مصطفى سيد أحمد له الرحمة يقول :
كان الفنان وسيظل ناقداً مبيناً لقيم الخير والحق والجمال كاشفاً لكل أقنعة القبح ومظاهره محرضاً على الثورة والتغيير راسماً معالم الحلم والظلم والظلام
#تسقط_بس
ذهبت معه كل الأصوات.. لحظات مؤثرة لشاعر الثورة السودانية أزهري محمد علي أثناء حديثه عن رفيق دربه الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد وكيف تغيرت الحياة عقب رحيله
شاركنا رأيك في التعليقات، واكتب "السودان 360" في التعليقات لتصلك الحلقة كاملة
في ذكرى رحيل مصطفى ، كل ورود العالم لا يمكن ان تنتزع لحنٌ واحد من بقايا ذكراه العالقة في أرصفة كل المدن التي حلَّ بها يوماً ، و كلمات الأبجدية بكامل رونقها لا يمكن ان تُعزي أسى رحيله العالق بأزقة هذه البلاد حتى اليوم ��لا رائحته من الضفاف، ولا وجهه على الحيطان، ولا صوته
17 يناير في ذكرى رحيل مصطفى سيد احمد
من رثاء حميد لمصطفى
قلنا سرك تعدى
الزمان والمكان
هبشتك ,.. نقشتك
مغمِّد حدرتك
منو المن شدرتك
طعم كم لسان ؟؟
أظل فيكَ حائر
كما العش في طائر
يا سِر الرحيق
كما البرتكان
شنو أصلك
غمائم؟
حمائم ؟
هديله ؟
نسائم ؟
جنان ؟
رحل الموسيقار محمد الأمين، ملهم الألحان وصانع الذكريات ، تاركًا أثرًا لا يُمحى في مسيرة الفن السوداني، حيث توازنت أوتار عزفه بين الابداع الفني ولحن قضايا الوطن. ستبقى أعماله جسراً خالداً بين الأجيال لا يُهدم.