🔵 خبرعاجل / قامت جامعة الملك سعود باصدار مصحف طال انتظاره لا تترك قريب ولا صديق ولا احد تعرفه إلا أرسلت له هذا المصحف، فقد بذلت جهودا كبيرة في إعداده
المصحف كاملا مع تفسيره
ويتم قلب الصفحات بلمس الشاشه من اليسار لليمين
https://t.co/evzA6YhgXG
👍👍👌🤙👏
تحديث يوليو الصادر من المركز الوطني الصيني للمناخ (NCC-CMA) يعزز النظرة الإيجابية لشهري أكتوبر ونوفمبر، مع مؤشرات على أمطار أعلى من المعدلات المناخية بإذن الله تعالى
*مرتفعات جنوب غرب الجزيرة العربية (مرتفعات اليمن وجنوب غرب السعودية) يتوقع نشاط جيد للسحب الحملية الرعدية نهاية الأسبوع والأسبوع المقبل.
*غالبا المعادلة عكسية ما بين مرتفعات عمان ومرتفعات اليمن والسعودية.
*الرياح الغربية والجنوبية الغربية تسبب إستقرار أجواء مرتفعات عمان ولكن الأمر معاكس لمرتفعات جنوب غرب الجزيرة تخلق منطقة تصادم مع الرياح الجنوبية الغربية من بحر العرب والشرق الأفريقي ذات سمة رطبة وتحقن حمل حراري نشط لذلك يحدث النشاط هناك.
ننتظر سحاب الخريف المعتاد من بعد منتصف يوليو الى اغسطس على جنوب غرب واجزاء من غرب المملكة وربما تمتد موجات شرقية رطبة على باقي اجزاء المملكة كم حصل من 2020 الى 2022 والله أعلم
منطقة شرق المتوسط وبلاد الشام تعيش أجواء شبه ربيعية بشكل نادر الحدوث ضمن ظاهرة جوية أصبحت أكثر تكرارا خلال السنوات الأخيرة.
- منذ 6 أعوام، انخفض معدل موجات الحارة في بلاد الشام من 3-4 موجات حارة إلى 1-2 موجة حارة فقط خلال الصيف تزامنا مع ارتفاع كبير في عددها في القارة الأوروبية (ظاهرة مناخية معاكسة).
- تزامن ذلك مع ارتفاع كبير على معدلات الأمطار تجاوز 30% ولا صحة لأي تقرير ينشر عكس ذلك ، فالتغير المناخي يؤدي لظواهر جوية غير معتادة وليس مجرد حرارة أو جفاف.
- معدلات الأمطار أيضا ارتفعت في معظم مناطق الشرق الأوسط " ليست جميعها" ولكن هذا الارتفاع تركز في البحر الأحمر وبلاد الشام وأجزاء من وسط وجنوب العراق وشمال الخليج العربي وأجزاء واسعة من الجزيرة العربية بالدرجة الأولى.
- مناطقنا العربية تعاني من سوء فهم التغيرات المناخية، نظرا لقلة الدراسات بل انعدامها واقتباس دراسات غربية على مناخات أخرى ثم فرضها على مناخ المنطقة، غياب الدراسات المناخية يعود لضعف قطاعات الأرصاد المحلية المشغولة بعملية الاحتكارات غير القانونية والمخالفة لقانون منظمة الأرصاد العالمية رقم 1 لعام 2021، لذا ننصح الجهات المسؤولة بإعادة هيكلتها بأسرع وقت نظرا لتسارع التغيرات المناخية مستقبلا وزيادة ضررها وزيادة مستويات الخسائر من الظروف الجوية المتطرفة، فهذه المراكز لن تستطع محاكاة التغيرات المناخية مستقبلا.
- مركزنا وسم الإقليمي الجهة الوحيدة عربيا التي أصدرت وما زالت تصدر دراسات مناخية عميقة ونجحت دراساتنا الأخيرة في توقع الموجات الحارة الشديدة في أوروبا والتنبؤ بظاهرة السوبر نينيو منذ فترة طويلة.