اللهمَّ في أول جمعة من ذي الحجة؛
وفي أحب الأيام إليك، اجعل لنا نصيباً من الرحمة والمغفرة، والهداية والسكينة، والخير والجبر، والصلاح في الأهل والذرية، اللهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عينٍ لا تنقطع في الدنيا والآخرة.
كلنا ثقة بالله ثم بحكمة قادتنا، الأمور بخير، وسيجعل الله لها مخرجاً، المهم هو كوننا مسلمين؛ أن نؤمن بقدرة العظيم الذي يدبّر أمر ال��ون كلّه، ونتوكّل عليه، ونتحصّن بذكره، لا تسمعوا من ينشر الخوف والفزع، استبشروا بالخير والفرج قريب بإذن الله.