اليمن الموحّد ليس مجرد مشروع سياسي واقتصادي، بل قيمة استراتيجية وحضارية وبشرية
تتجاوز السياسة والاقتصاد إلى التاريخ والهو��ة والمصير المشترك
ويتجسد ذلك في عمقه الحضاري، وثقله البشري، وموقعه الجيوسياسي
فاليمن الكبير يملك قيمة ومزايا لا يُستهان بها
من : سوق واسعة، وموارد متنوعة، وعمق استراتيجي للخليج والعالم العربي، وعامل مهم في أمن الممرات البحرية واستقرار الإقليم ووو ..
فالدول تُقاس بما تمثله من قيمة مضافة لمحيطها الاقليمي والدولي
لذلك نقول ان استقرار اليمن ليس مكسبًا لليمنيين وحدهم، بل ركيزة للاستقرار الإقليمي والدولي
فكلما تعافى اليمن ، تعزز أمن الخليج واستقرار المنطقة وازدهرت فرص التنمية والازدهار للجميع في هذه المنطقة ،،
سيظل اليمن الكبير حاضرًا واكبر من خلافات السياسة والحسابات الضيقة
صنعاءُ وعدنُ في فؤادٍ واحد
وحضرموتُ في القلبِ مكانتُها لا تغيب
واليمنُ باقٍ ما بقي الزمن !
مساؤكم سلامٌ وأمل ..ووطن يتسع للجميع .
تكشف الصحفية الأمريكية آنا كاسباريان عن الميول السياسية لمعظم فئات الشعب الأمريكي (اليسار واليمين) المؤيدين لفك الارتباط عن إسرائيل والتوقف عن خدمة على حساب أمريكا!
"إقبال الشعب الأمريكي بكل طبقاته على دعوات إنهاء العلاقة مع إسرائيل يعطينا شعور بالأمل، لأن شعبنا أخلاقي".
مقطع رائع ، ترند الان في امريكا لصانع المحتوى الامريكي الشهير مايرون جاينز :
تسأله فتاة اسرائيلية : هل تؤمن بوجود الهولوكوست ؟
مايرون : هل ��ؤمنين بوجود ابادة جماعية في غزة ؟
الاسرائيلية : لا يوجد دليل على ذلك
مايرون برد مفحم : حسنًا ! كيف تطلبون من العالم أن يصدق وقوع (الهولوكوست) الذي قُتل فيه 6 ملايين يهودي، رغم أنه حدث في زمن ��ديم لم تكن فيه تقنيات تصوير وتوثيق متطورة، بينما أنتم اليوم تنكرون ما يحدث في غزة من إبادة، رغم أن العالم يراها بالصوت والصورة وبشكل مباشر ؟
🔥👏