هو الواحد مش عارف دا بسبب التربية الحديثة
ولا الانفتاح عالعالم في السوشيال ميديا
ولا دول الناس ماشافتش ربع ساعة تربية
ولا دي اثار تعنيف اسري او تحرش
ولا المدارس مابقتش عارفة تعلم
منقدرش نقول غير، يارب ابعدهم عن ما نحب
وثبت قلوبنا على دينك
والله يقرفكم ياشلة متخلفين
مين زيي تحزن على الملحدين العرب
يصوموا رمضان معانا
يصلوا الصلوات في وقتها
ولا يقدروا يمارسوا الحادهم برا غرفهم وجوالاتهم
وفي الاخره بيتشلوطون في نار جهنم
بكل بساطة ماراح تستفيد من وظيفتها شيء❌
بالمقابل راح تتضرر ويتضرر اطفال ماهم ذنب بين حضانة ومرمين يمين وشمال عشان أمهم مشغولة في دومها
��ير كذا ماراح تتساعد معك في شيء إلا ما قل وندر منهن
وراح تضطر تجيب خادمة تقوم بعيالها وراح تكون في اغلب الأحيان منهكة متعبة من مشقة العمل
.
المشكلة اننا كرجالة عارفين كل احكام الحاجات دي وعمر ما راجل طلع قعد يدبدب في الأرض وقال الإسلام ظالمنا وحرام دا ولا اشتكينا
ممكن نكون بنعمل الغلط عادي بس مبنشجعش حد عليه ولا بنطلع بكل بجاحة نقول احنا بنعمل كذا ونحلله لغيرنا هو ده الفرق المحوري بينا وبين الستات
كَشْف التدليس عن شُبهة إبليس
تستشهد بعض النسوة الرافضات للتعدد برفض الرسول ﷺ لزواج علي بن أبي طالب على ابنته فاطمة رضي الله عنهما، ويستشهدن بقوله ﷺ لعلي رضي الله عنه: «إنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِيني مَا آذَاهَا».
وهذا استشهاد باطل كله تدليس يدل على اتّباع الهوى، وعَسْف الأدلة، فما رَفَضَ النبي ﷺ زواج علي رضي الله عنه إلا لأنه سيجمع بين بنت رسول الله ﷺ وبنت عدو الله أبي جهل، وهذا ثقيل على النفس، فما من أحد يحب أن تجتمع ابنته وابنة عدوه مع رجل واحد، حتى لو كانت ابنة عدوه أزكى الناس، وإليكم الحديث الشريف الذي يبين كل شيء:
جاء في صحيح البخاري عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فقَالَتْ لَهُ: إنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحاً ابْنَةَ أَبي جَهْلٍ، فَقَامَ رَسُولُ ﷺ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: «...إنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِيني مَا آذَاهَا، وَإنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَداً».
والنسوة صاحبات الهوى يستشهدن بهذه الجزئية فقط: «إنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا»، ويكتمن بقية قوله ﷺ الذي وضّحَ فيه عِلّةَ رفضه: «وَإنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَداً».
وعلى هذا فلو أراد علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يتزوج من غير بنت أبي جهل لما اعترض على زواجه أحد، ولو افترضنا أن رسول الله ﷺ خَصَّ فاطمة رضي الله عنها بهذه الخاصيّة إكراماً لها، ولسابقتها في الإسلام، وإنجابها سيّدَي شباب الجَنّة الحَسَن والحُسَين، فمَنْ مِن النساءِ كفاطمة، أو لديها عُشر عُشر مزاياها؟!
ومهما يكن فمشروعية التعدد لا تخفى على جاهل، ولكنّ المكابِر يجادِل، فبهذه المشروعية نزل القرآن، وعلى هذا عَدَّدَ رسول ﷺ، وعَدَّد أكثر الصحابة رضي الله عنهم، وعدَّد الملوك والعلماء والقداميس، وسيظل التعدد حاضراً ما بَقِيَ القرآن حاضراً شاء من شاء وأبى من أبى، وخيرٌ من محاربة التعدد أن نسعى إلى توعية الناس بمزاياه، ونحذرهم من عيوبه، وأن نوصي فيه كل معدد بالعدل والإحسان، والله المستعان، واعلموا أن محاربة التعدد تفضي إلى الحرام والشبهات، ومَحْق التوفيق والبركات.
قدموس
This is scary more than ever. In the air strikes today, two people flew even above the clouds of death.
The girl who was filming 💔💔💔💔.
I cannot sleep after this video.