قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"فالصادقون يدوﻡُ ﺃﻣﺮﻫﻢ،
ﻭﺍﻟﻜﺬابون ينقطعُ ﺃﻣﺮﻫﻢ،
ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮٌ جرت به العادة ﻭﺳُﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺘﻲ لن تجد لها تبديلاً.
[شرح الأصبهانية (ص ٦٨٢)]
« إن أكثر الأطفال ثراءً وحظاً في هذا العالم هم أولئك الذين حظوا بوالدين يملكان فضولاً فكرياً، ونضجاً عاطفياً، وطاقة جسدية دؤوبة ومندفعة، واستقراراً وأماناً نفسياً، وروح متفائلة ممتنّة للحياة. »
الوالدين الواعيين والصحيين نفسياً هما أكبر ثروة حقيقية يمكن أن ينطلق بها الإنسان في رحلة حياته.
العلاقة بالقرآن تورث حساً دقيقاً بالحق؛
فمن أقبل على القرآن إقبال معايشةَ مفتقرٍ له مستغنٍ مستهدٍ به ؛
يسّر الله له أسباب الفلاح وسدده لإصابة الحق وغذى قلبه بمحبة للخيرات وبغض للآثام ، والمسارعة في الخيرات ، ووفقه لرؤية أمور الحياة بموازين القرآن لا بموازين البشر .
أعجبتني جداً الطريقة الرائعة والذكية في التربية :
تقول هذه المرأة: " أُعلّم أطفالي منذ سن الثالثة تقريبًا أن يضعوا أيديهم على ذراعي أو ساقي إذا أرادوا التحدث معي أثناء حديثي مع شخص آخر. ثم أضع يدي فوق أيديهم لأُظهر لهم أنني أراهم وسأتحدث معهم قريبًا. إن غرس الآداب في الصغار أمرٌ في غاية الأهمية. "
فكرة جدًا ذكية لأنه عندما تضع يدك فوق يدهم، أنت ترسل إشارة طمأنينة سريعة مفادها: "أنا أراك، أعلم أنك هنا، وأهتم بما تريد قوله"، وهذا يغنيهم عن اللجوء للصراخ أو المقاطعة الفظة لجذب الانتباه.
وأيضًا يساعد هذا التفاعل الحسي الأطفال في سن مبكرة على ممارسة مهارة "تأجيل إشباع الرغبات" لفترات قصيرة بطريقة ملموسة وهادئة، وهي ركيزة أساسية في تطوير الذكاء العاطفي.
في رواية "البعث" كتب الكونت تولستوي":
"من الأفضل أن يُبَرَّأَ عشرة مجرمين من أن يُدان بريءٌ واحد ."
هذه العبارة تلخّص جوهر العدالة الحقيقية؛ فخطر إدانة بريء لا يقتصر على ظلم فرد واحد، بل يهزّ الثقة كلها في القانون والقضاء.
أما إفلات بعض المذنبين من العقاب، رغم سوء عاقبته، فيبقى أقل فداحة من معاقبة إنسان لم يرتكب ذنبًا.
لذلك تُقاس عدالة المجتمعات المتحضرة بمدى حرصها على حماية الأبرياء من الخطأ والظلم. وكما يوحي تولستوي في البعث، فإن العدالة التي تفتقد الرحمة والتثبت قد تتحول هي نفسها إلى أداة للظلم والعدوان ."
في غرف الولادة، اللي بنشوفه دايمًا بالأفلام إنه الحليب بينزل زي الشلالات من أول يوم، ولما الأم بتضغط وما بتلاقي إلا كم نقطة، بتخاف وبتستسلم فورًا للحليب الصناعي!
بس الحقيقة العلمية (حسب ACOG & AAP) بتقول:
1. معجزة الـ 40 مل (اللبأ):
أول خمس أيام، جسمك ما بيطلع حليب سائل، بيطلع "اللبأ" (Colostrum) وهو سائل ذهبي لزج بكميات قليلة جدًا (تقريبًا 40-50 مل طول اليوم!). وهالكمية مش قليلة بالغلط، بالعكس، هي مركزة جدًا بالبروتينات والأجسام المضادة، وبتعتبر "أول تطعيم" عشان تحمي أمعاء طفلك.
2. معدة طفلك قد "حبة الكرز":
الأم بتقارن نقط اللبأ برضعة الصناعي (30 مل)، وبتنسى إنه معدة طفلها بأول يوم ما بتوسع إلا لـ (5 لـ 7 مل بس)، يعني قد حبة الكرز! فنقط اللبأ القليلة هاي هي الكمية اللي ربنا خلقها عشان تناسب حجم معدته.
طيب متى بينزل الحليب الصح؟ وليش بيتأخر؟
يا أمي..
جسمك بيصنع الحليب بنظام (الطلب والعرض). كل ما البيبي رضع أكتر وصبرتي أول 48 ساعة، ده بيكون أمر الشراء الطبيعي اللي بيخلي الحليب ينزل كتير في اليوم التالت.
رسالة اليوم :
يمكنك أن تخدع العالم كله، لكن الحصاد يأتي للجميع .
من يزرع الزيف يحصد الوحدة ، ومن يعيش على إيذاء الاخرين وقطع ارزاقهم ، سيبتلع يوماً سمّه بيده .
في علم النفس والسلوك ، يسمى هذا قانون العودة النفسية، حيث يعود الفعل لصاحبه في شكل تجربة تشبهه تماماً .
لذلك ، لا تقلق مما يفعل بك ، فالحياة لا تنسى العناوين أبداً ..
تلاحظ أحيانًا أن شخصًا ينزعج منك ،
في جلسة عائلية، أو زيارة عابرة، أو حتى من طريقة حضورك وحديثك الطبيعي في محيط العمل ، رغم أنك لم تؤذه، ولم تدخل معه في صراعٍ أصلًا.
تجده يراقبك أكثر مما يتعامل معك،
ويستفزه منك شيء لا تستطيع فهمه تمامًا
ضحكتك، راحتك، طريقة تقبّل الناس لك، أو حتى سلامك الداخلي.
والحقيقة أن بعض العداءات لا تبدأ بسبب إساءة !
إنه وجودك الذي يذكّر بعض الناس بكل النسخ الباهتة التي اضطروا أن يعيشوها من أنفسهم.
فيكرهون فيك راحتك، وثقتك،
وقدرتك على أن تكون نفسك دون تصنع ،
لأنهم أمضوا أعمارهم يخفون حقيقتهم خوفًا من العالم.
لا يحتاج الإنسان أن يؤذي أحدًا كي يُكره،
يكفي فقط أن يكون الشيء الذي عجز غيره أن يصبحه يومًا ،،،
بعض الناس لم يصبحوا قاسين أو انتقائيين عبثًا، بل لأنهم تعبوا كثيرًا حتى استعادوا سلامهم النفسي.
وحين يعرف الإنسان ثمن راحته الداخلية، يبدأ بحماية نفسه أكثر، ويغلق الأبواب أمام أي علاقة أو طاقة قد تعيده للفوضى من جديد.
في علم النفس، وضع الحدود ليس قسوة...
بل نضج بعد استنزاف طويل.
#الجانب_النفسي
الإنسانُ الممتلئُ بأهدافه، المنهمكُ في بناءِ حياته، لا يملكُ فراغًا يقتاتُ فيه على الآخرين، ولا وقتًا يُهدره في المكائدِ والدسائس.
يمضي منشغلًا بسعيه، مكتفيًا بذاته، يعرفُ أن العمرَ أكرمُ من أن يُستنزف في تتبّع الناس أو مناكفتهم.
وفي الطريقِ دائمًا، ستجدُ من يعيشُ على ضجيج غيره، مرةً بالتطفّل، ومرةً بالمُناكفة، ومرةً بمحاولةِ التعكيرِ والمُغايرة، كأنهم يبحثون عن حضورٍ لا يجدونه إلا في إزعاج الآخرين وإثارةِ ما يُثقِل الأرواح.
وهذا الصنفُ لا يخلو منه زمانٌ ولا مكان، فاحفظْ قلبك من الاحتكاك بهم، وتجاوزهم بهدوءٍ يليقُ بك، فبعضُ الكرامةِ أن تعرفَ من يستحقُ قربك،
وبعضُ الحكمةِ أن تمضي دون أن تلتفت لكلِّ عابرِ فراغ.
قال ابن القيم رحمه الله:
"إن من قرّت عينه بالله قرّت به كل عين، وأنِسَ به كل مستوحش، وطاب به كل خبيث، وفرح به كل حزين، وأمِنَ به كل خائف، وشهد به كل غائب، وذكّرت رؤيته بالله، فإذا رئي؛ ذُكر الله". [طريق الهجرتين: (8/1)]
و"قُرَّةُ العينِ فوقَ المَحبَّةِ". [طريق الهجرتين (81/1)].