ستُشكل غزة لسنوات إزعاجاً لمشاعركم .. فاعذروها حين تصرخ!
كلما أمطرت غرقت!
كلما هبَّت ريح .. اقتلعت خيامها!
كلما انخفضت الحرارة.. مات بعض أطفالها من البرد!
ينتهي الشتاء ولا تنتهي المأساة!
في الصيف ..
تتحول الخيام الى أفران من شدة الحرارة..
تشح المياه حتى تجف أرياقنا من العطش!
ثم تتحول مكبات النفايات والصرف الصحي إلى وليمة للحشرات ومنبع للأمراض!
وطوال العام .. حبة الدواء بالكاد تجدها .. ولقمة الطعام غالية باهظة .. حتى وإن سمح الشيطان بدخول بعضها فإن نيلها من أحلام العصر للسواد الأعظم ممن تنكسر قلوبهم أمام نظرات أطفالهم لقطوف الفاكهة المُحرَّمة!
ومآسٍ لا حد لها ولا وصف ..
لا تبخلو عليها بالدعاء .. على الأقل