أعوذ بكَ أن أنسب سعة كرمك إلى جهدي الضئيل، أو أن أدّعي الفضل لنفسي ما أنت أولى به مني، لكَ الفضل أولًا وآخرًا، وما بينهما فيض لا يُعدّ من عطائك ورحمتك ..
"الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها."
اهدني يا ربّ ..
إن مالت خُطايّ يومًا عما تحبه وترضاه، وأحيني على الرضاء وعلّمني الصبَّر، وإسقني من برد رحمتك حين أخاف، ومن جميل عفوك عند الخطأ، ومن واسع كرمك وقت الحاجة، وخفِّف عنّي كثرة التفكير بالتسليم للتَّدبير.
"عندما يشعرُ الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل، تزهو اللّحظات، وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع، محبّة حنونة تأويه".
والله أمقت لحظا�� اليأس وإستنفاذ الصبر والت��ب، أحب أجدد نفسي بالآمال باليقين، ما أحب هذه الروح يستحوذها الإحباط ولا أقبل، ولو حصل! ألقاني أسير الدرب كله باحثة عن شعاعٍ ينور دربي بشكل أبهى من اللي كان وأكمل به وجهتي ..
"رأيتُ آثار رحمتك في كُل شؤون حياتي، ما عادت يدي خائ��ة يومًا، تُعطيني قبل السؤال، وتجود علي بأكثر مما سألت .. لستُ أهلًا لتبلغني رحمتك ولكنّ رحمتك أهلًا لتبلغني، فلا تقطعها عني لحظة."
أشعر بوجود اللهُ معي
يكفيني هذا اليقين
الذي يُرمم صدري كُلّما أوشك على الإنهيار
وجدت بداخلي
جُزء لا يُبالي
جُزء وضع اللّهُ فيه القوة والثبات جُزْء لم يصل إليه أحد
فقالوا عنه ما لا يعلمون ولكن يعلم اللّه بنيتي وبراءتي
وإيماني
ويقيني به
بأنه الشاهد الوحيد على قلبي
يُنجيني
فلا أخاف.
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدلٌ فيّ قضاؤك اسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل ال��رآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي ..