لابدَّ لثورةٍ كثورة الحسين (عليه السلام) الكبرى أن تبقى حيّةً في داخل كلّ نفسٍ مؤمنةٍ، متيقّظةً في كلِّ ضميرٍ، تُؤثّر أثرها وتنشر نورها وتزرع ثمارها ومبادئها ��ي ربوع النفس؛ ليكون كلّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ في كلِّ عامٍ وكأنَّه يعيش مع الحسين وأصحاب الحسين في يوم مقتلهم، يحسّ بإحساسهم
السلام على المغسل بدم ال��راح ، السلام على المجرع بكأسات الرماح ، السلام على المضام المستباح ، السلام على المهجور في الورى، السلام على من تولى دفنه أهل القرى.
إن علياً (عليه السّلام) هو أحد الأسباب التي
جعلها العليّ العظيم أماناً لأهل الأرض .
...
من_فيض_الصدر_القائد (أعزه الله)
إشراقات_القدسي_في_تبيان_آيةالكرسي:ص40