@NaguibSawiris@YouTube كنت أعتقد أن الميزة الأساسية للثراء هي القدرة على أن نقول ما نريد دون تحفظ وألا نكون مرغمين للتلفظ بهذا الحديث الغريب … السطحي لدرجة لم نتعودها من حضرتك … ذلك إنني لا أتذكر أنني رأيتك تطبل قبل هذا الحديث
لست على علم بأوضاعك المالية ولكن … الكلام ده كلام متحدث رسمي … كتير شوية
اخلع نظارتيك يا مفكرنا الراحل الكبير يا سابق عصرك ؟ فانت المبصر ونحن العميان؟؟ تركتنا ايتام من بعدك؟؟ فنحن فوق الارض امواتا؟ وانت تحت الارض حي بافكارك ؟؟ ما اتعسنا وما اشقانا
ده الجيل الجديد من المتطرفين والإرهابيين والمتحرشين الذي يقوم بإعداده دعاة التطرف أمثال عبدالله مجانص وشركاه.
علينا أن نتكاتف لإنقاذ بلدنا من هؤلاء المجانين.
لو امتنع رئيس سورية مئة سنة عن زيارة واشنطن خير من هذه الصورة المذلة .
وللمفارقة التي لا تُبتلع بسهولة: لم يطأ رئيس سوري أرض واشنطن منذ الخمسينات، لا زائراً ولا مسلماً ولا طالب تعليمات…
أما اليوم، فيجلس الجولاني أمام ترامب جلوس التلميذ أمام معلمه، بلا وفد، بلا بروتوكول، بلا هيبة، بلا حتى صورة تحفظ ماء الوجه ولا حتى علم سورية …
مشهد لا يشبه الدبلوماسية، بل يشبه الامتحان الشفهي، يستدعى فيه الطالب إلى مكتب الإدارة لا إلى قاعة الرؤساء.
ليست زيارة دولة، بل جلسة تقييم… ليست مفاوضات، بل استماع للتعليمات… وليست عودة سوريا إلى القرار الدولي، بل تقديم أوراق الاعتماد لمن يكتب القرار نيابة عنها.
هكذا يُختصر المشهد:
كرسي أصغر من الحلم، وباب أصغر من الدولة، واستقبال أصغر من أن يسمى استقبالاً .
مؤثر فرنسي يجري تجربة مع شات جي بي تي، كاشفا أنّ البرنامج يجمع المعلومات عن المستخدمين لصالح الولايات المتحدة. الحوار يظهر كيف تُحلّل كل البيانات التي يشاركها المستخدم، و��جيب شات جي بي تي بحسب القيود المفروضة عليه.
من العيب أن سمعة الرجل المصري في موضوع التحرش تصل للسينما العالمية و يتم استعراض تحرش البعض بالسائح الاجنبي و عرضها في أفلام عالمية.. هذا يعني فضيحة بحجم الكون..و هذا
يعنى ان سمعتنا بقت عالمية في مجال التحرش ..
المشهد فى فيلم Cairo Time
بطولة ��اتريشيا كلاركسون و الكساندر صديق.
رحل من حافظ على سلامه النفسى، وتمسك بكل مبادئه، رغم كل ما تعرض لكل من إخفاء قسرى وتعذيب، وأصبح واحدًا من أفضل رؤساء الجمهوريات فى العالم.
وداعًا خوسيه موخيكا رئيس الأوروجواي السابق.
فقد العالم اليوم رمزًا إنسانيًّا من طراز رفيع، الصديق العزيز قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، الذي سخَّر حياته لخدمة الإنسانية، ومناصرة قضايا الضعفاء واللاجئين والمظلومين، ودعم الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات المختلفة، كان محبًّا للمسلمين، مخلصًا في نشر السلام، ويُذكر له أن آخر تصريحاته كانت للدفاع عن فلسطين وأهل غزة المضطهدين، وقد أسهمت جهوده في دفع جهود الحوار الإسلامي- المسيحي، حتى وقَّعنا وثيقة الأخوَّة الإنسانية التاريخية عام 2019.
خالص عزائي إلى أسرة فقيد الإنسانية البابا فرنسيس، وإلى أتباع الكنيسة الكاث��ليكية حول العالم.
بالأمس، أجرت الدكتورة (مارلين تادرس) حوارًا مع الناشر والسياسي البارز (هشام قاسم)، عبر قناتها "القاهرة في المنفى". خلال اللقاء، تطرق قاسم إلى نقطة بالغة الأهمية، غفل عنها كثيرون وسط ضجيج الأحداث، حين قال حرفيًا:"��ن مجموع ما حصلت عليه شركة (هلا) نظير إدخال الغزيين إلى مصر بلغ 400 مليون دولار، مُفصِّلًا الرقم على النحو التالي: 5,000 دولار عن كل فرد، من أصل 80 ألف غزِّي دخلوا مصر، وذلك استنادًا إلى تصريحات السفير الفلسطيني في القاهرة."إلى هنا انتهى كلام قاسم.
ومما لا يخفى على أحد في مصر حتى على العصافير فوق أغصان الأشجار أن شركة "هلا" مملوكة ظاهريًا"لإبراهيم العرجاني"الذي لا يعدو كونه واجهةً، أو كما يُقال "كحولًا"، للمالك الحقيقي( محمود السيسي.) وبذلك، يكون الأخير هو المستفيد الأول، والرابح الأكبر مما جرى عقب الأحداث الإرهابية في السابع من أكتوبر 2023.
#ما_بعد_الوحل
#شركة_هلا
#400مليون_لمحمود_السيسي
رؤساء مجلس مستوطنات "يشع" زاروا أبوظبي، في أول زيارة لهم على الإطلاق لدولة إسلامية، بعد دعوتهم إلى مأدبة إفطار رسمية في مقر علي راشد النعيمي، أحد كبار أعضاء المجلس الوطني في الإمارات.
“مستوطنات”، هذا يعني عدم الاعتراف بفلسطين، لا التاريخية ولا حتى بحدود 67، في الوقت الذي تقاطع فيه دول أوروبية التعامل مع المستوطنات.