"يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ، في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد، تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع"
يارب!
لا تكتُب علينا حُب الأشياء دون نَيلها، لا تُعلق قلوبنا بشيء وهو ليس لنا أو لا يوجد فيه خَير، يارب أنت رحمتُك وسِعت كل شيء وأنا شيء!
أدعوك أن تصل رحمتك إلى قلبي فـ يهدأ حينها وأطمئن أنا.")