تقف تحت قدميه كالحشرة
و فى مملكته الخاصة و متحفه و قصره
ال��صر الذى يقف شامخا على بابه ،
عجز امام تمثاله 3500 عام ان ي��ير ملامحه برغم ما مر عليه من أندال و هكسوس و قطاع طرق و عديمى الحضارات
وتسأله بكل غباء : لمن الملك اليوم؟؟
فصرخ فى وجهها 120 مليون حفيد له
المُلك مازال للملك …
75 عاما من تاريخ مصر من النكسه و الوكسة و الهزيمة و الخيبة و الخيانة و الفشل و الجهل و التجهيل و الظلم ….لاشئ
اقذر مرحلة مرت على تاريخ مصر العتيد و هتعدى
المدام الدكتورة متجوزة بس ماعرفتش تتكلم مع مين في اسرار حالات فقررت تخالف شرف المهنة وتفضح عرض شعب كامل كأن ١١٠مليون ولاد حرام هو ده مش هدم لقيم الاسرة المصرية؟!
هو ده مش اخلال بشرف المهنة؟!
دي لازم تتسلسل وتتشطب من النقابة وتتمنع من مزاولة المهنة فوراً @egy_med_syn@moiegy
بص احنا هنلغي اللغات بس هنسيب البلاغة والادب والنحو اللي مش هتستفيد بيهم حاجة بعد امتحان العربي بربع ساعة ومش كدة وبس اكبر درجة هتكون علي العربي وهنشيل اللغات الوحشة اللي اغلبية الناس بتقفل وبتجمع اكبر درجة فيها من المواد
الراقصة دينا
اتصور لها فيلم إباحي منذ 20 عاما فلم تطلب الرحمة من المجتمع وظهرت قوية فأقنعت الشعب تلقائيا إن المجرم الحقيقي هو (شريكها) اللي صورها..
الممثلة منى فاروق
اتصور لها فيلم إباحي منذ ثلاثة أعوام فخرجت تبكي وضعيفة تطلب الرحمة من المجتمع، فأقنعت الشعب تلقائيا أنها المخطئة الحقيقية ولا ذكر مطلق أو إدانة لشريكها اللي صورها..
اليوتيوبر هدير عبدالرازق
فعلت نفس الشئ، خرجت تبكي ومنهارة ضعيفة مكتئبة تشعر بالضياع ، وهي تطلب الرحمة من المجتمع فأقنعت الشعب أيضا تلقائيا أنها المذنبة الأولى والأخيرة، ولا ذكر تماما لشريكها أو أي اجتهاد لمعرفته..
بينما الكابتن أحمد حُسام
تسرب فيديو له أثناء كواليس إحدى المباريات وهو يشاهد فيلم إباحي، فلم يخرج ليطلب الرحمة ولم يظهر ضعيفا، بل ظهر بكل وضوح قائلا: (إنتوا فاكرينا بنبيع سِبَح ؟!) وهي كلمة مصرية تعني إحنا مش شيوخ جامع ولا مقطعين سجادة الصلاه..
الراقصة دينا فهمت أن معيار الأخلاق عند المجتمع ينبع من القوة فظهرت وكافحت الرؤى العنصرية للمرأة بتحميلها كل غلطات الجنس والتي أدت قديما لرجم المرأة الزانية أكثر باعتبارها الأساس في شيوع الجنس غير المشروع، بينما الممثلة منى فاروق لم تنتبه إلى كونها امرأة هي المسئولة الأولى في وعي الأميين والجهلة عن الزنا..
الكابتن أحمد حسام قطع سلك الإدانة من بدايته ورفض أن يكون حالة، فظل نجما مشهورا ونسي الجمهور ما حدث خصوصا وأن كل من شاهد أفلام إباحية في حياته كان يسن السكين للكابتن بدعوى الشرف والفضيلة..!
ولمن يقول أن ميدو رجل والمقارنة خاطئة، أقول: ف��اذا عن الممثلة انتصار؟
باختصار شديد:
استجداء الرحمة من غبي وأمي سيجعل هؤلاء الأغبياء أكثر قسوة، بينما مواجهتهم والحياه بشكل طبيعي يصدم الشعب العدواني فيصمت،
دينا وأحمد حسام ظلوا أقوياء ونجوم، بينما الشابتين منى وهدير تعانيات الاكتئاب
درس اجتماعي في كيفية التصرف في أزمات أخلاقية يكون بطلها الشعب نفسه الذي يفعل كل الحرام في خفائه، بينما يثور ويلعن من يفعل ذلك في العلن حتى لو كان الإعلان على غير رغبته..
أنا عارفة ان المنظر صعب جداً لكن ارجوكوا يا جماعة شير، العيال دي لازم تتحبس..يعني ايه حد يسحل كائن معملوش اي حاجة لمجرد انه مش قادر يتكلم او ياخد حقه منه..ارجوكوا شير، لازم يتجابوا وبسهولة ده يحصل لأن النمر واضحة. -الفيديو بصوت بس أنا لغيته عشان صوت صريخ الكلب صعب-
@moiegy
الظباط واقفة ساكتة!!
الإنسانية في مصر بتتجزأ،لا أكن أي احترام لأي مصري ساكت اياً كانت ديانته..و أعتقد التعاطف مع غزة نابع من ان الأغلبية في القطاع مسلمين،لإن لو اهتمامك نابع من صون حياة الإنسان ورفع الظلم عن المظلوم هتتكلم عن اللي بيحصل في بلدك في محافظة تبعد عن سعادتك ب٣ساعات