"ويمُرُّ العُمر، ويبقى مطلبي الوحيد ألا تخيب اختياراتي، وألا أفقد السكينة في كلِّ شيءٍ أقصده، في المكان وفي الرفقة، في البقاء وفي الرحيل، في الحركة وفي السكون. ألا يمسَّني فزعُ ولا شكُ ولا خيبة، وأن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه
كشيئٍ يحميه من نوائب الدَّهر."🤍
#حبيت_اقول
قال ابن رجب:
“ولما توفي اضطرب المسلمون، فمنهم من دهش فخولط، ومنهم من أقعد فلم يطق القيام، ومنهم من اعتقل لسانه فلم يطق الكلام، ومنهم من أنكر موته بالكلية”.
اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد.
قال أبو ذؤيب الهذلي:
قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلوا جميعاً بالإحرام، فقلت: مه؟! فقالوا: قبض رسول الله عليه وسلم.
وروي أن بلالاً كان يؤذن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قبل دفنه فإذا قال: أشهد أن محمداً رسول الله ارتجَّ المسجدُ بالبكاء والنحيب.