أنا هنا عشان أسمعك🧠
أنا هنا عشان أطمنك🫀
نوجد أمل لحل المشكلة💪🏻
تذكر <<التشافي يحتاج إلى وقت ومثابرة، استشر معالجك النفسي للحصول على نصائح مفصلة…
🟣كود الخصم: AM2025
تجدوني على منصة شاورني @shwernisa
https://t.co/mqRlXrfSFI
عندما يزدحم الذهن بالأفكار، جرّب أن تعود للحظة الحالية..
تمرين التأريض يساعد على استعادة التركيز والهدوء من خلال ملاحظة ما تراه، تسمعه، تلمسه، تشمه، وتتذوقه. أحيانًا أبسط التمارين هي الأكثر تأثيرًا👍🏻
هذا يفسر سؤال دائم اسأله لنفسي؛ اخذ كورسات في علاجات جديدة ولكن اشعر أن المعلومات الجديدة تدخل وتخرج بسرعة😁.. الآن أدركت أن التوتر في مرحلة الدكتوراه والضغوطات المرتبطة بهذه المرحلة ربما هي السبب.. الحمدلله اطمأننت الآن أني مازلت شابة😅
تعرف على الكيفية التي تعطل ، من خلالها ، الضغ��ط النفسية عمل الدماغ…….
تشير أبحاث جديدة إلى أن التوتر قد يُعطّل مؤقتًا قدرة الدماغ على ربط المعرفة السابقة بالمعلومات الجديدة. ويقول العلماء إن هذا قد يُفسّر سبب معاناة الناس غالبًا من صعوبة التفكير بوضوح، والفهم العميق، والاستدلال المنطقي في لحظات الضغط الشديد.
لا يقتصر التوتر على كونه رد فعل انفعالي، بل يُغيّر أيضًا طريقة عمل الدماغ. فقد وجدت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "ساينس أدفانسز" أن التوتر الحاد، كالضغط النفسي أثناء مقابلة مهمة أو موقف حرج، يُعيق عملية ذهنية تُسمى "التكامل". تُساعد هذه العملية الدماغ على دمج الخبرات السابقة مع المعلومات الجديدة لتكوين استنتاجات والتعرف على الأنماط.
اكتشف الباحثون أن التوتر يُؤثر على الحُصين، وهو جزء من الدماغ يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالذاكرة والتعلم. فعندما يتعطل هذا الجزء، يُصبح الناس أقل قدرة على رصد الروابط التي اعتادوا على تمييزها بسهولة، مما يُؤدي غالبًا إلى الشعور الذي يُوصف عادةً بـ"ضباب الدماغ".
ولدراسة هذا التأثير، عرّض علماء من جامعة هامبورغ المشاركين لموقف مُحاكاة للتوتر قبل اختبا�� قدرتهم على ربط الصور والأفكار ذات الصلة. استطاع الأشخاص غير المُعرَّضين للضغط النفسي الربط المنطقي بين المعلومات المتفرقة، بينما واجه المشاركون المُعرَّضون للضغط النفسي صعوبةً بالغةً في الربط بينها.
تُساعد هذه النتائج في تفسير سبب انخفاض الأداء الذهني لدى الأفراد في لحظات الضغط الشديد، حتى وإن كانوا مُستعدين جيدًا. ويعتقد الباحثون أن فهم كيفية تأثير الضغط النفسي على الذاكرة والتفكير المنطقي قد يُفضي في نهاية المطاف إلى استراتيجيات تُحسِّن التركيز والمرونة وحل المشكلات في المواقف الصعبة.
https://t.co/vemg79W6Nb
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك�� نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
و��ل عام وأنتم بخير.
"التأمل لمدة ٢٧ دقيقة يومياً لـ ٨ أسابيع ارتبط بزيادة كثافة المادة الرمادية في الحُصين (Hippocampus)، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة، التعلم، ومعالجة المشاعر."
في هذه الدراسة التدخل اعتمد على ٣ أشكال من ممارسة التأمل:
١. المسح الجسدي (توجيه الانتباه الواعي لكل جزء من الجسم تباعاً).
٢. اليوجا الواعية (الربط بين الحركة الجسدية الخفيفة والتركيز الذهني).
٣. التأمل أثناء الجلوس (التركيز العميق على التنفس والأحاسيس الحالية).
لكن، هل ممكن تأثير التأمل يضاهي الأدوية السريرية؟
في دراسة اخرى نشرت في (JAMA Psychiatry 2023)، تم وضع التأمل في العلاج السلوكي المعرفي وجهاً لوجه مع دواء القلق (Escitalopram).
النتيجة الطبية: التأمل كان معادلاً لفعالية الدواء (Non-inferior) في خفض حدة القلق.
الأهم؟ نسبة الانسحاب من العلاج بسبب الأعراض الجانبية المزعجة كانت ٧.٨٪ لمستخدمي الدواء، و ٠٪ للمتأملين.
الجلوس مع الذات والتأمل يعيد تشكيل مرونة دماغك، سبحان من دمج لنا هذا "المسح الجسدي والذهني" بآيتين تختصر كل هالدراسات:
دعوة لملاحظة تكوينك الجسدي: ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَ��َلَا تُبْصِرُونَ﴾
ودعوة للغوص بوعيك وذهنك: ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم﴾
التأمل علاج "غير مكلف" إطلاقاً.
دايم تطلع من عيادة الدكتور وهذي ردة فعلك: "ياليتني تذكرت، ليه نسيت أسأله عن هذا الشي؟!"
هذي حالة معروفة، فالتوتر في العيادة (رهبة البالطو الأبيض) يقلل من الإنتباه والتركيز، لدرجة أن الدراسات تقول إن المريض ينسى من ٤٠ إلى ٨٠٪ من كلام الطبيب بمجرد ما يطلع من الباب!
طيب والحل؟
في دراسة سريرية، جربوا حل بسيط: اعطو المرضى ورقة A4 تحتوي على اهم ٨ اسئلة يحتاج اجوبتها المريض خلال اول موعد لإستشارة جراحية، وقارنوهم بمرضى اجروا الموعد بالشكل الإعتيادي.
النتيجة؟
المرضى اصحاب الأسئلة المكتوبة على الورقة سألوا وتفاعلوا أكثر بنسبة ٢٤٪، وتذكروا تفاصيل خطتهم العلاجية والجراحية بنسبة ��٪ أعلى، ولم تزيد مدة موعد المراجعة.
نصيحة دائماً اقولها للمرضى اكتب أسئلتك في ملاحظات جوالك قبل الموعد، هذي الحركة البسيطة بتشيل عن دماغك عبء التذكر، وتخليك تركز وتفهم كلام طبيبك صح وتلتزم بالخطة العلاجية بوعي.
@DrMalakbadrani كنت اوقف ��يارتي، واروح احضر كلاساتي واطلع من الجامعة اشوف سيارتي بهذا المنظر، وخربشات والوان غريبة.. وبعدها تقبلت الوضع لأني ماحصلت تفسير💔
لو فيه مهارة ناعمة إذا أتقنتها راح تفرق
في كرتزولك وتوترك، وبالتالي صحتك النفسية والجسدية..
تكون مهارة
(((عدم التفاعل مع كل شيء يحدث حولك))
تتوقعوا هالشيء سهل؟
أو أنها مهارة عادية!!
أبداً.. مهارة الحكماء والعظماء من الناس
في علماء أعصاب درسوا "تنظيم المشاعر" لسنوات،
لقوا إن الناس اللي دربوا أنفسهم ما يتفاعلوا مع كل من هب ودب،
تغير عندهم نشاط الـ (Amygdala) مع الوقت
ومع التمرين المستمر، لقوا إن (عتبة الزعل) عندهم ارتفعت مقارنة بالناس اللي يتفاعلون بسرعة
(شوفوا الصورة عشان تفهموا قصدي)
• الفئة الحمراء: المساحة بين "سفاسف الأمور" وعتبة زعلهم قليلة جداً، فبالتالي أي شيء يزعلهم ويرفع كرتزولهم،، هالفئة غالبا يتفاعلون مع كل اء ودايما معصبين وتلقى غالبية اللي حولهم يتجنبوا الاحتكاك فيهم
الفئة الخضراء: المساحة عندهم كبيرة يعني مافي شيء يتحكم فيهم وبمشاعرهم ،،، حرفيت هم اقوياء عقليا
فتخيلوا إن فيه ناس أمور تافهة زي "سكبة قهوة" او تعليق اونلاين
يزعلهم، مابالكم لو عاشوا مصائب أو مواقف جداً صعبة؟
فـ المه��رة المهمة هي في توسيع هذه المساحة بين سفاسف الأمور وعتبة زعلك
أنواع تعتبر أقل شيوعاً من #الوسواس_القهري :
1. وسواس العلاقات
شكوك مستمرة حول المشاعر أو صحة العلاقة رغم الاستقرار.
2. الوسواس الوجودي
تفكير قهري حول معنى الحياة والواقع يسبب إنهاكًا ذهنيًا.
3. وسواس الهوية أو التوجه
شكوك متكررة حول الهوية او التوجه الجنسي رغم وضوحها سابقًا.
4. وسواس إيذاء الآخرين
خوف قهري من التسبب ب��ذى دون نية حقيقية.
5. وسواس الذكريات
شكوك في أحداث ماضية مع مراجعة ذهنية متكررة.وتفكير حول هل حدث خطأ .
6. الوسواس البحت (Pure O)
وساوس ذهنية غير مرئية، لا تظهر كسلوك خارجي واضح، لكن توجد طقوس داخلية مثل:
التكرار الذهني لعبارات أو أدعية لخفض القلق
تحليل الفكرة ومحاولة “حلها”
طمأنة النفس داخليًا بشكل متكرر
مراقبة الأفكار والخوف من ظهورها
7. وسواس الأعراض الجسدية
انشغال قهري بإحساسات جسدية (تنفس، نبض…) رغم سلامتها.
الوسواس القهري اليه علاجه غالبا واحده مع اختلاف المحتوى والنوع .
ننتصف في الشهر الفضيل، وتزداد ضغوط الحياة والتحضيرات
تذكّر أن جوهر الصيام هو تهذيب النفس وطمأنينة القلب
لا تدع زحمة الأيام تسرق منك سكينة روحك .. عامل نفسك بلطف اليوم #شاورني#استشر_بأمان#الصيام#رمضان
رفع الأثقال (تمارين المقاومة) لا يبني العضلات فحسب، بل يجعل دماغك "أصغر سناً" حرفياً!
في دراسة مذهلة تبين أن إلالتزام برفع الأثقال (سواء بأوزان ثقيلة أو متوسطة) لمدة سنة واحدة فقط، قام بعكس عقارب الساعة البيولوجية، وجعل أدمغة المشاركين تبدو أصغر (بـ 1.4 إلى 2.3 سنة) في صور الأشعة، والأثر استمر لمدة سنتين حتى بعد التوقف عن التمرين!
كأطباء ننصح مرضانا: "امشو�� كل يوم لتحافظوا على صحتكم وذاكرتكم" لكن أعتقد الآن النصيحة يجب أن تتغير لتتضمن ت��ارين المقاومة.
لا تحتاج لأن تكون بطل كمال أجسام لترى الفائدة فالتمرين ليومين إلى ثلاثة بالأسبوع، كل تمرين ٤٥-٦٠ دقيقة، ويتضمن تمارين مقاومة يعتبر كافي.
للفائدة:
- يُفضل إضافة التمارين التي تستدعي التنسيق بين الجهتين اليمنى واليسرى بالجسم لفائدتها في صحة الدماغ.
تمرين مفيد وممتع.
كثير منا يضغط على نفسه باللوم والعتاب ويحسب إن هذا اللي بيغيره..
بس الحقيقة؟ التغيير الحقيقي يبدأ لما تتقبل نفسك وتفهمها
رسالتنا لك اليوم: خلك حنون على نفسك🤗 #شاورني
لا تقرأ المنشور 👹
أشهر الحالات التي يخلط الناس بينها وبين “العين/السحر/التلبس”، بينما هي اضطرابات نفسية (وأحيانًا تحتاج أيضًا فحصًا طبيًا لاستبعاد أسباب عضوية):
1) نوبات الهلع (Panic Attacks)
كيف يصفها الناس: “ضيق مفاجئ… اختناق… خفقان… إحساس بالموت… أكيد شيء مسّني.”
التفسير النفسي: جهاز الإنذار في الجسم يشتغل بدون خطر حقيقي (استجابة قتال/هرب). الأعراض جسدية حقيقية لكنها ناتجة عن قلق شديد مفاجئ.
ما يساعد: تثقيف عن الهلع + تمارين تنفس/تهدئة + علاج معرفي سلوكي + أحيانًا دواء حسب الشدة.
2) اضطراب الوسواس القهري (OCD)
كيف يصفه الناس: “أفكار كفرية/جنسيّة/إيذاء… هذا شيطان أو تلبّس.”
التفسير النفسي: أفكار دخيلة مزعجة (Intrusive thoughts) + قلق عالي + سلوكيات قهرية لتخفيف القلق (غسل/تفقد/تكرار).
3) الاكتئاب واضطرابات المزاج
كيف يصفه الناس: “نفسي مكفهر… نومي متلخبط… ما لي خلق… عين ثقيلة.”
التفسير النفسي: تغيرات في المزاج والطاقة والدافعية والتركيز، مرتبطة بعوامل نفسية/حياتية/بيولوجية.
4) اضطراب القلق ��لعام (GAD)
كيف يصفه الناس: “قلق طول الوقت… توقع أسوأ سيناريو… توتر في جسمي… أكيد سحر معقّد.”
التفسير النفسي: نمط قلق مزمن “يُفرط في التوقع والتحكم”، يرفع التوتر الجسدي ويُرهق الذهن.
5) اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)
كيف يصفه الناس: “كوابيس… فزعة… ذكريات تقتحم… كأن شيء يطاردني.”
التفسير النفسي: الدماغ ما زال يتصرف وكأن الخطر قائم؛ ذكريات صادمة غير “مُعالجة” تظهر كاسترجاع وذعر وتجنب.
6) التفارق/الانفصال عن الواقع أو عن الذات (Dissociation / Depersonalization)
كيف يصفه الناس: “أحس نفسي مو أنا… كأن الدنيا فيلم… أو كأن أحد داخلي.”
التفسير النفسي: آلية حماية تحت ضغط/قلق/صدمة؛ العقل “يفصل” الإحساس لتقليل الألم.
7) الذهان (Psychosis) مثل الهلاوس والضلالات
كيف يصفه الناس: “يسمع أصوات… يشوف أشياء… الجن يكلمه.”
التفسير العلمي: اضطراب في إدراك الواقع قد يظهر مع الفصام أو نوبات مزاجية شديدة أو تعاطي مواد أو أسباب طبية.
مهم جدًا: هذه حالة تحتاج تقييمًا طبيًا/نفسيًا عاجلًا؛ كلما كان التدخل أبكر كانت النتائج أفضل.
8) الاضطرابات التحويلية/الأعراض العصبية الوظيفية (Conversion / FND)
كيف يصفه الناس: “شلل/ارتجاف/ثقل/إغماء… أكيد تلبس.”
التفسير النفسي-العصبي: أعراض جسدية حقيقية بدون تلف عضوي واضح، ترتبط بالتوتر والصدمات وآليات عصبية وظيفية.
9) الأعراض الجسدية المرتبطة بالقلق (Somatic Symptoms)
كيف يصفه الناس: “صداع/قولون/خدر/وخز/حرقان… أكيد عين.”
التفسير النفسي: التوتر يرفع حساسية الجهاز العصبي ويضخم الإحساس بالجسد. الأعراض ليست “وهمية”، بل تفسيرها مختلف.
10) شلل النوم والكوابيس واضطرابات النوم
كيف يصفه الناس: “كنت صاحي ومشلول… حسّيت بوجود فوق صدري… هذا جاثوم/جن.”
التفسير العلمي: شلل النوم ظاهرة معروفة تحدث بين النوم واليقظة، وقد يصاحبها هلوسات نومية مخيفة.
#فاروق_جهلان
الدكتوراه سبب لتدهور حالتك النفسيه!
الدراسة تابعت ٢٠ الف طالب (قبل وبعد وأثناء الدكتوراه) في السويد وقارنتهم بحملة ماجستير ما كملوا دكتوراه، عشان تعرف هل المشكلة في الناس ولا في تجربة الدكتوراه نفسها؟
قبل بدء الدكتوراه، الصحة النفسية للطرفين كانت متشابهة جدا. يعني ما في دليل إن اللي يدخلوا دكتوراه أصلًا عندهم مشاكل نفسية أكثر من غيرهم.
بعد بدء الدكتوراه، استخدام أدوية الاكتئاب والقلق والمنومات ارتفع بشكل واضح، ووصل تقريبًا إلى 40٪ زيادة بعد خمس سنوات (الصوره تحت)
بعد التخرج الوضع يتحسّن شوي، لكن ما يرجع مثل قبل الدكتوراه بالكامل. التأثير طويل نسبيًا، مو مجرد ضغط مؤقت للأسف
المشكلة مو في الشخص، المشكلة في نظام الدكتوراه نفسه. بيئة الإشراف، طول المدة، العزلة، وعدم الاستقرار كلها عوامل تضغطك نفسيا!