ليس كل ما يبدو لك تقصير هو تقصير فعلاً،
أحياناً يكون تمسّك المعالج بالحدود جزء من "حمايتك" لا ابتعاداً عنك.
العلاج لا يهدف إلى أن تعتمد على شخص يساندك "دائماً"، بل أن تبني في نفسك القدرة على التماسك والتحكم وقت الحاجة.
القيمة ليست في الوصول إلى نفس الأماكن التي وصل إليها الآخرون، في أن يكون لك بصمة مختلفة، التميز يبدأ عندما تتوقف عن السير خلف الخطوات وتبدأ برسم خطواتك.
أحيانًا لا يكون دفاعنا المستميت عن بعض قراراتنا د��يل على اقتناعنا بها، قد تكون محاولة لتخفيف الندم المصاحب لها، فكلما صعب علينا الاعتراف بأن الخيار لم يكن كما توقعنا أصبحنا أكثر ميلًا للتركيز على مزاياه وتبريره أمام أنفسنا والآخرين.
العزلة الاختيارية تكون انسحاب مؤقت ، بدافع الراحة أو التنظيم بلا تدهور في الأداء ومع قدرة واضحة على العودة للتواصل عند الحاجة.
أما العزلة المرضية فتطول، وتترافق مع تدهور وظيفي ومعاناة، ويصبح الرجوع للعلاقات صعبًا حتى مع وجود الفرص.
قد يكون سلوك التقليل من نجاح الآخرين نابعًا من توتر داخلي ،فنجاح شخص قد يثير لديه إحساس غير مريح بالمقارنة أو شعور بنقص، يجعله يميل "بلا وعي" إلى التقليل من قيمة إنجاز الآخر حتى يخفف من هذا الضغط النفسي.
الأوهام الإيجابية "المعتدله" قد تعزز الصحة النفسية بثلاث صور-تقدير ذات مبالغ فيه، شعور بالتحكم، وتفاؤل غير واقعي بالمستقبل. مستشهدين بأن من يملكون تقديرا ذاتيا منخفضا يرون أنفسهم بدقة أكبر، على عكس الفكرة الإكلينيكية بأن الواقعية المطلقة شرط للصحة.
تايلور وبراون (1994/1988)
الشخص ذو نمط التعلق القلق كما وصفه Bartholomew & Horowitz ، يتمسّك بالآخر رغم إشارات الرفض المتكررة،ويجد صعوبة في التوفيق بين مشاعر الحب وواقع الرفض، فيتجاهل الأدلة معتقدًا أن القبول سيأتي مع الوقت أو الجهد الزائد،ويربط قيمته الذاتية بمدى حب الآخر له.