”.. أشعر أنّي مخذول حتى من نفسي، بل أشعر أنّي طفرة طارئة على حياةٍ ليست لي. أنا ذاك الرجل المقهور الذي أرهقته الأخلاق، وأفسده عبث الواقع..“
من روايتي #بيت_عزيز
الصادرة مؤخرًا عن دار@rashm_ksa
تتوفر الرواية في المتجر الإلكتروني للدار عبر الرابط:
https://t.co/U8YHazhAnj
«بيت عزيز» رواية تمضي بهدوء، وتتقدم أحداثها دون أن نشعر. شخصياتها مكتوبة بصدق، حيث تتحرك في فضاء سردي من يوميات تخبئ المعنى الوجودي في عاديتها. رواية يبدو فيها البيت استعارة للحياة والمجتمع وصراعات الوجود والعدم والحب والفقد، حيث يفتش الإنسان -في كل تلك الفوضى- عن إجابات لأسئلته!
في أمسيةٍ ثقافيةٍ جميلة احتضنها مقهى السبعينات بالرياض، سعدتُ بإدارة الحوار مع الروائي العربي الكبير محمد سمير ندا، الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لعام 2025، في لقاء حمل عنوان: "بين المؤرخ والرواية".
وقد ازدانت الأمسية بحضورٍ نوعي تقدمه سعادة الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف الواصل، إلى جانب نخبة من الأدباء والروائيين والنقاد والأكاديميين والإعلاميين، وجمهورٍ ثقافيٍ كريم ملأ القاعة بالحضور والتفاعل.
تنقل الحوار بين التاريخ والسرد، والوثيقة والخيال، وتوقف عند أسئلة الرواية التاريخية ومكانتها في المشهد الأدبي المعاصر، وكيف يستطيع الروائي أن يمنح الوقائع روحها الإنسانية، وأن يعيد اكتشاف الإنسان المختبئ خلف الأحداث.
وكانت مداخلات الحضور وأسئلتهم الثرية إضافةً حقيقية للأمسية، إذ فتحت ��فاقًا متعددة للنقاش حول الكتابة والذاكرة والتاريخ ومستقبل الرواية العربية، في حوارٍ اتسم بالعمق والاحترام والمتعة الفكرية.
وفي ختام اللقاء، جرى تكريم ضيف الأمسية تقديرًا لتجربته الإبداعية المتميزة، وسط أجواءٍ من المحبة والاحتفاء بالأدب وأهله.
خالص الشكر لمقهى السبعينات، وبرنامج الشريك الأدبي، ولكل من حضر وشارك وأسهم في نجاح هذه الأمسية.
كانت أمسيةً احتفت بالرواية والتاريخ، وفتحت أبوابًا واسعة للتأمل والحوار، وأكدت أن الأدب ما يزال قادر على جمع القلوب والعقول حول المعرفة والجمال.
"ولا أجمل من الأدب إلا الحديث عن الأدب."
@LPTC_MOC
@LPTC_CEO
@70scafesa
@Med_Shanqiti
مساء الخير..🤍
انتهيت من قراءة رواية "بيت عزيز" للكاتب السعودي عادل الدوسري، الرواية تتناول الفقد بوصفه لحظة تكشف هشاشة العلاقات التي كانت تستند إلى وجود شخص مركزي في حياتها ومع انهيار هذا المركز، تتكشف الأسرار القديمة والن��وب التي حملها الأبطال منذ طفولتهم.
تقترب الرواية بجرأة من المسكوت عنه داخل الأسرة، وتكشف كيف يمكن لتجارب الطفولة والعلاقات المختلة أن تترسخ في اللاوعي، فتوجه حياة الإنسان واختياراته دون أن يدرك ذلك. وما يبدو أحداثًا منسية يعود لاحقًا بوصفه مفتاحًا لفهم الذات والجروح القديمة.
رواية مؤلمة وصادقة، تضع القارئ أمام سؤال مهم: إلى أي مدى ما زالت طفولتنا تعيش فينا؟ حتى بعد أن نظن أننا تجاوزنها.
"الزمن هو عدوّي، أو هو من يجلدني بسوطه. لم أستطع التغلّب على فكرة الزمن. لم أقدر على الوقوف في وجهه. أيها الزمن: أريد أن أكتب عشرة كتب أخرى. أنا أطلب الزمن من أجل الكتابة. من أجل أن أنجز مشاريعي. أو قُلْ إنني أطلب إطالة حياتي بحجة الكتابة. سواء. لكن الزمن لا يعدني. عليّ أن أمضي ب��ا وعود. ولعل هذا أفضل لي وللكتابة."
ورقة أولى كتبتها اليوم في دفتر الغياب ونشرتها على منصة «كتابة»، اليوم العاشر بعد وفاة أبي -رحمه الله- في محاولة لتنظيم تجربة الفقد، أو ربما لاستعادة الفقيد عبر السرد.
نص بعنوان: ما لم ينتَهِ بعد.
https://t.co/7XHV1Tui17
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
”على الرغم من قباحة ابتسامة الوداع وشناعة السياق الذي جاءت لتكمله، فإنها كانت تتمتع بسحرٍ فريد، وجاذبية خاصة، بل لعلها الشيء الوحيد الذي يجدر الاهتمام به في إثر حياةٍ كاملة“.
رواية #بيت_عزيز
https://t.co/U8YHazh2xL
أيها الإنسان المُعاد تدويره منذ آلاف السنين، أيها الخطأ الشائع في العقل الجمعي، والاضطراب المتفاقم لوهم الإنسانية جمعاء، والأسئلة الموروثة في تاريخٍ تداولي. لم تزل هذه آلامك منذ بدء التكوين، تتناسخ لغةً بعد لغة، وقدرًا في إثر قدر، ولم تزل تظن أن ثمة معنى لكل هذا العبث.
ثمة وقت خارج السياق الزمني الواقعي لتقويم النبيّين؛ ليس ماضيًا ولا حاضرًا ولا مستقبلًا. ولستُ أعني ما قبل التكوين وما بعد الوجود. إنه فراغٌ مُخيف، أو خيالٌ كثيف، معلّق بين غبش اللحظة وانهيار معناها. إنه وقت يُحسب بمدى التآكل الداخلي، لإنسان قضى عُمرًا بأكمله وهو يدفع صخرة سيزيف.
مراجعة رواية " بيت عزيز " 📚
تأخذنا رواية بيت عزيز إلى عالم أ��رة يثقلها الفقد وتتشابك داخلها الذكريات والأسئلة الوجودية. تدور الأحداث حول بيتٍ يحمل في جدرانه تاريخ العائلة وأسرارها وآلامها، حيث لا يقتصر السرد على الحكاية العائلية فحسب، بل يتجاوزها إلى التأمل في معنى الحياة
والغياب والروابط الإنسانية. وتمزج الرواية بين الدراما الأسرية والطرح الفلسفي، مقدمة شخصيات تتطور مع الأحداث وتواجه صراعاتها النفسية والوجدانية بطرق مختلفة.
ما شدّني في الرواية هو قدرتها على تحويل الأحداث اليومية والمشاعر الإنسانية إلى تجربة مؤثرة وعميقة.
الشخصيات لم تكن مثالية أو نمطية، بل بدت قريبة من الواقع بأخطائها وتناقضاتها، وهذا ما جعلني أتفاعل معها أكثر. كما أن لغة الكاتب جاءت سلسة وأنيقة في الوقت نفسه، تحمل الكثير من التأملات التي تدفع القارئ للتفكير دون أن تُثقل سير الأحداث