اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.
أعيد وأكرر ..يحق لكل شخص الاستمتاع بانجازاته الشخصية مهما كانت بسيطة . وتقليلك لانجازات غيرك لن يرفع من قيمتك او انجازك .
ولكن ضع قاعدة وهي انك أنت اللي تضيف للشهادة قيمة بالعلم اللي تعلمته وليس العكس . لأن في الأخير ستعرف معنى مقولة
( الشهادة ورقة تثبت أنك متعلم ، ولكنها لا تثبت أنك تفهم !! )
أخطر ما في الجمعة أن تعتادها
إذا مالت شمسُ الخميس إلى المغيب، فليس الذي ينقضي ساعةً من نهارٍ فحسب، بل صفحةٌ من العمر انطوت، وخطوةٌ من الأجل اقتربت، وموسمٌ من مواسم الرحمة أوشك أن يُفتح. هنالك أقوامٌ لا يرون إلا مساءً عابرًا، وآخرون إذا رأوا الشفق ينسحب، علموا أن يومًا عظّمه الله يتهيأ للقدوم.
ما أكثر من تأتيه الجمعة كلَّ أسبوعٍ، ولا تأتي قلبه أبدًا؛ تمرّ عليه كما تمرّ السحابة على أرضٍ سبخة، فلا تُنبت حياةً ولا توقظ أثرًا. يسمع النداء ولا يسمع المنادي، ويشهد الجمع ولا يشهد اللقاء، ثم يعود كما ذهب. وما أقلَّ من تنزل عليه كالغيث على أرضٍ عطشى، فما تلامسه إلا اهتزّت وربت، فيدخلها مثقلًا ويخرج منها أخفَّ قلبًا، وأطهر نفسًا، وأبصر بصيرة. الأيام واحدة، ولكن القلوب ليست سواء.
وليس في الدين أن نبتدع للخميس عبادةً لم يشرعها الله، فالدين قد كَمُل، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾. ولكن من فقه النفوس أن المواسم تُستقبل قبل مجيئها، وأن القلب إذا باغتته الطاعة وهو غافل خرج منها كما دخل، وإذا انتظرها بشوق دخلت عليه دخول النور.
فالنفس لا تنتقل فجأةً من صخب الدنيا إلى سكينة الإقبال، ولا من فتور العادة إلى حرارة العبادة. لذلك قد يدخل رجلان مسجد��ا واحدًا، ويخرجان من بابٍ واحد، وبينهما في الأجر كما بين السماء والأرض: هذا جاء بجسدٍ متعب، وذاك جاء بقلبٍ اغتسل قبل أن يغتسل.
فاخفض ضجيج الدنيا حولك، وأغلق أبواب الفضول، وأطفئ سيل الأخبار، وخفف صخب الهاتف؛ فإن القلب إذا غمره الغبار، فأنّى يتسرّب إليه النور؟
فإذا غربت الشمس، ودخلت الليلة المباركة، لم تدخل على قلبٍ غريبٍ عنها، بل على روحٍ قد فُتحت نوافذها، ونفسٍ صارت للخير تائقة، وللذكر مستعدة. وهكذا يكون الفرق بين من تفاجئه المواسم فيقف على أبوابها مرتبكًا، وبين من استقبلها من بعيد، فدخلها دخول المشتاق المكرَّم.
فإذا دنت الجمعة، فابدأ بعمارة باطنك قبل زينة ظاهرك. أطفئ خصومةً طال أمدها، وردّ مظلمةً إن قدرت، واستخرج من صدرك شوكة حسد. قال تعالى: ﴿��َاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾.
وأكثر من الصلاة على النبي ﷺ، فقد قال ﷺ: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة… فأكثروا علي من الصلاة فيه». وأكرِ��ْ بها من ليلةٍ شريفةٍ يفتتحها العبد بالصلاة على نبيّه، فتصفو بها الروح، ويلين بها القلب.
وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾. فتأمل كيف بدأ بقطع الأشغال قبل طلب الإقبال؛ لأن القلب إذا امتلأ بضجيج الدنيا، ضاق عن خطاب السماء.
وصحّ عنه ﷺ أنه قال: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة»، وقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه». أخفاها الله ليبقى العبد مترقبًا، كما أخفى ليلة القدر ليبقى الساعي ملازمًا للباب.
وفي أعظم ما ورد في ��لتبكير إليها قوله ﷺ: «من غسّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكّر وابتكر… كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها».
وقد اختلف أهل العلم في معنى قوله ﷺ: «غسّل واغتسل»، وجماهير الشراح على أن المراد المبالغة في الغسل وال��نظف، واستكمال أسباب الطهارة والتجمّل ليوم الجمعة. فالسنة يسيرة، والمقصود إحسان الهيئة، ورفع الأذى، وتعظيم هذا اليوم الكريم.
تأمل اجتماع هذه الفضائل في عملٍ يسير: طهارة، وتبكير، ومشي، وإنصات، ثم أجر عظيم. وفيه تربية بديعة: أن العبادة لا تبدأ عند باب المسجد، بل من لحظة الاستعداد لها، وأن الطريق إلى الطاعة من الطاعة.
إذا صعد الخطيب، فاجمع شتاتك، وأنصت إنصات من يعلم أن كلمةً واحدة قد تُحيي ما مات فيه منذ سنين. قال ﷺ: «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت».
إذا انقضت الصلاة، فلا تعجل بالخروج كأنما انقضى الموعد، فإن كثيرًا من الناس يشهدون الجمعة ثم يفرّون من بركتها قبل أن تلامسهم. اجلس ساعةً مع قلبك، وداوِ ما أثقلته الأيام. أكثر من ذكر الله، وصلِّ على نبيّه ﷺ، واقرأ من كتاب ربك ما يلين به الفؤاد. فإن القلوب بعد الموعظة تكون أرقَّ ما تكون، وأقرب ما تكون إلى ال��بول. وما بين الجمعة والمغرب فسحة غنيمة للرابحين: عبدٌ خلا بربه، أو مستغفر، أو تالٍ، أو داعٍ يترقّب ساعة الإجابة بقلب حاضر.
فإذا مالت شمس الخميس مرةً أخرى، فاعلم أن صحيفةً طُويت، وأن بابًا جديدًا فُتح، وأنك بين نعمتين: جمعةٍ أدركتها، وأخرى لا تدري أتدركها أم تُدركك المقادير قبلها. قال تعالى: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾.
طوبى لمن بدأ الجمعة قبل أن تبدأ، فحضر بقلبه قبل جسده، وبشوقه قبل خُطاه، وبدمع توبته قبل ثيابه. وويلٌ لمن تُفتح له أبواب الرحمة كل أسبوع، ثم يظل واقفًا خارج الباب… يحدّق في النور، ولا يدخل.
د. غازي حمّاد العبّاد
ذاكر حتى يصبح الغلط مستحيل
لا تكتف بأن تفهم الدرس
بل اسع الى ان تتقنه حتى يعجزك الخطأ
حتى تسبقك الاجابة الى لسانك
ويصبح السقوط فعلا مستحيلا عليك
فالناجح لا يصيب دائما
بل لم يعد يحسن الغلط او الزلل
❣️
🧠 تعلّم كيف تتعلم (Self-Learning)
الفكرة الأساسية
التعلم الذاتي = أن تقود تعليمك بنفسك
ليس استهلاك معلومات بل بناء فهم
🟡 أولًا: عقلية المتعلّم
•الفضول أهم من الذكاء
•التعلم عملية نشطة (مو مشاهدة فقط)
•التقدم أهم من الكمال
•اسأل دائمًا: “كيف أفهم هذا فعلاً؟”
🔵 ثانيًا: كيف تتعلم بفعالية
1) تعلّم نشط vs ��لبي
❌ مشاهدة فقط
✅ تطبيق + شرح + كتابة
2) التدريب المتعمّد
•ركّز على نقاط ضعفك
•اشتغل على جزء صغير
•كرر بوعي
3) التفكير في التفكير (Metacognition)
اسأل نفسك:
•ماذا فهمت؟
•ماذا لم أفهم؟
•كيف أتحسن؟
🟢 ثالثًا: طريقة بناء الفهم
1) التفكيك
قسّم أي مهارة إلى أجزاء صغيرة
⸻
2) الترتيب
ابدأ بالأساسيات → ثم التقدم
⸻
3) البناء التدريجي (Scaffolding)
ابنِ فوق ما تعلمته… خطوة خطوة
⸻
🟣 رابعًا: تقنيات تسريع التعلم
•المراجعة المتباعدة → لا تذاكر مرة واحدة
•التداخل → اخلط بين المهارات
•الاسترجاع → اختبر نفسك بدل إعادة القراءة
•التعليم → اشرح لغيرك
أفضل طريقة للفهم = أن�� تقدر تشرح
⸻
🔴 خامسًا: تجاوز العقبات
التسويف
ابدأ صغير جدًا
“دقيقة واحدة” أفضل من لا شيء
⸻
مقاومة البداية
لا تنتظر الحماس… ابدأ رغم عدمه
⸻
الثبات (Plateau)
إذا ��وقفت… غيّر الطريقة
⸻
⚙️ سادسًا: بناء نظامك
•حدّد أهداف واضحة
•نظّم مصادر التعلم (لا تستهلك عشوائيًا)
•ابنِ عادات يومية
•استخدم Time Blocking
•قلّل المشتتات
⸻
🧭 سابعًا: مبادئ طويلة المدى
•الفضول هو البوصلة
•التكيّف أهم من الخطة
•الفشل جزء من التعلم
⸻
⚡ الخلاصة:
التعلم ليس كمية معلومات بل جودة فهم
ليس كم تقرأ بل كم تطبق
ليس كم تحفظ بل كم تستطيع شرح
إذا أردت أن تتعلم بسرعة:
توقف عن الاستهلاك وابدأ بالممارسة
"خدعة بسيطة تزيد نسبة قدرتك على الحفظ والإستذكار بنسبة قد تصل إلى ٣١٪!"
دراسة قسمت الطلاب لمجموعتين:
الأولى قالوا لهم: "ادرسوا هذي القطعة عشان بنختبركم فيها".
والثانية قالوا لهم: "ادرسوا هذي القطعة لأنكم راح توقفون وتشرحونها لطلاب غيركم".
الصدمة؟ ولا أحد منهم شرح شيء فعلياً! بس مجرد "توقع" إنهم بيشرحون، خلى المجموعة الثانية تتفوق وتتذكر التفاصيل بنسبة 31% أكثر!
ليش أدمغتنا تتصرف كذا؟
لما تدرس عشان "تختبر"، دماغك يدخل في وضع (الاستقبال السلبي)، يكدس المعلومات بشكل سطحي ومؤقت عشان يفرغها بالورقة بس.
بينما لما تدرس بنية "الشرح لغيرك"، دماغك يبدأ يفلتر المعلومات، يخلق تسلسل منطقي، ويدور على أمثلة تبسط المعقد عشان يقدر ينقلها لشخص ثاني.
وهذا تطبيق لتقنية فاينمان (Feynman Technique) في التعلم، واللي تنص على انه حتى تفهم أي فكرة علمية يجب أن تكون قادر على شرحها بكل بساطة لطفل!
المرة الجاية لما تذاكر لامتحان أو تقرأ بحث، اقرأ بنية إنك بتشرحه لزملائك أوهم دماغك بالمسؤولية وبتشوف كيف يتغير استيعابك!
قانون التعلّم المستمر:
قانون التعلّم المستمر يقول إن جعل التعلّم عادة يومية يبقيك ذا صلة بالعالم وأكثر قدرة على التكيّف في واقع متغيّر.
إذا تركت نموّك للصدفة، ستعيش دائمًا في أرض المتوسّطين.
- بريندون بورشارد
ماذا توضّح الرسمة؟
الطريق العشوائي
•فشل → إحباط → توقّف
•التجربة بلا تعلّم
•الوزن يزداد، والقدرة لا
الطريق الواعي
•فشل → تعلّم
•تعلّم → محاولة
•كل سقوط يتحوّل إلى طبقة أعلى
⬅️ النتيجة:
الفشل لا يختفي، لكنه يتحوّل إلى سُلّم.
الخلاصة:
التعلّم المستمر لا يمنع الفشل، لكنه يمنعك من البقاء فيه.
إمّا أن تتعلّم كل يوم، أو ستدفع ثمن الجهل كل يوم.
المنجزات السعودية لا تتوقف 👏🧬
عاجل أصدر علماء جامعة #كاوست السعودية أكبر فهرس عالمي لجينومات الميكروبات في المحيطات و ذلك باستخدام منصة التحليل الميتاجينومي (KMAP) التي طورتها كاوست و تحتوي هذه القاعدة على اكثر من ٣١٧ مليون مجموعة جينية فريدة 🧬 ⬇️🧬
https://t.co/8eBCojTuNv
حتى تخفف الضغط النفسي أثناء دراستك لا تجعلها ابداً مسألة حياة أو موت وتجنب مخالطة من يعتبرها كذلك لانه سيدخلك في دائرة الخوف والقلق دون أن تشعر، أدرس لتتعلم ولترتقي ولتكسب مهارات جديدة وأعلم أن الفرص كثيرة لمن يبحث عنها، اهتم بصحتك النفسية فهي الوقود الذي سيوصلك لاهدافك وطموحاتك.
العلم الذي تجد من نفسك إقبالا عليه، والمهارة التي تملك عليك تفكيرك .. أقبل عليهما بكل قوتك .. ومع الزمن والصبر ستكون بإذن الله مرجعًا فيهما للآخرين.. والنماذج في هذا الشأن لاحصر لها.
للمقاتلين، ولأولئك الذين لا يتوقفون عن السعي نحو النجاح والتطور…
هل نسينا أن نستمتع بالطريق؟
نحن نركض خلف الأهداف بكل قوتنا، نعدّ الإنجازات ونطارد القمم، لكننا أحيانًا ننسى أن للحظة قيمتها، وللمرحلة روحها.
الاستمتاع بالمرحلة ليس ترفًا ولا ضعفًا، بل هو وقود الاستمرار. هو ما يمنحنا الصبر حين يطول الطريق، والتوازن حين تميل الكفة، والطمأنينة وسط الضجيج.
استمتع ب��لرحلة كما تستمتع بالوصول،
تأمل خطواتك، قدّر تعبك، وامنح قلبك حقه من الفرح.
فالنجاح الحقيقي ليس فقط أن تصل… بل أن تصل وأنت ما زلت حيًّا من الداخل، ممتلئًا، ومتزنًا
ترى مو كل شي لازم تمشين عليه بسرعة، ولا كل فرصة لازم تلحقينها، ولا كل رأي لازم يهمك. الحياة مو سباق، واللي يركض دايمًا أول الطريق غالبًا يتعب قبل يوصل. خذي نفس، واهدّي، وخلّي خطواتك على قد طاقتك مو على قد توقعات الناس.
لا تضغطين نفسك عشان ترضين أحد، لأن رضا الناس ما له نهاية، واليوم يصفقون وبكرا ينسون. اللي يبقى فعلًا هو رضاك عن نفسك، وراحة بالك، وضميرك إذا نمتِ بالليل. اختاري اللي يطمنك مو اللي يرهقك، واللي يشبهك مو اللي يفرض نفسه عليك.
وإذا تعثرتي لا تكرهين نفسك، الغلط مو نهاية، الغلط درس. كل شخص وراه قصة ما تنقال، وكل ابتسامة ممكن تخبي تعب سنين. لا تقسين على نفسك أكثر من اللازم، كفاية إنك تحاولين، وكفاية إن نيتك طيبة.
وأهم شي… لا تنسين نفسك وسط الزحمة. دلالك مو ضعف، وهدوءك مو قلة، وصبرك مو غباء. أنتِ تعرفين قيمتك حتى لو العالم كله تجاهلها، واللي كاتبه الله لك بيجيك حتى لو تأخر، واللي مو لك لو ركضتي له مليون مرة ما بيكون لك.
امشي بهدوء، وثقي بالله، وخلّي قلبك نظيف… الباقي كله يتع��ل 🤍
"إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم.
والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً.
ويظل المرء عالماً ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل.
طالب العلم يؤثر الآخرة على الدنيا فيربحهما معاً، بينما الجاهل يؤثر الدنيا على الآخرة فيخسرهما معاً."