أكثر ما يشدّ إعجابي بحركة أنصار الله أنها ليست مجرد حركة، بل مدرسة إيمانية متكاملة ومشروع نهضوي متماسك، بُني على أسس راسخة من الإيمان والوعي والبصيرة، وتسير بخطى ثابتة تحت قيادة واحدة حكيمة متمثّلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله، قيادة تمتلك وضوح الرؤية وقوة القرار والثبات في أصعب الظروف.
منذ نشأتها وحتى اليوم، أثبتت هذه الحركة أنها نموذج فريد في الوحدة والانضباط، فلم تعرف التشتّت ولا الانقسام ولا الصراعات الداخلية التي أنهكت غيرها، بل بقيت صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص، متماسكة في وجه العواصف، صلبة أمام التحديات، لا تزيدها المحن إلا قوة، ولا تكسرها المؤامرات بل تزيدها تماسكًا وثباتًا.
لقد حاول الأعداء بكل الوسائل تفكيك هذه الحركة وضربها من الداخل، وسخّروا لذلك الإمكانيات والإعلام والحروب، لكنهم اصطدموا بإرادة لا تلين، وبوعي عميق لدى رجالها، وبقيادة حكيمة تعرف كيف تدير المعركة بحنكة واقتدار، فكان الفشل حليفهم في كل مرة، بينما كانت أنصار الله تزداد قوة وحضورًا وتأثيرًا.
أنصار الله اليوم تمثّل رمزًا للصمود والعزة والكرامة، وتجسّد معنى الثبات الحقيقي في زمن الانكسارات، وتسير بثقة نحو مستقبل ترسم ملامحه بإرادة قوية لا تُقهر، مستندة إلى إيمان راسخ وتأييد من الله. ولهذا ستبقى، بإذن الله، قوةً فاعلة وحاضرة، ومشروعًا لا يمكن تجاوزه، حتى يتحقق النصر والتمكين الكامل.
وزارة الخارجية:
هروب النظام السعودي إلى الأمام سيقابل بتصعيد شامل لن يتمكن من تحمل تبعاته
معادلة الحصار بالحصار ترسخت كأمر واقع لا يمكن القفز عليه
الجمهورية اليمنية عمدت إلى اتخاذ هذا القرار عندما استنفدت جميع الخيارات لانتزاع حقوقها المشروعة
تلقت الهيئة البحرية البريطانية UKMTO تقريرا متأخرا عن حادث 9NM جنوب غرب المخا اليمن.
السفينة تعرضت لهجوم من قبل زورق انتحاري مما تسبب في نشوب حريق على متنها، حيث تم الإبلاغ عن غرق السفينة.....
المحادثات والحوارات التي تُجرى اليوم مع العدو السعودي هي التي تقوم بها، بتوفيق الله، قواتنا البحرية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وعلى طاولة الحصار بالحصار، وهناك طاولات أخرى تخوضها قواتنا المسلحة في مسار التصعيد بالتصعيد.
فالعدو الأحمق والمتغطرس لا يفهم إلا هذا النوع من الحوارات والمحادثات. لقد كانت اثنا عشر عامًا من العدوان والحصار والمعاناة والحوارات والاتفاقات والتنصل منها كافية..
تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من استهداف هدف حساس للعدو السعودي في مطار نجران وذلك بطائرة مسيرة وكانت الإصابةدقيقة.
يأتي هذا الاستهداف رداً على خرق العدو السعودي للأجواء في محافظتي صعدة وحجة بطيرانه المسير.
نؤكد للعدو السعودي أن أي خرق لأجوائنا لن يمر دون رد عقاب
لا خيار لنا كجنوبيين اليوم إلا أن نقف شامخين أعزاء تحت راية السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله، من أجل تحرير ما تبقى من أرض اليمن شمالاً وجنوباً من الاحتلال السعودي وأدواته في الداخل. هذا هو الخيار الأنسب والصحيح في ظل واقع نعيشه تحت وطأة الوصاية والهيمنة،
ترامب يقول أن السعودية لا تدفع لـ أمريكا مقابل الحماية غير 30% من إنتاجها، وهو مبلغ غير كافي وقد كلم الملك يرفع المبلغ وأستعد بدفع ذلك.
تصريح سابق ولكنه مستمر.
#عاجل مصادر مطلعة السعودية تدفع بالوساطة العمانية مجددا للقبول الفوري بتنفيذ بنود خارطة الطريق للسلام في اليمن
تجنبا لدخول في صراع غير محسوب العواقب مع قوات صنعاء وخروجا من مأزق الحصار البحري المفروض على الملاحة السعودية في البحر الاحمر