تنعى وزارة الدفاع الشهيد جندي أول عيسى غلوم البلوشي، الذي استشهد أثناء أداء مهمة تدريبية بالدولة اليوم السبت الموافق 27 يونيو 2026.
وتتقدم وزارة الدفاع بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
#وزارة_الدفاع#وزارة_الدفاع_الإماراتية#MOD
#UAEMinistryOfDefence
وطن مؤسسه الشيخ زايد وقائده الشيخ محمد بن زايد، وفيه رجال ونساء يذودون عن حدوده وشعب وفيّ أمين يحمي مسيرته، لا يعرف إلا طريق البناء والازدهار والأمل والمستقبل.
وزارة الدفاع تؤكد خلو الأجواء من أي تهديدات جوية خلال الساعات الماضية
أعلنت وزارة الدفاع أنه في 9 إبريل 2026، لم ترصد الدفاعات ال��وية الإماراتية أي صواريخ باليستية أو صواريخ جوالة أو طائرات مسيّرة قادمة من ايران.
ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 537 صاروخًا باليستيًا، و26 صاروخاً جوالاً، و2256 طائرةً مسيّرة متجهة إلى الدولة.
هذا ولم تُسجَّل أي إصابات خلال الساعات الماضية، وبذلك يبقى إجمالي عدد حالات الإصابات 224 إصابة، من جنسيات متعددة تشمل: الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإريترية، واللبنانية، والأفغاني��، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية، والإندونيسية، والسويدية، والتونسية، والمغربية، والروسية.
كما لم تُسجَّل أي حالات استشهاد أو وفيات خلال الساعات الماضية، وبذلك، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، بلغ إجمالي عدد الشهداء شهيدين، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، فيما بلغ إجمالي عدد القتلى 10 مدنيين من الجنسيات: الباكستانية، والنيبالية، والبنغلادشية، والفلسطينية، والهندية، والمصرية.
وتؤكد وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence
@shalshamsi@Jasimkhalfan2 يستطيع الرئيس الأميركي تجاوز هذا القانون من خلال استخدام موافقات الكونغرس السابقة على الحرب على العراق و الحرب على الارهاب بمعنى يقول أن هذي حرب على الارهاب ويكمل فوق 60 يوم
ليست مشكلة بعض دول المنطقة أنها لا ترى الخطر، بل أنها تراه ثم تتردد، وتفهمه ثم تساوم عليه، وتعرف مصدره ثم تختار الهروب من تسميته. ولهذا لم تتعثر المنطقة فقط بسبب أعدائها الواضحين، بل أيضاً نتيجة ضبابية بعض من يفترض أنهم في صف الاستقرار، بينما هم في الحقيقة يفتحون الأبواب للفوضى كلما ظنوا أن في ذلك مصلحة مؤقتة أو مكسباً عابراً.
على مدى سنوات، تكرر المشهد نفسه، قوى متطرفة ومشاريع تخريبية وميليشيات عابرة للدولة، ثم نجد من يبرر لها، أو يهادنها، أو يعيد تدويرها سياسياً وإعلامياً، وكأن الإرهاب يمكن أن يصبح شريكاً محترماً إذا تبدلت الظروف.
من يدعم الجيش السوداني حين يختلط فيه السلاح بالفوضى، ومن يساير الح��ثي رغم تاريخه في تقويض الدولة، ومن يترك للإخوانجية منفذاً يعودون منه كلما ضعفت الذاكرة، ومن يطبع مع الحشد الشعبي كأنه واقع طبيعي، ومن يجامل النظام الإيراني الإرهابي رغم مشروعه القائم على الاختراق والعبث، لا يملك حق الحديث عن الأمن والاستقرار، لأن من يحتضن أسباب الخراب لا يمكن أن يدعي لاحقاً أنه يبحث عن البناء.
بالطبع كل هذا لا يمكن أن يكون براعة سياسية بل إفلاس سياسي، فالدولة التي لا تميز بوضوح بين من يبني ومن يهدم، ومن يحمي المجتمع ومن يتغذى على تفكيكه، هي دولة تؤجل الانفجار فقط، لا تمنعه. وكل من يخلط بين الصديق والعدو، أو يحاول أن يقف في المساحة الرمادية بينهما، ينتهي غالباً إلى خدمة العدو وهو يظن أنه يناور بذكاء.
في المقابل، اختارت دولة الإمارات طريقاً مختلفاً، لم تركب موجة، ولم تبدل مواقفها مع تغير المزاج الإقليمي، ولم تتاجر بالضباب. وضعت النقاط على الحروف منذ وقت مبكر. عرفت من هو الصديق ومن هو العدو. لم تخلط بين الواقعية وبين التنازل، ولا بين الانفتاح وبين السذاجة، ولا بين الحوار وبين شرعنة منطق الفوضى. لهذا بنت دولة قوية وحديثة ومتماسكة، وفي الوقت نفسه بنت علاقات وشراكات مع العالم كله، لأنها فهمت أن الانفتاح الحقيقي لا يكون على حساب الثوابت، وأن الشراكة لا تعني التهاون مع من يهدم أسس الاستقرار.
المؤلم أن بعض من استفادوا من هذا النهج، ومن مواقف الإمارات، ومن دعمها، ومن حرصها على الاستقرار، لم يظهروا الموقف نفسه عندما تعرضت الإمارات للهجوم. في أيام الرخاء كانت الكلمات كثيرة، وفي لحظة الاختبار اختفى الرجال. وحين احتاج الموقف إلى وضوح لا لبس فيه، سمعنا الصمت، أو شاهدنا التردد، أو رأينا مواقف باهتة لا تليق بعلاقة، ولا تحفظ جميلاً، ولا تثبت وفاءً. وهنا تنكشف الحقيقة كما هي. ليس كل من صافحك صديقاً، وليس كل من أثنى عليك في الهدوء سيقف مع�� في العاصفة.
الأخطر أن هذا العجز لا يكتفي بإرباك المواقف، بل يحاول أن يصنع له غطاءً إعلامياً من الأكاذيب والتشويه وقلب الحقائق. وحين تعجز بعض الأطراف عن تبرير تناقضها، تلجأ إلى شيطنة الدولة الواضحة، لأنها تفضحهم بمجرد ثباتها. الإمارات لم تربكهم لأنها أخطأت، بل لأنها لم تتورط في أخطائهم. ولم تزعجهم لأنها غيرت بوصلتها، بل لأنها حافظت عليها بينما كانوا هم يتخبطون بين خطاب وآخر، وبين حليف وآخر، وبين عدو يتحول فجأة إلى صديق عندما تفلس المعايير.
والنتيجة أمامنا. طريق رمادي، وخطاب مرتبك، وعلاقات مشبوهة، وأكاذيب إعلامية، ثم حديث فارغ عن التنمية والتقدم. والحقيقة ��ن التقدم لا يولد من حضن الفوضى، ولا ينمو فوق التبرير للإرهاب، ولا يُبنى بمن يخذلون أصدقاءهم ساعة الشدة. من لا يملك الشجاعة لتسمية الخطر، لن يملك القدرة على صده. ومن لا يعرف عدوه، لن يعرف كيف يحمي وطنه. ومن يساوي بين من يبني ومن يهدم، فلا مكان له في مشروع مستقبل محترم.
لهذا بقيت الإمارات أوضح من غيرها رؤية، وأصلب من غيرها موقفاً، وأكثر صدقاً من غيرها مع نفسها ومع محيطها. لأنها لم تساوم على تعريف العدو، ولم تجامل على حساب أمنها، ولم تسمح للإرهاب أن يعود في ثوب جديد. أما الذين ما زالوا يتنقلون بين الغموض والمساومة والخذلان، فلن يصنعوا للمنطقة مستقبلاً، بل سيظلون جزءاً من أزمتها، مهما أنفقوا على التبرير، ومهما رفعوا من صوت الضجيج.
تنعى وزارة الدفاع أحد المتعاقدين المدنيين في القوات المسلحة الاماراتية من الجنسية المغربية، والذي استشهد خلال مهمة روتينية في مملكة البحرين الشقيقة إثر اعتداء صاروخ إيراني استهدف مملكة البحرين الشقيقة.
وأسفر الاعتداء الإيراني السافر عن إصابة خمسة من منتسبي وزارة الدفاع الإماراتية.
وتتقدم وزارة الدفاع بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
كما تعرب وزارة الدفاع عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحمل��ا إلى العالم أجمع.