أؤمن بأن من البشر من هو هبة ربانية، وعوض كريم ساقه الرحيم؛ ليغيث به قلباً، ويقيم به درباً، ويمحو به ندبة طال أثرها، يأتون ليعيدوا ترتيب فوضى مشاعرنا، ويحيوا فينا الأمل بعد ذبوله، ويبعثوا الدفء في تفاصيل أيامنا، وبمجرد رؤيتهم تخضر ملامحنا وتزهو، فسبحان من جسد الرحمة في هيئة إنسان.
لا تَفقِد اتّزانك..
إيّاك أن تسقط من الضّربة الأولىٰ، هذه هي الحياة، ضرباتها لا تقف، بلاءاتها لا تنتهي، شدائدها لا تقلّ، بل نُزاحمها بالصّبر، نتجاوزها باليقين، نغلبها بالإيمان والغرس والعمل، مَن أخبَرَكَ أنّك أضعَف من ثباتٍ أمام آلامها؟ من قال لك أنّك لا تستطيع الرّسوخ أمام رياحها العاتية؟ من أقنَعَك أنّك لست جبلًا راسيًا في وجه أمواجها ��لهادرة؟ أنت الثّابت الصَّلب، والرّقم الصّعب، ومهما تفتّت قلبك، فالله رَبُّك.
"ستتعافى حقًّا يا صاحبي إذا فاض قلبك باليقين -يقينًا لا ريب فيه- أن الله أرحم بك من نفسك ووالديك والناس أجمعين، يقينًا تُضمِّد به جراحك عندما تمزِّقك الحياة وتخدشك أنياب الابتلاءات، يقينًا يكون لك خير معكاز إذا تباعدت عنك الأكتاف، يقينًا أن في الجنة ستنسى كل تنهيدة ألم خرجت منك."
"أن تَنوِيَ خيرًا دون أن يشِيد بك أحَد، أن تمسِك لسَانك في جِدالٍ لا يَسمعُك، أن تُطفِئ الغَضَب وكأن شيئًا لَم يَكن، هي عِبادَات لا يَراها أحَد، ولكِنها تُكتَب لك!"
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا ♥️."
لك الله يا صالح! يد الغدر لا تفتأ تُغرَز في ظهور شبابنا، منافقون خَوَنة، لا أمان لهم، عزاؤنا أنّ شبابنا شُهـ،داء بإذن الله، أبطال قدّموا الرّوح والله اشترىٰ.
#صالح_الجعفراوي
لقد ذبلت روحي وسقاها الله حتى ارتوت وأحياها من جديد في كل مره اُنزل رأسي لأبكي أتذكر أن الله يراني من الأعلى فأرفع يدي وأتحدثُ معه حديث المضطر المُتعب المنهك لاحديث اليائس مسيء الظن بالله أقول يارب فوضت أمري إليك لاحول لي ولاقوة يارب اتيتك تارك كل الناس ووليتك أمري وأنت القدير..