كل يوم يضع رأسه على
وسادته ليداهمه الأرق
ك عادته، قلبه يحمـل ُ
أمنيات أندثرت بـين طيات
خيبه ألامل لتصبح
مقبرة بائسه، يتأمل
سقف الذكريات اللتي
بات وجودها مؤلم،
يغلق عيناه بينما يردد
في داخله " أن كل شيء
سـيمضي ذات يوم"
لكن لاشيء مضى
حتى تهمشت روحه
وبات فارغٍ من داخله
فارُشلك جفن و أتنطَر تُنام
نامَ ، و ﻼ تهمك ضيم الأيامَ
يبعُد رمَوش عيني ، وجَفني ، و العَين
وصبيهُا ونضَرهّا ، وذيچ لـ أحلام
سَنة مُا شايفك بس أنتَ موجود
لهسة أشتم عُطر من شوفة العام
ما تاجَرت بـ أسمك بس تعاطيت .