متى يذعذع على صدري نسيم الهبوب
وأرتاح من زحمة افكار القلق والهدى
أي والله أحن وأهوجس وروحي تذوب
طرقي وأشوف أغتراب الروح ماله مدى
وأخاف من كسرة الخاطر وكسر القلوب
لو لحقت الفرصه الفرصه وراحت فدى
أدخل على الله من دروبٍ عليها دروب
والحاجه إللي تجيني من طوارف ردى
انا يارفيقي طيّب ولا علي خلاف
ولو ان ظروف الوقت قامت تحداني
اشوفك تقول شفيك غايب ولا تنشاف
و أنا غايب لكن في لزومك بتلقاني
غيابي غياب إيجمل وباديٍ مشراف
ادور من الناموس ماغم عدواني
اواجه ظروفي بالعزم والسنين عجاف
ولاهمني إلا اقضي .. لزومي ودياني
مابين الصمت والضجه ومابين الجهل والإدراك
أعايش كومة جروحي لو جروحي ما أدانيها
زرعت الورد في دربك وكل اللي جنيت أشواك
وصلت لمنتهى دربي وأنا دروبي ما اثنّيها
عزيز النفس لا عزّت عليه النفس ياشكّاك
" شرا لعيون نفسه كل الأرض وكل مافيها "