هناك رسالة مهمة جدًا أوجهها لجمهور الأهلي.
أنا دائم��ا أقول:
أنتم بعد الله السبب.
لولا الله ثم وقفتكم مع النادي، لما استمر يايسله كل هذه السنوات.
كان من الممكن أن ينتهي مشروعه في وقت مبكر، لكنكم كنتم دائمًا السند الحقيقي للمشروع.
أنتم من قاتل من أجل بقاء المدرب، وأنتم من دافع عن استقرار الفريق، وأنتم من منح المشروع الوقت حتى ينضج ويحقق البطولات.
واليوم، بعد رحيل المدرب ورحيل عناصر مؤثرة، أرى أن دوركم لم ينتهِ، بل بدأ من جديد.
أنتم اليوم مطالبون بحماية المرحلة القادمة كما حميتم المرحلة الماضية.
اضغطوا من أجل اختيار المدرب المناسب، اضغطوا من أجل استمرار نفس المدرسة، اضغطوا من أجل ألا ينهار المشروع الذي بُني خلال السنوات الماضية.
حين أشوف الجمهور يطالب بمدرب من نفس مدرسة يايسله، أعرف أن هذا الجمهور يملك الوعي الكافي للمحافظة على الفريق.
لأنه لا يبحث عن اسم كبير فقط، بل يبحث عن استمرار الهوية التي صنعت النجاح.
اليوم ليس وقت البكاء على الماضي، ولا وقت الحسرة.
اليوم وقت العمل والضغط الإيجابي حتى تُصحح الأخطاء المتأخرة، ويأتي المدرب القادر على مواصلة المشروع.
دوركم لم يكن يومًا في المدرجات فقط.
نعم�� أنتم الأفضل حضورًا وتشجيعًا، لكن تأثيركم الحقيقي كان دائمًا خارج الملعب أيضًا.
كنتم حماة المشروع، وكنتم سببًا بعد الله في استقراره.
وكما ساهمتم بعد توفيق الله في استمرار يايسله حتى حقق البطولات .
فأنا واثق أنكم بإذن الله ستكونون السبب في حماية الأهلي من الانهيار بعد رحيل المدرب ورحيل العناصر المؤثرة.
هذا مشروعكم… فلا تتركوه يضيع.
في كرة القدم، لا تُقدَّر الأخطاء بما يحدث داخل الملعب فقط، فبعضها «يولد خلف الأبواب المغلقة»، ثم يدفع الفريق ثمنها موسمًا كاملًا.
أن يغادر «#ماتياس يايسله»، المدرب الذي حقق «بطولتين قارّيتين» متتاليتين، من قلب المعسكر الإعدادي، وفي ذروة التهيئة لل��وسم الجديد، فهذا ليس حدثًا عابرًا، والمشكلة ليست في الاستقالة وحدها، وإنما في الظروف التي أوصلت إليها، وسواء كان ذلك «متعمدًا أو نتيجة إهمال»، فهو فشل إداري يصعب تبريره.
نعم، #الأهلي يتنفس بـ«رئتين نخبويتين»، لكن، لا أحد يحجب الهواء عن رئتَي بطل، ثم يُدهش عندما يعجز عن الركض.
ما حدث لـ «قلعة الكؤوس» عجيب، غريب .. و«مريب» أيضًا.
بعد مراجعة الإحصائيات كاملة لفيرنر و ملخص مباريات لايبزيغ .
أعتقد أن الصورة مختلفة تمامًا عن الانطباع المنتشر عنه.
أكثر معلومة خاطئة تُقال عن أوليه فيرنر أنه مدرب دفاعي أو متوازن أكثر من ياسلة.
الحقيقة أن الأرقام لا تؤيد هذا الوصف.
في الواقع، فيرنر هجومي أكثر، وأشرس في الضغط، وأكثر مباشرة في الوصول إلى المرمى.
فريقه باستمرار من بين الأعلى في صناعة الفرص، والتسديدات، والتسديدات ع��ى المرمى.
لا يعتمد على الاستحواذ من أجل الاستحواذ، بل يحول الاستحواذ إلى فرص حقيقية داخل منطقة الجزاء.
يتشابه مع ياسلة في الضغط العالي، لكن فيرنر يذهب خطوة أبعد.
ضغطه أكثر شراسة، واسترداد الكرة لديه أسرع، ولذلك يصل إلى منطقة الجزاء بأقصر الطرق.
غالبا التسديد ياتي من داخل المنطقة أو من مواقع خطرة، وليس من تسديدات بعيدة وعشوائية.
الميزة الكبيرة أيضًا هي سرعة التحول.
كثير يعتقد أن التحولات تعني فقط الانطلاق من نصف الملعب، بينما فيرنر يفتك بالخصوم بطريقتين:
استرداد الكرة في الثلث الأخير والهجوم المباشر.
أو استردادها في الوسط والانطلاق بسرعة نحو المرمى.
لذلك فريقه لا يحتاج إلى عدد كبير من التمريرات حتى يصنع فرصة، بل يصل بسرعة وبكثافة هجومية.
النقطة السلبية الوحيدة الواضحة هي أن هذه الشراسة في الضغط تترك مساحات خلف الخط الدفاعي.
عندما ينجح الضغط، يخنق الخصم تمامًا، لكن إذا كُسر الضغط، تظهر المساحات ويصبح الفريق معرضًا للهجمات المرتدة.
وهذا ثمن طبيعي لأسلوب هجومي بهذه الحدة.
ما يطمئن أيضًا أنه أثبت قدرته على:
تطوير اللاعبين الشباب.
إدارة غرفة الملابس.
تطبيق أسلوب واضح وثابت.
إنتاج كرة هجومية بأرقام قوية.
ولو قارنا جودة لاعبي لايبزيغ مع الأهلي، فالأهلي يملك عناصر هجومية تستطيع تنفيذ هذا الأسلوب بصورة ممتازة، خصوصًا إذا توفر محور قوي يحمي المساحات خلف الضغط.
أما أمام الفرق الكبيرة، فالصورة تحتاج لتفصيل.
عندما يواجه فرقًا في مستواه أو قريبة منه، يكون فيرنر غالبًا منافسًا شرسًا و غالبا يتفوق بالنتائج و الاحصائيات .
أما أمام فرق تملك فارقًا واضحًا في الجودة، مثل بايرن الطبيعي أن يعاني، وهذا يحدث مع أغلب مدربي البوندسليغا.
لذلك، إذا نقلنا ذلك إلى الدوري السعودي، فإن مواجهات الهلال والنصر والاتحاد ستكون أقرب إلى مباريات الندية التي أظهر فيها فيرنر أفضل مستوياته، وليس إلى مواجهات فريق يتفوق عليه بفارق كبير في الإمكانيات.
باختصار، وصف فيرنر بأن�� مدرب دفاعي غير دقيق.
الصورة التي تعكسها الأرقام والمباريات أنه مدرب هجومي، مباشر، عالي الضغط، شرس في افتكاك الكرة وصناعة الفرص، ويقدم نسخة أكثر حدة هجوميًا من ياسلة .
تقييم نهائي
فيرنر نسخه مطورة من يايسله اكثر حدة و شراسة
بالهجوم و الضغط و التنوع الهجومي .
🟢👮♂️ The Saudi security officer who saved a pilgrim’s life at the Grand Mosque in Makkah turned out to be an Al Ahli fan
In appreciation, Al Ahli gifted him a jersey signed by all the club’s players and the chairman ���
A beautiful gesture. Thank you to the club, and thank you to our hero 💚🫡
#AlAhli | #AhliCentral
مو إنزاغي مع نفسه
بل انت مع نفسك
تاريخيا حينما اخذ جروس الدوري من الهلال ٢٠١٦ لم يكتف جمهور الاهلي وطلبوا الكأس واخذوه ولم يكتفوا بل دقوه في سوبر لندن
وحينما حقق يايسلة النخبة لم يكتف جمهور الاهلي بل طالب بسوبر (المنسحب) وأخذه
ارضي الهلاليين كما تشاء
ولكن لا تخترع من راسك
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
أتوجه بالشكر لفريق الدفاع بقيادة المحامي عبدالله السليمان على ما قدموه من جهود كبيرة. كما انني ولله الحمد لم أشعر بأي ضغط خلال سير القضية بفضل دعم عائلتي وثقتي باحترافية إدارة أعمالي، وكنت على يقين بأن إجراءات الانتقال تمت بشكل سليم ومتوافق مع الأنظمة.
كما أؤكد أن قراري بالانتقال إلى النادي الأهلي كان ولا يزال القرار الافضل في مسيرتي الك��وية، وأشكر جماهير الأهلي على دعمهم المتواصل، والله يجعلني عند حسن ظنهم 💚
@SportLink_SA
@yazeedne