@Azizan1987 أخي عزيز ، بالنسبة للوضع في جنوبَي سوريا ولبنان ، ما هي ارتدادات الجولة على إيران على الجنوبين في حال حصلت ؟ وهل المسار الذي يمضي فيه الرئيس الشرع والشيباني الآن لصالحنا في سوريا ؟
أين كانت هذه الشجاعة عند غزو أمريكا وعشرات الدول للعراق؟
كانت تتفرج وتحصد الغنائم على الأرض وشباب السنة هم من وقفوا بوجه الأمريكان لسنوات ووقتها كانت إيران تتفاهم مع أمريكا لتمكين الشيعة من حكم العراق بعد القضاء على السنة!
أين كانت هذه الشجاعة مع الغزو السوفيتي لأفغانستان؟
أين كان مع الغزو الأمريكي لأفغانستان؟
الإجابة: أهل السنة وحدهم من وقفوا ضد السوفييت والأمريكان
أين كانت شجاعة إيران أثناء أحداث الشيشان والبوسنة؟
من الذي قاتل الروس ببسالة في الشيشان؟
الأبطال السنة ومنهم العرب
ثم لماذا تختزل الشجاعة في السنوات الماضية؟
عندما نتحدث عن الشجاعة، فنحن نتحدث عن 1400 عام من الصمود.
كم دولة فتح الشيعة وما دورهم في تاريخ الإسلام؟
دورهم كان طعن المسلمين في ظهورهم والتحالف مع عدوهم
مَن الذي واجه الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية في آنٍ واحد؟ إنهم الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم- الذين يطعن فيهم هؤلاء وهم الممثل الحقيقي لأهل السنة.
مَن الذي كسر زحف الصليبيين واستعاد القدس؟
إنه صلاح الدين الأيوبي السني الذي يكرهه الشيع��.
مَن الذي وقف سداً منيعاً أمام التتار الذين أبادوا الأخضر واليابس؟
إنه سيف الدين قطز والظاهر بيبرس، وهما من أهل السنة.
طوال تاريخ الإسلام، كان أهل السنة والجماعة هم "العمود الفقري" للأمة؛ هم الذين فتحوا البلاد، ونشروا العدل، وحموا الثغور فأين كان الشيعة؟
كانوا في هذه الأوقات إما حلفاء لأعداء الأمة أمثال ابن العلقمي (كما حدث في سقوط بغداد على يد التتار).
فهل يُعقل أن تُختزل شجاعة أمة عمرها 14 قرناً في بضع سنوات؟
إذا انتقلنا إلى الواقع المعاصر، نجد أن هذا الادعاء يرتطم بصخرة الحقيقة في فلسطين.
أليست غزة اليوم هي أيقونة الشجاعة العالمية التي أبهرت الصديق والعدو؟
أليس المجاهدون في غزة -الذين يواجهون أعتى جيوش المنطقة بصدور عارية وحصار خانق- هم من أهل السنة والجماعة وهم أشجع من إيران وميليشياتها المتذبذبة؟
أهل السنة في فلسطين والشيشان وأفغانستان وسوريا ��العراق أثبتوا من الشجاعة ما تنوء به الجبال.
الفارق الوحيد هو أن شجاعة السني غالباً ما تكون بلا ظهير إعلامي ضخم أو دولة تموّل "ماكينة" التصوير والدعاية؛ فهي شجاعة لله، وبذلٌ في صمت.
��كن بصراحة رأينا شجاعة الميليشيات الطائفية في شوارع بغداد ودمشق وحلب وصنعاء على الضعفاء والأبرياء.
رأينا "شجاعة" في قتل المدنيين، وتهجير الأطفال، وتدمير المدن فوق رؤوس أصحابها وكانت أمريكا إما متفرجة أو داعمة كما في العراق كانت تقصف والميليشيات تحصد الغنائم.
شجاعة أهل السنة كانت دائماً "شجاعة بناء" وحماية للأمة، بينما شجاعة الفرق المنحرفة في الأغلب كانت "شجاعة تفريق" وهدم لنسيج المجتمعات الإسلامية من الداخل.
إذا كنت ترى أن الشجاعة معيار للحق، فمَن هو أشجع البشر بعد الأنبياء؟
أليس هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه في حروب الردة؟
أليس هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي فُتحت في عهده الدنيا وفتحت فلسطين؟
أليس هو خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي لم يُهزم في معركة قط؟
كيف تقبل شجاعة المتأخرين الذين يسبّون هؤلاء العمالقة، ثم تدّعي أنك تنشد الشجاعة؟
هذا تناقض منطقي مضحك.
الذي يسبّ خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب ثم يتحدث عن "الشجاعة" كمن ��سبّ الشمس ثم يتحدث عن "الضياء".
الشيعة ليسوا أشجع من السنة؛ بل هم يملكون آلة إعلامية ومشروعاً سياسياً يستخدم السلاح لتحقيق مكاسب طائفية وبعد سنوات من حرب أمريكا على السنة بالتعاون مع الشيعة جاء دورهم ببساطة فأصبحوا في مواجهة مع أمريكا كما كان أهل السنة في مواجهة طاحنة معها سابقًا.
أهل السنة هم مادة الإسلام، وحراس العقيدة، وأهل الشجاعة الحقيقية التي فتحت الدنيا ونشرت العدل، وما يحصل الآن من كبوة سياسية وضعف لبعض دولهم بسبب خيانة حكامهم لا يعني أبداً موت الشجاعة في قلوب شعوبهم، وغزة أعظم شاهد.