كنت أحسب إن صيام الاثنين والخميس مجرد(سنة إضافية)يسويها الشخص الفاضي،وما كنت أتخيل إني أقدر أستمر عليها مع ضغط شغلي وحياتي.
لين جاء يوم وقررت أجرب أصوم الاثنين بس،بدون ما ألزم نفسي بشيء،قلت يوم واحد أشوف.
الصدمة ماكنت في الجوع ولا العطش الصدمه كانت في السكينة العجيبة اللي نزلت على يومي.
اكتشفت إن جسمي لما ينشغل عن الأكل،عقلي يهدأ بشكل مو طبيعي .
التشتت يقل، والقلق اللي كان ياكل في صدري طول اليوم يختفي، وكأن الصيام يعمل اعادة ضبط لروحي قبل جسدي.