بندر الخريف..
لم يجعل الوزير أهم من الوزارة!
صدر اليوم أمر ملكي كريم بإعفاء معالي @BAlkhorayef من منصبه وزيراً للصناعة والثروة المعدنية. وقد أُتبع هذا الأمر الكريم بأمر تعيينه وزيراً للدولة (ما يعني رضا الحكومة عن شخصه) ومحافظاً لهيئة الصناعات العسكرية (ما يعني الرضا عن مه��يته)..
فلماذا تعاطف الناس مع خبر الإعفاء وتفاعلوا معه كثيراً، رغم الإيجابية المحيطة بالقرار؟!
فعلوا ذلك لأن النفوس السوية تنقاد جبلّياً إلى النفوس الزكية. فالناس لم يعرفوا عن #بندر_الخريف سوى البشاشة والانضباط، ولم يسمعوا عنه سوى النزاهة والإنتاجية.
لم يكن "مواطناً" أمام الكاميرات، و"وزيراً" عندما تنطفئ.
كما حافظ على هويته الوطنية والعربية رغم تقاطعات وزارته العالمية.
حضرت له حواراً نخبوياً في #ملتقى_أسبار قبل ٣ أعوام، كان يتحدث فيه عن الوزارة، لا عن الوزير، وعن المبادرات كافة، المتحقق والمتعرقل، وليس عن الإنجازات والنجاحات فقط.
السمعة الطيبة تمكث في الأرض طويلاً.
هدف الأرجنتين الأول على مصر نموذج مثالي لـ الابتذال السمعي وصناعة الوهم في التعليق العربي.
المذيع يحول مباراة كرة قدم إلى ملحمة تاريخية يذكرك فيها باحفاد فلان والحضاره الفلانيه او اي تاريخ يناسب السياق
يرفع سقف التوقعات إلى مستوى غير واقعي يبني توترًا عاطفيًا مبالغًا ثم يأتي هدف واحد فيُسقط كل دروس التاريخ و حصة التقوية الوهمية
يتحول الجو إلى صمت محرج أو تبريرات سريعة هذا يُرهق المشاهد نفسيًا ويُولّد إحباطًا جماعيًا
المعلق الأوروبي يركز على الإحصائيات التكتيك نقاط القوة/الضعف يمدح الخصم إذا استحق ولا يحول المباراة إلى حرب حضارات
المعلق العربي تاريخ + أنساب + شعر + صراخ
ثم صمت عند الهدف
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاء�� لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاح��…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCu20 years of Messi ✨
#FIFAWorldCup
على طاري الحروب!
في عام 1932 ارسل الجيش الأسترالي جنوداً بمدافع رشاشة لقتل 20 ألف طائر إيمو كانت تٌدمر محاصيل المستوطنين الجدد. الجيش الاسترالي كان يخطط لتوثيق هذه الحرب وتعزيز سيادته ولهذا اخذوا معاهم مصورين هههه
(تفاصيل هذه الحرب دايماً تضحكني)
لأن خلاصتها أن الطيور فازت، على الجيش الاسترالي الذي فشل في حرب دامت أكثر من شهر في مواجهة طيور 😂 الحرب تعرف بـ emu war :)
GCC is the mother of expats.
all these 6 countries:
Saudi Arabia 🇸🇦
UAE 🇦🇪
Qatar 🇶🇦
Oman 🇴🇲
Bahrain 🇧🇭
Kuwait
are bread and butter for almost all poor 3rd world countries like
India, Pakistan, Bangladesh, Nepal and countless others.
anyone who disrupts the economy, safety and security of these countries is an enemy of humanity.
GCC provides a stable income and economic growth to the millions poor workers which in turn helps their families better livelihoods.
Every single effort to destabilize these countries is an act of terrorism.