@najwaotb2 المشكله اللي تواجه كل الطلبه في بداية دراسة الدراسات العليا، قلة التوجيه اللي يلاقيها الطالب من المشرفين بحيث انه لازم يعرف السبب وراء القراءه المكثفه في بداية مشوار البحث وكيف طريقة القراءه حتى تكون مفيده وليس فقط مضيعة وقت.. إذا الطالب وجد التوجيه الصحيح بيفهم ليش وكيف يقرأ
أكثر ٥ ثغرات شيوعًا يتسلّل من خلالها الغث والهبد نحو الدماغ ثم الشخصية 🧠:
١- [الكتاب، أي كتاب] له سُمعة وصيت مُقدّس كوسيلة للمعرفة، بسبب عوامل تاريخية.. "مكتوب في كتاب إذًا صحيح"
٢- المحتوى بـ[اللغة الإنجليزية] يستأنس دماغنا بفهم لغته، فلا نلجأ لتدق��ق محتواه وتحكيم مضامينه، بسبب عوامل ذهنية
٣- هُويةّ المُؤلِّف [بالذات الأجنبي -والأبيض تحديدًا] نجهل أهليّته المعرفية ونقدّسه ثقافيًا ونفسيًا
٤- الغلاف الجميل، العنوان البرّاق، اللغة المسبوكة، لقب المؤلِّف (قبل اسمه حرف الدال)، ومظهره الجيّد، كلها تعطي انطباعات طيّبة ومدعاة للثقة.. تأثير الهالة
٥- [انتشار المحتوى] يعطي مصداقية وقبول تلقائي، بسبب الأُلفة وثقتنا بتقييم الآخرين ورغبتنا بالانتماء مع الناس.. هذا الانتشار الآن غير عفوي ومُهندَس في الكثير من الأحيان
📌ما نقرأ ونسمعه ونشاهده يشكّل قناعاتنا تدريجيًا، وهذه تشكّل شخصياتنا ومعتقداتنا وسلوكياتنا.. ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ جسدًا وعقلًا