"وإذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه؛ فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قط، فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما قد كان يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى، بأشدَّ من عجبه كيف نجح في الثانية!"
[الرافعي، كتاب المساكين، ١٩١٧]
سُورة البقرة شفَاء حرفيًّا سبحان ربي كل ما قرأتها تيسّرت لي أمور بفضل الله ثم سورة البقرة سبب ما كنت أعتقد إنها يومًا ما راح تتيسر وينشرح صدري وتجيني قوّة عجيبة وكأنّ قلبي محاط بغلاف يحميه من الضعف و الكسر
كم مرة سمعت مثل هالكلام ولا أستشعرته إلا يوم واظبت عليها
Being in a healthy relationship really taught me there's no such thing as 'that's just the way I am'. When you truly love someone you work on those toxic traits, you learn to communicate, you actively listen to each others thoughts & feelings – you adjust, grow & heal together.
يعجبني وصف أبو العتاهية للدنيا حين قال فيها" نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية طفل الملوك كطفل الحاشية، ونغادر الدُنيا ونحن كما ترا متشابهون على قبور حافية أعمالنا تعلي وتخفض شأننا وحِسابُنا بالحق يوم الغاشية وغدًا مصيرك لا تراجع فيه إما جِنان الخُلد وإما الهاوية"
لا يشدّني مجرد ادّعاء الوضوح ولا الكلمات الجميلة؛ ما يهمّني هو الصدق الذي يثبت نفسه بالفعل والروح والموقف. فالصداقة الحقيقية لا تُبنى على الكلام، بل على نوايا صادقة وقلوب نقيّة تُصدّقها التصرفات. وما دون ذلك، مهما طال عمره وكثرت سنواته، لا يُسمّى صداقة على الإطلاق.