الجيش الإسرائيلي يرتكب مجزرة مروعة في قطاع غزة بعدما قصفت دبابة إسرائيلية مركبة تقل عائلة فلسطينية أثناء عو��تها إلى منزلها في حي الزيتون، ما أدى إلى استشهاد 11 إنسان، بينهم 7 أطفال وثلاث نساء وولي الأمر….
الصحفي البريطاني ريتشارد ميدهيرست: هل لاحظت العصابة على العينين؟ والحبل الملفوف حول العنق؟ والأيدي المربوطة خلف الظهر؟ هكذا تعيد إسرائيل جثامين الفلسطينيين، ثم تملك الجرأة لتصف الآخرين بـ"الإرهابيين" و"الهمجيين".
رجل مسيحي أمريكي:
"لقد علمونا حتى الآن أن إسرائيل صديق لنا."
"قالوا إن المسلمين إرهابيون."
"والآن أدركت أن حتى الإعلام قد استولت عليه إسرائيل."
"لم أعد أصدقهم بعد الآن."
في خيمةٍ ممزقة تحاصرها الدبابات الصهيونية من كل جانب، يتضور طفلٌ جوعًا أمام جدّته العاجزة، وقد ذاب جسده النحيل حتى تحوّل إلى هيكل عظمي يرتجف من شدة الضعف. تنظر إليه بعينين تغرقهما الدموع، لا تملك ما تطعمه، ولا تملك حتى ما تقوله.
خرجت هذه المظاهرة في #استراليا اليوم ، رغم محاولة الحكومة منعها ، ولكن المنظمين استطاعوا الحصول على ترخيص لها بعد اللجوء للقضاء. لم يتو��ع أحدٌ هذه الأعداد الهائلة من الناس اليوم في #سيدني وخاصة في طقس ماطر، وكأن سيدني خرجت عن بكرة أبيها ..
هل يعقل ان ترخص دول مثل بريطانيا و أستراليا و امريكا لمظاهرات تنصر قضية عربية اسلامية انسانية وتمنعها دول تدعي الأخوة والنصرة؟ أم أن نصرة الحق شرف لا يمنحه الله لذليل؟
"أُمرنا بقتل الجميع على الطريق الإنساني".. بي بي سي تفضح مسرحية "الممرات الآمنة" في تحقيق مطول وثق اعترافات جندي بجيش الاحتلال، وجمع أدلة على سياسة قنص الأطفال غطت 168 حالة، مستعرضة قصة طفلتين قتلهما الجنود خلال النزوح بداية حرب الإبادة
ما #تعليقك على هذه القصة؟
انتهى استعراض "ويتكوف" الكاذب، التقط صورته وغادر،
وعادت الحقيقة المؤلمة إلى الواجهة: الجوع، القتل، والانهيار أمام مراكز المساعدات الو��مية.
في غزة، المجاعة تفتك بالناس،
والأجساد تحوّلت إلى هياكل عظمية تنتظر الحياة.
الضابط متقاعد من القوات الخاصة الأمريكية Anthony Aguilarتكلم عن بعض الجرائم التي شاهدها في #مجازر_المساعدات_الأمريكية
ومنها قصة الولد الذي في الصورة "أمير". يقول أنثوني: جاء أمير ذو الخمس سنوات من العمر قاطعاً 12 كيلومتراً ليأخذ "المساعدات". اقترب مني وأخذ هذا الكيس ولم يكن معه شيء يضعه فيه. ثم مد أمير يده فظننته يريد المزيد من المساعدات. مددت يدي له فقبَّلها وقال لي "شكراً".
نظرت لهذا الولد الصغير، والذي كان حافيا بلا حذاء، جائعاً، ملابسه تكاد تسقط من هزاله وقلت له: هناك من يهتم بكم..وكنتُ حاثيا على ركبتيَّ فاقترب مني أمير، أمسك رأسي بيديه الهزيلتين المغبَّرتين، وقال لي بالإنجليزية: "thank you"، ثم ذهب حاملاً القليل من الطعام الذي أخذه مني.
ثم بعد ذلك بلحظات، قام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الحشود الجائعة التي جاءت لتأخذ الطعام، وتساقطوا أمامي واحدا تلو الآخر، وكان فيمن اخترق الرصاص جسده وأرداه قتيلاً: هذا الطفل أمير.
استقال أنثوني من عمله من فظاعة ما رآه خلال خدمته. لكن زملاءه الآخرين لم يستقيلوا، والمجازر من هذا النوع يومية. ولا ندري، ربما كان بانتظار أمير أخت له أصغر منه تحتضر من الجوع أو أبٌ أو أمٌّ مقعدة من إصابات المذبحة.
ثم سيأتيك العالم "المتحضر" ليكلمك ��ن "حقوق الطفل" و"تمكين المرأة" ويقيم فعاليات "النوع الاجتماعي" وينقذ العالم الإسلامي من "الأيديولوجيا الإسلامية المتطرفة".
واللهِ إن لكل شريك فيما يحصل حساباً عسيراً يتمنى معه لو كان ترابا أو سُوِّيَ بالأرض.
فيا رب لا تقبضنا إليك وقد كتبتنا في المشاركين أو في الخاذلين..
وحسبنا الله ونعم الوكيل.