نبشركم بالسيد احمد الحسن المنقذ العالمي وصي ورسول الامام المهدي ع ، هو اليماني الموعود عند الشيعة والمهدي الذي يولد في اخر الزمان عند اهل السنة والجماعة
لمن يرغب بالمطالعة ولديه شغف بمعرفة الحقيقة:
كتاب الرسالة - 3
الرسول محمد ص؛ البشارات، الفترة، وأرض البعثة
رابط التحميل أو القراءة:
https://t.co/ogVXm3Mgcq
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
قام وفدٌ من ممثلية مكتب السيد أحمد الحسن (ع) في البصرة بتقديم واجب العزاء والمواساة للسيد ياسر (أبو سجاد) بوفاة شقيقته، وإلى جميع أفراد عائلتهم الكريمة وأقاربهم ومحبيهم، سائلين الله تعالى أن يلهمهم جميعاً الصبر والسلوان.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويغفر لها، ويسكنها فسيح جناته، ويحشرها مع محمد وآل محمد (ع).
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
قلناها ولا زلنا: إنهم يعلنونها حرباً دينية!
SEND ME
أرسلني
هذا عنوان حملة وتعبئة شاملة أطلقها وزير الحـ،ـرب الأمريــ،،ـكي في كل أنحاء الولايات المتحـ،ـدة بهدف تعزيز الروح القتالية والاستعداد وبث التنافس للاشتراك في الحرب على الأعداء!
موطن الأعداء بحسبه: هو الشرق؛ إذ حددهم بالإسلاميين والشيوعيين (يقصد الصين وروسيا).
بخصوص الإسلاميين، وما يهمنا هو الإسلام "دين الله" حقيقة، فإنّ الواقع الفعلي لسلوك قواته يؤكد أنهم يقصدون بحربهم الحالية المسلمين الشيعة وأتباع أهل بيت الرسول محمد (ص)، وإلا فإذا كان يتحجج بوجود المتطرفين "السلفية الوهابية" فهم ليسوا من إسلام محمد (ص) في شيء إطلاقاً، وهو (أعني الوزير هيغـ,,ـسيث) يعرف أكثر من غيره أنهم من قاموا بزرعهم في جسد المسلمين تمهيداً لتشويه الإسلام والقضاء عليه، إضافة للغدة الخبيثة الأخرى أعني "الصهايــ،،ـنة"!
هيغـ,,ـسيث أيضا��، يعلم جيداً أنّ المسلمين؛ سواء الشيعة منهم أو الاشاعرة (وهم الجمهور الأعظم للمسلمين السنة) لم يسيئوا إلى أمريكا ولم يذهبوا (أفراد أو جماعات) لتهديد أرضه ووطنه التي يفصلها آلاف الكيلومترات عن أرض المسلمين. من ذهب إلى أمـ،،ـريكا وهدد أمن الناس فيها هم الزمرة المارقة التي صنعوها بأيديهم، ثم لاحقاً سلّموا أفغانستان لجماعات تحمل نفس الفكر الإجـ،،ـرامي، والآن يجري تسليم الشام لجماعات تابعة لنفس الفكر أيضاً؛ تمهيداً لصناعة ابن آكلة الأكباد وقطيعه الهمجي، حيث يطمح هيغـ,,ـسيث ومن وراءه أن يتموا بهم مشروعهم بتفتيت الشرق الأوسط وتفصيله على ضوء المقاسات التي حددوها سلفاً!
أرض الأنبياء على موعد مع حمامات دمـ،ـاء، وفتن هوجاء لا تبقي ولا تذر، إن سمح لمخططهم بالتنفيذ، وهو ما ينبئ به واقع المسلمين وحال حكوماتهم؛ للأسف الشديد!
الحرب دينية بامتياز. لست أنا من أقول ذلك، بل هو يقول ويستشهد لحملته بآية من سفر اشعيا!
التغطية الصورية لمحاضرة بعنوان أثر الاستغفار في حياة الإنسان
تقديم : الشيخ أحمد الصالحي (وفقه الله)
حسينية انصار الامام المهدي (ع) _ البصرة
لمتابعة المحاضرة على يوتيوب:
https://t.co/BqcfU38wvN
ليس غريباً في سيرة الرسول الأعظم أن نقرأ أنه اختار أن يفدي الحسين بولده إبراهيم، فما يعني الرسول أولاً وبالذات رسالة الله وتدعيم أركانها؛ ولو على حساب التضحية بفلذة كبده ومهجته، وبهذا الإخلاص فاق العالمين طهراً!
(عن ابن عباس قال: كنت عند النبي وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي وهو تارة يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا إذ هبط جبرئيل بوحي من رب العالمين، ف��ما سرى عنه قال: أتاني جبرئيل من ربي فقال: يا محمد ان ربك يقرأ عليك السلام ويقول: لست أجمعهما فأفد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي إلى إبراهيم فبكى وقال: إنّ إبراهيم أُمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأُم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أوثر حزني على حزنهما، يا جبرئيل يقبض إبراهيم فديته بالحسين. قال: فقبض بعد ثلاث. فكان النبي إذا رأى الحسين مقبلاً قبّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم) المناقب - ابن شهراشوب
تقديم الرسول الأعظم بقاء الحسين على بقاء إبراهيم يعني أنه قدّم أمر الوصاية والإمامة التي تعني أمر رسالته الإلهية بالصميم، وهو ركن مهم في رسالة الله، وتثبيته هو الأهم عند الرسول الطاهر، فالحسين بالنسبة له لا يعني ابن بنت فقط، وإنما هو وارثه الرسالي والنسبي معاً، وأبو الأئمة الأوصياء الذين وعد الله أن تُختم بهم رسالات السماء:
(عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: ...... قال المفضل: فقلت له: يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل: "وجعلها كلمة باقية في عقبه"؟ قال: يعني بذلك الإمامة جعلها الله في عقب الحسين إلى يوم القيامة) الخصال - الصدوق
لله عطاؤك يا رسول الله
"يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً"
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:
"لا تشعر قلبك الهمَّ على ما فات، فيشغلك عن الاستعداد لما هو آتٍ"
ولو كانت الملامة تنفع لما قال بعض العرب في شعرهم وحكمهم:
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا ... فما لكما في اللوم نفعٌ ولا ليا
ألم تعلما أنّ الملامة نفعها ... قليلٌ وما لومي أخي من شماليا
من شماليا: من شمائلي، أي: ليس لومي أخي من أخلاقي.
الأبيات للشاعر العربي "عبد يغوث اليماني" قالها ضمن قصيدة طويلة لما وقع في الأسر بعد خذلان قومه له، وقرّر آسروه قتله فطلب منهم أن يقتلوه "قتلة كريمة"؛ لأنه فتى كريم وشجاع وسيد قومه!
التغطية الصورية لمحاضرة علمية بعنوان: «المطالبة بالحق (المنهج الأخلاقي في استقضاء الدين)»
تقديم: الشيخ أحمد الصالحي (وفقه الله) الخميس: 3/9/2026
حسينية أنصار الإمام المهدي (ع)-البصرة
لمتابعة المحاضرة على يوتيوب:
https://t.co/L2Tmn1es7K
الطاهرة..... بهذا لقّبها أهل حرم الله كلهم!
كانت لرسول الله بكلّها؛ بكل ما تعنيه الكلمة!
يصعب علينا إدراك شدة وفائها وتضحيتها للرسول!
روحٌ كبيرة وعظيمة كروح الرسول الطاهرة ماذا لمست منها بحيث أثّرت فيه إلى درجة أنها أضحت ذكراً يلهج به، وفكرة ظلت تعيش معه ولم تغب عن باله يوماً بعد رحيلها إلى أن لحق بها!
أحد مظاهر وفائه لها، أنه كان إذا أُتي بشيء قال:
"اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة،
اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت تحب خديجة"
كما رواه أنس وغيره.
أنزعجت بعض نسائه من شدة ذكره لخديجة!
خديجة خديجة خديجة ... ولما قيل له: لقد أبدلك الله خيرا منها، كان يقول: "لا والله، ما أبدلني خيراً منها"!
يا أم فاطمة..
ولو كان عطاؤك للرسول ورسالته فقط "فاطمة"
لكفاك فخراً وشرفاً ومنزلة وعظمة لا يدانيها شيء على الإطلاق
يا وجيهةً عند الله
نظرة منكِ يا فخر نساء العالمين بعد ابنتيكِ
نظرة تروي روحاً متعبة لمظلوميتكم
وتقر عيناً تترقّب تمكين غريبكم
ولله الأمر من قبل ومن بعد
#مفهوم_الانتظار
ما هي عقيدة أهل السنة في انتظار المهدي؟
"السنة اختصروها وكانوا أكثر صراحة من الشيعة، حيث قالوا بأن النتيجة التي يجب أن ننتهي إليها هو أن نُقزم من شخصية الامام المهدي (ص) وأن ننظر له على أنه شخصية عادية ستأتي في مستقبل الزمان ومجيئها لا علاقة على الإطلاق لنا به، فمتى جاء ليأتي. وبالتالي نحن علينا أن ننتبه إلى عملنا فقط ولا نضع ولو حتى هامش لمسألة أنه يجب أن يكون هناك إمام بيننا."
مقتبس من مداخلة د.عبد الرزاق الديراوي في ندوة حوارية بثها معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية عبر قناته الرسمية ��ي اليوتيوب بتاريخ 11. 12. 2016
#مفهوم_الانتظار
#الإمام_المهدي
أوصيك يا عبد مناف بعدي ... بمفرد بعد أبيه فردِ
فارقه وهو ضجيع المهدِ ... فكنتُ كالأم له في الوجدِ
تدنيه من أحشائها والكبدِ ... فأنت من أرجى بَنِيَّ عندي
لدفع ضيم أو لشد عقدِ
أبيات قالها سيد مكة وشيخ بطائحها وساقي ومطعم حجيجها شيبة الحمد بن هاشم؛ عبد المطلب لولده أبي طالب في ساعة الاحتضار، ويبدو واضحاً أنّ كل الذي يشغل باله - وهو يفارق الدنيا وعلى اعتاب الآخرة - هو ولده محمد الرسول (ص)؛ الذي يعترف عبد المطلب بأنه كان له كالأم التي تدني ولدها من احشائها وكبدها!
وقال لأبي طالب في وصيته:
(... يا أبا طالب انظر أن تكون حافظاً لهذا الوحيد الذي لم يشم ر��ئحة أبيه ولا ذاق شفقة أمه، انظر يا أبا طالب أن يكون من جسدك بمنزلة كبدك فإني قد تركت بني كلهم وأوصيتك به لأنك من أم أبيه، يا أبا طالب إن أدركت أيامه فاعلم أني كنت من أبصر الناس وأعلم الناس به، فإن استطعت أن تتبعه فافعل وانصره بلسانك ويد�� ومالك فإنه والله سيسودكم ويملك ما لم يملك أحد من بني آبائي، يا أبا طالب ما أعلم أحداً من آبائك مات عنه أبوه على حال أبيه ولا أُمّه على حال أمه فاحفظه لوحدته، هل قبلت وصيتي فيه؟ فقال: نعم قد قبلت، والله علي بذلك شهيد، فقال عبد المطلب: فمد يدك إلي، فمد يده إليه، فضرب يده على يده ثم قال عبد المطلب: الآن خفف عليّ الموت، ثم لم يزل يقبله، ويقول: أشهد أني لم أقبّل أحداً من ولدي أطيب ريحاً منك ولا أحسن وجهاً منك، ويتمنى أن يكون قد بقي حتى يدرك زمانه، فمات عبد المطلب وهو ابن ثمان سنين، فضمّه أبو طالب إلى نفسه لا يفارقه ساعة من ليل ولا نهار وكان ينام معه حتى لا يأتمن عليه أحد��ً) كمال الدين - الصدوق.
لله عطاؤكم يا شيوخ البطحاء وسادة مكة واوصياء اسماعيل ع
سلام على قلوبكم الطاهرة النقية التي اخلصت لله فشرفها باحتضان اعظم رسله (محمد ص الامين) وحفظه وتنشئته وتربيته وتهيئته لحمل رسالة الله العظمى
سلامٌ عليكم يا من حفظتم امانة الله التي استودعها عندكم فأديتم حقها وصنتم سرها، فانجز الله وعده بكم
سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم
اسال الله ان يرزقنا في الدنيا زيارتكم وفي الاخرة شفاعتكم