الحمد لله الذي يحنُو علينا حين يقسو كلّ شيء ، ويكون معنا حين يتخلّى عنّا كلّ شيء ، الحمد لله الذي إذا ضاقت بنا كلّ الأركان يومًا فرُكنهُ باقٍ لا يضيق "
{ وقولو للناس حسنا }
الكلمة الطيبة في زمن الجفاف
أعذب من الماء البارد في صحراء قاحلة
كل شخص تقابله يُخفي وجعاً لا يعلمه إلا الله
فكن بلسماً للجراح دائماً ....
ولا تكن ممن يزيدون الجرح عمقاً ....