كنتُ دائماً حريصه ..
على إبقاء مسافة أمان ، بيني وبين الآخرين
المرّة الوحيدة التي سمحت لأحدهم بالإقتراب مني مازلت أدفع ثمنها حتى الآن ، بطريقة مؤذية جداً.
لم أتعافى أبداً يا فقيد قلبي
لقد أُجبرت على تخطي كل شيء
الحياة تستمر رغم أن هُناك شيئاً بي ما زال متوقف
لكنني اعلم أنك في مكان أفضل برعاية الله وحُبه ورحمته.
البيت الذي زاره الفقد لا يعودُ كمان كان
لن أنسى ضجيج تلك الليلة
هيبة العزاء .. ألم الفقد
نظرة الشتات .. ارتعاش القلب .. رجفة اليدين
سأدعو الله كل يوم بأن يكون قبرك روضة من رياض الجنة
وأن يجعل رمضانك في الجنة أجمل.
اللهم أحبّني، واجعل حُبُّكَ غايتي ووسيلتي ورجائي، أحيني بحُبَّك وأروي ظمأ روحي من فيض تحنانك، أحبّني حبًا أصل به إلى ��عارج عبوديتك وانشغل بها بعيدًا عن هذا الفناء الصاخب، فلا أرجو غير نيل حُبِّك وعطفك، ونور سترك يا رحمن.
وما مِن شيءٍ أهنأ على الإنسان من أن يُغلق بابَ بيته آمنًا ، وأن يكون صحيحًا في نفسه وأهله وأحبابه ، يعودُ حامِلًا طمأنينته وأنسَه في صدره لا يُنازِعه أحدٌ فيهما.