@AMALsb20000@hms_sss كل سوره من القرآن تحمل قصه فيها حكمة،موعظة،رسالة،في كل سورة قصه من قصص الأنبياء،معجزة من معجزاتهم،صور من صبرهم،في القرآن عذراء أنجبت،رضيع تكلم،عجوز حملت،عاقر ولدت،قمر انشق،نائمون استيقظوا بعد سنين،قله غلبت كثره،لذالك هو يهذب اخلاق ويقوم افكار ويوسع مدارك ويجعل للانسان يقين وبصيره
@lellili8 استفدت أن لي بصيرة أوسع أرى بها ما لا يقال،وأفهم ما وراء الأحداث قبل أن تفاجئني،أميّز بين الصديق والعدو،وأدرك متى أتكلم ومتى أصمت،متى أتخذ القرار ومتى يكون التراجع عنه حكمة.أن تكون لتوقعاتي حدود واضحة ومعقوله،حتى لا أرفع سقفها،فتزداد احتمالية سقوطها علي فكلما علت كانت الضربة أشد.
@ivoooe8 مشاركة التفاصيل من الاصدقاء اللي احبهم هي من احب وافضل الاشياء بالنسبه لي تملئ قلبي محبه وأُلفه حتى التفاصيل غير المهمه فكرة ان هذا الصديق حبّ انه يشاركني فيها شعورها عظيم ومختلف ، لكن المفارقة ان ما أحبّه كثيراً من المشاركه ، هو اقل مايصلُني ونادراً مايُمنح لي🤷🏻♀️
@saraBugnah حين يمتلئ قلبك سكينة لايفسدها اضطراب العالم،وطمأنينه تتسلل إلى روحك رغم العواصف،تشعر بها في دعاء خفي يجاب لك قبل أن ينطق به اللسان،وفي صبر يثمر رغم كل صعوبه،معية الله لحظة حضو�� داخلي، يواسيك ويقويك،فتشعر أن لا شيء يقوى عليك وأنت تحت جناحه وانهُ رفيقك الدائم والملازم لك في كل حال.
@HoTkfm1234 أن تجعل الله ملجأك وأمانك في الشدّة والرخاء، أن تهرع إليه كلما ضاقت بك الدنيا واتسعت، أن تفضي إليه بهمومك سرًّا وجهارًا، وتوقن في قلبك أن لا حول لك ولا قوّة إلا به، وأن ��تذكر أن الأمر كلّه بيده سبحانه ، قال تعالى :
«ليسَ لكَ مِن الأمرِ شَيء» ... «قُل إنَّ الأمرَ كُله لِلّٰه»
@dr_Ab4ullah القرآن منهج حياة ونور، وبركة تحلّ في العمر كله، ومنافع تمتد للدين والدنيا ، به تُهذَّب النفوس بالتي هي أحسن، وبه تُفتح الأبواب المغلقة ، فقد تُسخَّر لك الدنيا وتكون بين يديك بلا جهد، ويتحقق مطلبك، فقط لأنك جعلت القرآن رفيقك ودليلك.🤍
@zeemeowl منظر غير مستغرب،فنحن شعب يعيش على الدين يقيم الشرائع يحفظ القيم لكن بعض الفئات المنتشرة على السوشال ميدياحاولت خلط الأمور وجعلت البعض يراه منظر جديد رغم أن هذه حياتنا الواقعيةوما ��ال كثير من شبابنا متمسكين بالقيم والدين والعادات كما قال الرسول مازال الخير في أمتي حتى قيام الساعة.
"يستطيع الإنسان أن يحترق وهو جالس إلى جوارك دون أن تلاحظه في الشارع أو وسط مقهى، في بيته أو بين أعدائه أو أحبته دون أن يترك ذرة رماد على المقعد، تلك هي أزمة الإنسان منذ أن أدرك حجم مقدرته على تخبئة كل ما به داخل جوفه."