اصنع بالمتاح طريقاً.. ليفتح الله لك باباً غير متاح.
الإنسان لا يبلغ غايته بمجرد السعي، بل يبذل وسعه ثم يتنزل رزق الله وتوفيقه.
التفت إلى ما بين يديك، وعش الامتنان في أبسط التفاصيل وألطف النعم، وحينها ستفاجئك العطايا الإلهية من حيث لا تحتسب.
السعادة الحقيقية تنبع من قلبٍ راضٍ، ونفسٍ مطمئنة، وإيمانٍ يجعل الإنسان يرى نعم الله في أبسط تفاصيل حياته. من عرف الله، ورضي بقضائه، وأحسن إلى من حوله، وجد في قلبه سكينةً لا تمنحها كثرة المال ولا زوال المشكلات.
ليست عظمة الإنسان فيما يملك، بل فيما يمنح،
من غرس بقلبه حُـب
الخير للناس أزهرت له
��لوب الناس محبة و وفاء
فالصحبة من أعظم النعم
اللهـــم لا تحرمنا
صحبة الصالحين
و رفقة الخيّـرين ..
ما نحقر العالم ولا نهادن الخلق
( وخوينا معنا يزيد إحترامه )
للفعل يمنى والسوالف لها حلق
( وكلن على كيفه يحدد مقامه )
ونفوسنا شرحه لو صدورنا غلق
( وميـقافنا ميقاف عـز وصرامه )
راق لي ؛
صدوف الليالي مدرسة والحياة ظروف
ولافيه شي أحلى من الطيّب في حلَّه
لاتندم على المعروف ياراعي المعروف
ليا ��اع عِند الناس ماضاع عند الله
راق لي بيت عن قصيدة؛
من قدّم الطيب يلقى الطيب قدامه
و الناس بـ أفعالها من قبل أساميها
يكسب الإنسان بطيب أخلاقه، ولين قوله،وإحسان ظنه بالآخرين، وحسن تعاملاته مع الناس ما لا يكسبه بماله أو مناصبه أو مكانة وتاريخ عائلته! بقدر حسن خلقك يمتد قبولك في الأرض، ويذكرك الناس بالخير ويدعون لك، وتنال قرب النبي صلى الله عليه وسلم "أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً"
" الأخلاق كالأرزاق ؛ الناس فيها بين غنيٍ وفقير "
فهي تختلف بين الناس فمنهم من يتمسك بمكارمها وتسوقه إلى حسن التعامل مع الناس، ومنهم من يُظهر سيئها فلا يعدو قدره فيسيء لنفسه وللآخرين، اللهم ارزقنا محاسن الأخلاق، واجعل القرآن خُلُقًا لنا.
المحك الحقيقي لعمق تربيتك ونقاء معدنك ليس شهادات�� أو رتبتك الدنيوية، بل هو فن احترام مشاعر الناس،حيث أن أرقى درجات النجاح أن تكبر مكانتك دون أن يتغير تواضعك وأن تعلو منزلتك دون أن ينقص احترامك للناس.