين}
فتربّصوا
عن عبد الله بن حنظلة عن النبي ﷺ: "دِرهمُ ربًا يأكلُه الرَّجلُ وهوَ يعلَمُ، أشدُّ من سِتةٍ وثلاثين زَنْيَةٍ .."
وعن البراء بن عازب عن النبي ﷺ: "الرِّبا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثلُ إتيانِ الرجلِ أمَّه"
صحيح الترغيب
"هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار بأن الله تبارك وتعالى يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها، ورجع عنها، وإن كانت مهما كانت، وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر، ولا يصح حمل هذه على غير توبة؛ لأن الشرك لا يغفر لمن لم يتب منه."
ابن كثير
"محبة الله بل محبة الله ورسوله من أعظم واجبات الإيمان وأكبر أصوله وأجل قواعده؛
بل هي أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين كما أن التصديق به أصل كل قول من أقوال الإ��مان والدين؛
فإن كل حركة في الوجود إنما تصدر عن محبة:
إما عن محبة محمودة أو عن محبة مذمومة."
ابن تيمية
{وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الألْبَابِ}
قال ابن جرير الطبري: "فأخبر جلّ ثناؤُه أن المواعظَ غيرُ نافعةٍ إلا أولي الحِجا والحُلُوم، وأن الذكرى غيرُ ناهيةٍ إلا أهل النُّهَى والعقول."
"ولهذا اتفقت الأمتان قبلنا على ما عندهم من مأثور وحكم عن موسى وعيسى صلوات الله عليهما وسلامه أن أعظم الوصا��ا أن تحب الله بكل قلبك وعقلك وقصدك وهذا هو حقيقة الحنيفية ملة إبراهيم التي هي أصل شريعة التوراة والإنجيل والقرآن."
شيخ الإسلام ابن تيمية
"قد مس آباءنا من قبلنا ما يسوء وما يسر، وتناوبهم ما ينفع وما يضر، ونحن مثلهم يصيبنا ما أصابهم… فتلك عادة الزمان فى أبنائه ولا داعى لأن ننظر إلى السراء والضراء على أنهما نوع من الابتلاء والاختبار."
تفسير الوسيط
{وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون
ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عَفَوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون}
"قالوا فتلك عادة الزمان فى أبنائه ولا داعى لأن ننظر إلى السراء والضراء على أنهما من الابتلاء والاختبار"
{ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون}
"البأساء تطلق على المشقة والفقر الشديد، وعلى ما يصيب الأمم من أزمات تجتاحها بسبب الحروب والنكبات، والضراء تطلق على الأمراض والأسقام"