لا تحرج طالباً او متدرب عندك أمام أحد مهما كان، سنوات بالجامعة ومئات من الطلاب والطالبات وهناك من رأيت منه الخطأ حتى داخل القاعة، لم أحرجه أمام زملائه ولم أوجه له حديث إنما اقولها للجميع ليفهم المقصود، تصحيح الأخطاء فن الغرض منه كيف يستفيد المخطئ ويتعلم، لا أحد كامل وكلنا نتعلم وكلنا مرحلة مؤقته لكن طيب الأثر وجبر الخواطر والكلمة الطيبة تبقى للأبد.