علشان مش كل تويته أقولها.. انا ضد الدوله الدينيه يعنى ضد الحكم فى ايران الحالى وضد الاخوان فى مصر.. لكن انا مع اى حد يكسر الغطرسه الصهيوامريكيه اللى زادت عن حدها واصبح لا يحترموا قانون دولى ولا شرعيه دوليه 👌👌
@sherinhelal555 ابو تريكه رجل يعشق مصر.. وان شاء الله يرجع بالسلامة لحضنها من جديد.. فى عز وجود الاخوان لم نراه مستفيد بأى ميزه او منصب..ياريت نبطل حملة الكره دى ضده.. هو ياما اسعدنا
ايه الهبل والاڤوره دى ؟ احنا مشكلتنا مع التحكيم والفيفا مش مع ميسى..مشكلة ميسى انه فعلا سوبر ستار وفعلا فيه شركات عالميه هاتسحب اعلاناتها من الفيفا لو ميسى مش بيلعب لان المليارات حول العالم عاوزين ميسى.. يبقي نعاقبه علشان هو نجم ؟ لكن من حقنا فقط نلعن التحكيم والفيفا
اضم صوتى للفنانة داليا مصطفى
الى شركة شيبسى مقاطعة منتجات الشركة حتى إزالة صورة ميسى من المنتجات
مقاطعة Chipsy Egypt
تشيل صورة ميسي من الأكياس وتحط لاعيبة مصرين
الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
وعشان بعض الناس الذين لايقتنعون إلا بالرأي الأجنبي، جمعت لكم الآراء الأجنبية مع المصادر..
ولكم القول..
في ما يلي أبرز الأصوات الناقدة لقرارات الحكم كما وردت في صحافة عدة دول أجنبية..
في ألمانيا جاء أقوى نقد فني موثّق، وتركّز على ركلة الجزاء الضائعة على مصر في اللحظات الأخيرة.
رأى خبير التحكيم في شبكة MagentaTV والحكم السابق في البوندسليغا باتريك إتريش أن شدّ ماك أليستر لقميص فتحي داخل المنطقة قبيل هدف الأرجنتين كان يستوجب ركلة جزاء واضحة لمصر لم يحتسبها ليتيكسييه، قائلاً:
بصراحة "بالنسبة لي، وأنا واضح في هذا، هذه في الحقيقة ركلة جزاء"، وإن اللاعب لم يفعل شيئاً سوى شدّ القميص بهدف منع الخصم من الوصول للكرة الثانية.
وأضاف عبارة محورية مفادها أن كل القرارات الخلافية في المباراة اتُّخذت ضد مصر وأن غضب لاعبيها مفهوم.
ووافقه خبير التحكيم في قناة ARD لوتس فاغنر، الذي قال إن الأرجنتين حالفها الحظ كثيراً بإفلاتها من ركلة الجزاء تلك، وإن طاقم التحكيم افتقر إلى القناعة النهائية للوصول إلى القرار الصحيح الواضح.
بعبارة أخرى، الخبيران الألمانيان انتقدا الحكم لأنه حرم مصر من ركلة جزاء مستحقة.
في إنجلترا وأمريكا وصف غراهام سكوت في The Athletic تدخّل الـVAR في إلغاء هدف زيكو بأنه "تدخّل مذهل وتجاوز هائل" لدور التقنية التي يُفترض أن تقتصر على تصحيح الأخطاء الواضحة والصريحة، مؤكداً أنه لم تكن هناك مخالفة تُذكر ولا شيء يقترب من عتبة التدخل.
وعلى الهواء في قناة FOX Sports قال حارس مرمى إنجلترا السابق روب غرين إن الأمر بالتأكيد خارج نطاق الـVAR فالمخالفة على بُعد طول ملعب كامل، معتبراً أن الأرجنتين أفلتت بقرار في صالحها.
أما الحكم الدولي السابق مارك كلاتنبرغ (خبير FOX Sports) فرفض القرار والمراجعة معاً، ونفى أن تكون مخالفة أصلاً، وركّز على غياب الاتساق طوال البطولة، مصرّحاً بأن القرارات صبّت في مصلحة الأرجنتين.
وعلى راديو BBC 5 Live قال حارس إنجلترا السابق بول روبنسون إن الحكم أخطأ بإلغاء الهدف لطول المسافة وضآلة المخالفة، طارحاً سؤال الاتساق الأهم: لو كان المرتكب ميسي أو لاعباً أرجنتينياً، فهل كان القرار سيُطبّق بالحزم نفسه؟
في هولندا قدّم اللاعب الدولي السابق تيو يانسن على قناة NOS نقداً مزدوجاً: قال إن ركلة جزاء الأرجنتين الأولى (التي أهدرها ميسي) مُنحت بسهولة، وإن المنطق يفرض إما احتساب الاثنتين أو عدم احتساب أيٍّ منهما، وأضاف أن المخالفة التي أُلغي بسببها هدف مصر لو وقعت في وسط الملعب لما صُفّرت عادةً، لكن عودة الـVAR إلى بداية الهجوم بالكامل صارت تُلغي أهدافاً بمخالفات بسيطة كهذه.
في إسبانيا وصف خيسوس أورديولا في El Debate المخالفة بأنها قابلة للجدل والتلامس بدا طفيفاً، وقال إن مصر غادرت ساخطة على ليتيكسييه وعلى فيفا التي يصعب فهم معاييرها.
والأهم أن الصحيفة نقلت عن الحكم الإسباني السابق إيتورالدي غونثاليث أن فيفا أعطت الحكام تعليمات بتدخّل أكبر للـVAR في الأدوار الإقصائية مقارنة بدور المجموعات، ما يعني أن هدف مصر كان سيُحتسب لو وقع في دور المجموعات — وهي شهادة تكشف تبايناً في المعايير داخل البطولة الواحدة.
نقطة الاتساق نفسها وردت أيضاً منقولةً عن صحف أوروبية كبرى: إذ أشارت La Gazzetta dello Sport (إيطاليا) إلى أن التلامس الذي أُلغي بسببه هدف مصر يماثل تقريباً التلامس بين صلاح وألفاريز الذي أُغضي عنه الطرف قبيل هدف الأرجنتين الحاسم، فيما وصفت Marca (إسبانيا) الحالة بأنها أكثر لقطة مثيرة للجدل في المونديال حتى الآن.
في البرازيل كانت التغطية الأكثر انفعالاً، وإن كان جانب كبير منها نقلاً لغضب الجماهير لا تحليلاً للخبراء؛ فقد رصدت Lance موجة وصفت القرار بـ"السرقة" و"السطو"، مع الإشارة إلى مفارقة إلغاء هدف مصر لمخالفة في بداية الهجوم وعدم احتساب ركلة جزاء لصلاح للسبب نفسه.
وفي إسبانيا أيّد الحكم السابق ألفونسو بورول على RadioMARCA ركلة جزاء الأرجنتين الأولى وإن شكّك في إلغاء هدف مصر.
───
هذه روابط المصادر
ألمانيا
https://t.co/jDIco7z8A7
https://t.co/CDNlc80O42
https://t.co/N8CYVETJVq
إنجلترا/أمريكا
https://t.co/xkZLoUvcTn
https://t.co/Gz39S0wpTu
هولندا
https://t.co/QkWAhHua4p
إسبانيا :
https://t.co/o7ZnXhqUhJ
Marca وL'Équipe Gazette
https://t.co/qsERntJHpF
RadioMARCA
https://t.co/dO4Ng0vYnG
البرازيل
https://t.co/xyvV55TzNQ
https://t.co/VkKWqFWtSv
وسائل الإعلام العالمية جمعت مشاهد تؤكد كيف ذُبح منتخب مصر داخل الملعب، وهكذا سُرقت منه المباراة بقرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، وتواطوء رئيس الاتحاد الدولي جياني ارچنتينو، وتخاذل رئيس الاتحاد المصري هاني أبو ريدة ..
لن يغيّر هذا الفيديو النتيجة، لكنه سيبقى وثيقة تذكّر الجميع بأن مصر لم تخسر أمام الأرجنتين وحدها، وسيظل شاهدًا على من ظلم، ومن تواطأ ومن تخاذل ..
Fizeram um compilado de 4 minutos mostrando os lances em que a Argentina foi favorecida contra o Egito.
Simplesmente um escândalo mundial. Quanta sujeira envolvida. 🤢
🚨 José Mourinho on Argentina vs. Egypt:
“This is daylight robbery. It’s a shame what football is becoming. How do you let the play continue, allow the goal to be scored, and only then decide to go back and cancel it? If there was a foul, stop the game immediately. Don’t wait until after the goal.
Then I ask another question—why wasn’t Argentina’s first goal reviewed with the same attention when it looked very close to offside? Why was every incident involving Argentina checked, while Egypt didn’t seem to get the same treatment?
VAR is supposed to bring fairness, not confusion. Today, it looked like every important decision went in Argentina’s favour. Football deserves better.”