المملكة إذا وعدت أوفت 🇸🇦⚡️
اليوم تصل مولدات دعم الكهرباء إلى عدن وحضرموت بواقع 100 ميجاوات لعدن و200 ميجاوات لحضرموت الساحل والوادي.
وابو نقش الحناء المطرود وأيتام الانتقالي صامتين
لانهم مجرد مزايدين وتجار باسم القضية
تذكروا:
السعودية سند اليمن حين يخذله المتاجرون به. 🇸🇦🇾🇪
@Alshaikh2 شخصية الأمير #بدر_ين_عبدالمحسن رحمه الله كانت فريدة من نوعها ، جمع بين قمة التواضع واللطف وبنفس الوقت الهيبة والوقار والسمت
الله يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته وجميع موتى المسلمين
@hanisunitan فعلاً يجهلون حقيقة السعوديين وصلابة مبادئهم وعلاقتهم بوطنهم الممتدة في جذور التاريخ وعلاقتهم مع ولاة امرهم المستمدة من عقيدة دينية خالصة واجتماعية وثيقة الصلة لا تهزها سرديات مرتزقة ولا من يدعمهم 🇸🇦
«الليبرو اخوان»
ليس المقصود من هذا المصطلح أن الليبراليين و الإخوان المسلمين تنظيمٌ واحد، و لا أن أفكارهم متطابقة، فبينهما خلافات جوهرية في المرجعيات و الأهداف، لكن السياسة لا تُقاس بالشعارات وحدها، بل تُقاس أيضاً بأنماط السلوك، و أساليب العمل، و طريقة التعامل مع الخصوم، و هنا تبدأ أوجه التشابه التي تستحق التأمل.
الإخوان المسلمون يقدمون أنفسهم بوصفهم الممثل الحصري للإسلام الصحيح، بينما يقدم بعض الليبراليين أنفسهم بوصفهم الممثل الحصري للعقل و التنوير، يختلف العنوان، لكن الفكرة واحدة، احتكار الحقيقة، و اعتبار المخالف أقل وعياً، أو أقل أخلاقاً، أو أقل استحقاقاً للمشاركة.
الإخوان يتحدثون عن «التمكين»، و بعض الليبراليين يتحدثون عن «التنوير»، لكن كليهما قد يقع في الخطأ نفسه عندما يتحول المشروع الفكري إلى مشروع إقصائي، يرى أن المجتمع لا يصلح إلا إذا أصبح نسخةً منه.
الطرفان أيضاً يجيدان صناعة المظلومية، فالإخوان يرون أنفسهم ضحايا الأنظمة دائماً، و بعض الليبراليين يرون أنفسهم ضحايا المجتمع دائماً، و إذا خسر أحدهم معركةً فكرية، لم يبحث عن أسباب ضعفه، بل بحث عن مؤامرةٍ تفسر الهزيمة.
و من المفارقات أن كلاً منهما يرفع شعار الحرية، لكنه يضيق بالرأي الآخر عندما يمتلك المنصة، فالإخوان مارسوا الإقصاء حيث تمكنوا، و بعض الليبراليين يمارسون الإلغاء المعنوي لكل مخالف، عبر حملات التشويه، و التصنيف، و العزل الاجتماعي، و كأن الاختلاف جريمة.
و يشترك الطرفان في بناء دوائر مغلقة من الأتباع، حيث يصبح التصفيق فضيلة، و النقد خيانة، و المراجعة ضعفاً، فلا يعود اله��ف البحث عن الحقيقة، بل حماية الجماعة، أو التيار، أو الرمز.
حتى اللغة المستخدمة تكشف أحياناً هذا التشابه، فالإخوان يقسمون الناس إلى «مع المشروع» و «ضد المشروع»، و بعض الليبراليين يقسمونهم إلى «متنورين» و «رجعيين»، تختلف الكلمات، لكن آلية التصنيف واحدة، اختزال البشر في قوالب جاهزة.
و لا يعني هذا أن كل ليبرالي كذلك، كما لا يعني أن كل من انتمى إلى الإخوان يحمل السلوك نفسه، فالحديث هنا عن ظاهرة فكرية و سلوكية، لا عن أحكام جماعية على الأفراد، فهناك ليبراليون يؤمنون حقاً بالتعددية، كما يوجد أفراد خرجوا من عباءة الإخوان و راجعوا أفكارهم بصدق.
المشكلة تبدأ عندما تتحول الأفكار إلى هويات مغلقة، و عندما يصبح الانتماء أهم من الحقيقة، و الانتصار للفريق أهم من الانتصار للمبدأ، عندها يذوب الفارق بين الخصوم، لأنهم و إن اختلفوا في الشعارات، فإنهم يتشابهون في المنهج.
و لهذا، فإن مصطلح «الليبرو اخوان» ليس وصفاً لتيارين متطابقين، بل توصيف ساخر لحالة يلتقي فيها طرفان متناق��ان فكرياً، لكنهما يتشابهان في الممارسة، و في التعصب، و في احتكار الحقيقة، و في رفض النقد، و في التعامل مع المجتمع بوصفه مادةً لإعادة التشكيل وفق تصوراتهما الخاصة.
فالحرية التي لا تقبل حرية الآخرين ليست حرية، و التنوير الذي لا يحتمل النقد ليس تنويراً، و التدين الذي يلغي الإنسان ليس تديناً، و كل فكرة تتحول إلى وصاية على الناس، مهما اختلف اسمها، تقترب من الأخرى أكثر مما تبتعد عنها.
@Alshaikh2 مشكلة بعض الأكاديميين يعتقدون ان شهاداتهم تعطيهم الاحقية ليتكلموا بكل شيء وعن كل شيء وبالطريقة التي معتادين عليها مع طلابهم لذلك اصطدموا بالآخرين في مواقع التواصل الإجتماعي .
الطالب مايقدر يقوله لا لكن هنا الكل قادر يرد عليه ويتفوق عليه بالفكرة وبالاسلوب كذلك
«أهلاً يا دكتور»
يخطئ (بعض) الأكاديميين حين يظنون أن المكانة التي اكتسبوها داخل أسوار الجامعة سترافقهم تلقائياً إلى منصات التواصل الاجتماعي.
فالحضور الأكاديمي شيء، و صناعة التأثير في الفضاء الرقمي شيء آخر تماماً.
لذلك لا يبدو مستغرباً أن نجد أصحاب شهادات رفيعة، و سيرةً علمية طويلة، و حصيلة بحثية كبيرة، يقفون عاجزين أمام حسابات بسيطة استطاعت أن تكسب ثقة الجمهور، و أن تصنع حضوراً يتجاوز بكثير ما تصنعه الألقاب.
هذه المفارقة لا تكشف أزمة في المجتمع، كما يحلو للبعض أن يردد، بل تكشف أزمة في فهم طبيعة المنصة نفسها.
فمن السهل اتهام الجمهور بأنه لا يحب الفكر، أو أنه ينجذب إلى المحتوى السطحي، لكن الأصعب هو الاعتراف بأن الخطاب الأكاديمي، بصورته التقليدية، لم يعد قادراً على العيش خارج البيئة التي صُمم لها. فالمحاضرة ليست تغريدة، و البحث العلمي ليس سلسلة منشورات، و لغة القاعات الجامعية ليست هي اللغة التي يتفاعل بها الناس في الفضاء العام.
و ��عل أكثر ما يضعف حضور (بعض) الأكاديميين هو أنهم لا يغادرون الجامعة حتى بعد تسجيل الدخول إلى منصة «إكس» ، فهم يحملون معهم عقلية الأستاذ الذي اعتاد أن يتحدث و لا يُقاطع، و أن يشرح و لا يُناقش، و أن يُصحح و لا يُراجع، ثم يفاجؤون بأن المنصة لا تعترف بهذه المعادلة.
ففي العالم الرقمي لا وجود لسلطة اللقب، و لا امتياز للشهادة، بل إن الجميع يقفون على أرضية واحدة، و لا يبقى إلا ما تملكه الفكرة من قوة، و ما يملكه صاحبها من قدرة على التأثير و الوعي و التواصل.
و المشكلة لا تقف عند حدود الأسلوب، بل تمتد أحياناً إلى طريقة النظر للجمهور نفسه .. إذ يتعامل بعض الأكاديميين مع المتابعين من موقع الوصاية، و كأن المجتمع يحتاج إلى من يلقنه، لا إلى من يحاوره ، و حين يواجهون بالاعتراض، يتحول الخلاف الفكري إلى اتهام بعدم الفهم، و كأن كل رأي مخالف دليل على جهل صاحبه، لا احتمال وجود قصور في الطرح نفسه ، و هذه ليست ممارسة أكاديمية، بل صورة من صور الاستعلاء الفكري «النخبوي» الذي يفقد صاحبه أهم أدوات التأثير، و هي احترام عقل المتلقي.
و من الملاحظ أيضاً أن بعض الخطابات الأكاديمية أصبحت تميل إلى استيراد الأفكار الجاهزة أكثر من إنتاجها.
تُنقل نظريات نشأت في بيئات اجتماعية و ثقافية مختلفة، ثم تُطرح داخل المجتمع السعودي باعتبارها حلولاً عالمية تصلح ��كل زمان و مكان، دون قراءة دقيقة للواقع المحلي، أو مراعاة لخصوصيته (الدينية) و الثقافية و الاجتماعية.
و هنا يتحول الأكاديمي من باحث ينتج المعرفة إلى مجرد ناقل يعيد تدوير ما أنتجه الآخرون، ثم يستغرب من برود التفاعل، أو رفض المجتمع لهذا الخطاب المخالف لفطرتهم .. خصوصاً في من يخوض في مواضيع دينية من باب «الرأي و الرأي الآخر».
ولعل الخطأ الأكبر هو الاعتقاد بأن لقب «الدكتور» يمنح صاحبه سلطة دائمة في الإقناع .. فالمنصات الرقمية لا تمنح الاحترام على أساس الشهادات، و إنما على أساس جودة الطرح، و صدق الحوار، و القدرة على تقريب المعرفة من الناس.
ولهذا كثيراً ما نجد مخت��ين لا يحملون ألقاباً أكاديمية يحظون بتأثير واسع، لأنهم يتحدثون بلغة يفهمها الناس، بينما يظل بعض الأكاديميين أسرى خطاب نخبوي ( مقيت ) لا يغادر دائرة ضيقة من المتابعين.
إن التأثير لا يصنعه حجم المعرفة وحده، بل تصنعه أيضاً القدرة على إيصالها ، فالعلم الذي لا يصل إلى الناس يفقد جزءاً كبيراً من قيمته، و الباحث الذي يعجز عن التواصل مع مجتمعه، مهما بلغت مكانته العلمية، يبقى تأثيره محدوداً داخل إطار ضيق. فالمعرفة ليست استعراضاً، و ليست وسيلة لإثبات التفوق، و إنما مسؤولية اجتماعية قبل أن تكون إنجازاً شخصياً.
في النهاية ..
فإن منصات التواصل لم تُنشأ لتكون امتداداً للقاعات الجامعية، ولا لتتحول إلى ساحات لاستعراض الألقاب العلمية ، و إنها فضاء مفتوح لا يعترف إلا بالفكرة الواضحة، و الحوار الراقي، و القدرة على احترام عقل الإنسان.
أما من يصر على مخاطبة المجتمع من فوق برجه العاجي، فسوف يكتشف، «عاجلاً أم آجلاً» أن أعلى الشهادات لا تكفي وحدها لصناعة التأثير، و أن اللقب العلمي قد يتحول، في بعض الأحيان، إلى أثقل ما يحمله صاحبه.
وش اللي يخلي رجال كبير بالعمر يمتهن كرامته ويستضيف وحده مثل اللي اسمها العنود ويخليها تهينه قدام خلق الله بالمساحة وهو يمثل انه يتميلحها وشايبين معه يقولون وجهي الكلام لنا حنا يبونها تسبهم
وش اللي يخليهم يسترخصون كرامتهم ويكافحون لتصدير الشخصية هذي!!
🚨:
اسرائيل تخطط مع ايران على اشعال منطقة الشرق الأوسط بحرب جديدة، سيتقاسم الطرفان مناطق الصراع في الهلال الخصيب بمعادهات سلام مما يعيد تشكيل شرق اوسط جديد باختفاء دول وظهور اخرى، اسرائيل لا تخشى الزوال كدولة لأن خلفها امريكا واوروبا بأكثر من 70 دولة أبرزهم امريكا والناتو.
لسنا اصحاب مذهب جديد
او عقيده جديده
عقيدتنا عقيدة السلف الصالح
التي جأت في كتاب الله وسنة رسوله
وماكان عليه السلف الصالح
ونحن نحترم المذاهب الاربعة
الملـك / سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،، حفظه الله
أنتي اقذر معرف اماراتي مسيء وما شفنا احد وقفك عند حدك او عاقبك
تتكلمين عن الإساءات وأنتي السبب الأول في المنصة بإثارة الفتنة بين المغردين والعجيب تسرحين وتمرحين بلا حساب ولا عقاب وكأنه عندك ضوء اخضر لإساءاتك وتجاوزاتك
المعادلة جدا بسيطة
هم لم يتغير عندهم شيء
فقط سلطوا علينا في السب والشتم ((ادواتهم الرخيصة))
التي يسهل التخلص منها او استبدالها
اما من يصعب عليهم الاستغناء عنه
جعلوه واجهة (كيوت cute )😉