الصوره توضح
توقف شبه كامل لحركة الملاحه الجويه من والى مطارات السعوديه وصارت اجواء السعوديه صافيه مثلها مثل اجواء اليمن.
معادلة الحصار بالحصار المطار بالمطار
وهناك معادلات جديدة وقوية ستدخل حيز التنفيذ اذا لم يفهم نظام بن سلمان وينهي حربه على اليمن وينسحب منها ويعوض الشعب اليمني.
وسجلوها على ولد نجران.
لماذا ستحسم معركة تعز مصير باب المندب؟ وكيف يتحول التقدم السعودي إلى استنزاف عسكري كارثي؟
لفهم ما يجري الآن في الساحل الغربي لليمن، وتحديدًا في باب المندب، يجب أولًا فهم طبيعة المنطقة الجغرافية، ولماذا تتكبد القوات الموالية للسعودية خسائر فادحة في الجنود والمعدات العسكرية رغم تفوقها الهائل في الطيران والمدرعات.
ما يجري في باب المندب ليس معركة منفصلة عن تعز، بل إن حسم جبهة تعز هو الذي سيحدد مصير المعركة في باب المندب والساحل الغربي بأكمله.
الساحل الممتد من باب المندب مرورًا بذباب وصولًا إلى المخا يتكون من سهول ساحلية منبسطة نسبيًا، تسمح للقوات المهاجمة بالتقدم باستخدام المدرعات والمركبات العسكرية السريعة. وهذا بالضبط ما تحاول القوات الموالية للسعودية استغلاله حاليًا، مستفيدة من تفوقها الكبير في المعدات العسكرية والإسناد الجوي الكثيف الذي تشارك فيه أكثر من مئة طائرة.
لكن المشكلة الكبرى التي تواجه هذه القوات ليست في قدرتها على التقدم، بل في الثمن الهائل الذي تدفعه مقابل كل تقدم تحققه.
فالقوات السعودية المتقدمة تكبدت خسائر فادحة في الجنود والمدرعات والمركبات العسكرية، وتحولت محاولات التقدم على الساحل إلى عمليات استنزاف مكلفة للغاية.
والسبب في ذلك يعود إلى الجغرافيا نفسها.
أنصار الله يدركون أن الدفاع عن السهول الساحلية المفتوحة في مواجهة هذا التفوق الجوي والمدرع سيكلفهم خسائر كبيرة. ولذلك انسحبوا من عدة مناطق في محيط باب المندب وذباب، مع احتفاظهم بمواقع استراتيجية، وأعادوا تمركز جزء من قواتهم في المناطق الجبلية الداخلية، وخاصة المرتفعات الواقعة شرق السهل الساحلي باتجاه الوازعية.
وهنا تكمن المعضلة العسكرية التي تواجه القوات الموالية للسعودية.
فبينما تستطيع المدرعات السعودية التقدم بسرعة نسبيًا داخل السهل الساحلي، فإن القوات المتقدمة تبقى معرضة لضربات أنصار الله القادمة من المناطق الجبلية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما فيها مسيّرات FPV.
وهذا ما يفسر الخسائر الفادحة التي تتكبدها القوات السعودية حاليًا. فهي تتقدم مستفيدة من تفوقها العسكري، ثم تتعرض لهجمات تستنزف جنودها ومعداتها، وتُفقدها جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققتها.
بمعنى آخر، السعودية تمتلك القدرة على التقدم داخل السهل الساحلي، لكنها تواجه مشكلة هائلة في تحويل هذا التقدم إلى سيطرة مستقرة على الأرض.
وهذه المعادلة عرفتها جبهة الساحل الغربي خلال السنوات السابقة للهدنة، عندما كانت السيطرة على المواقع تتغير باستمرار، دون أن ينجح التفوق الجوي السعودي في القضاء على قدرة أنصار الله على مواصلة القتال.
لكن لماذا لا يحسم أنصار الله معركة باب المندب الآن، وينهون الوجود العسكري للقوات السعودية في المنطقة؟
الجواب هو تعز.
القوة الضاربة لأنصار الله متركزة حاليًا في جبهة تعز، حيث تجري العمليات العسكرية الهادفة إلى استكمال تطويق المدينة والدخول إليها وتحريرها بالكامل.
وتعز ليست مجرد مدينة، بل مركز جغرافي وعسكري بالغ الأهمية، ترتبط جبهاتها الغربية والجنوبية الغربية بمناطق المعافر والوازعية وموزع، وصولًا إلى ذباب وباب المندب.
ولذلك فإن حسم المعركة في تعز سيغير بصورة جذرية ميزان القوى في الساحل الغربي.
أنصار الله لا يستطيعون توظيف كامل قوتهم الضاربة في باب المندب بينما الجزء الأكبر من مجهودهم الهجومي مكرس لحسم معركة تعز.
وهذا هو السبب الأساسي الذي يجعلني أعتقد أن عمليات الكر والفر ستستمر في محيط باب المندب وذباب خلال المرحلة المقبلة.
ستحاول القوات السعودية التقدم داخل السهل الساحلي، وستواصل قوات أنصار الله استنزافها وإلحاق خسائر فادحة بها، ولكن الحسم النهائي للمعركة سيبقى مرتبطًا بما يجري في تعز.
وعندما تتحرر تعز بالكامل، ستنقلب هذه المعادلة العسكرية.
فتحرير المدينة سيتيح لأنصار الله نقل جزء كبير من قواتهم وقدراتهم الهجومية إلى الجبهات الأخرى، بعدما كانت هذه القوات منشغلة بمحاصرة تعز واقتحام مواقع القوات الموالية للسعودية فيها.
وعندها سيكون أمام أنصار الله خياران كبيران.
الأول التقدم باتجاه عدن، وحسم المعركة ضد أهم معقل سياسي وعسكري للمرتزقة الموالين للسعودية في جنوب اليمن.
والثاني توجيه القوة الضاربة نحو الساحل الغربي وباب المندب، وحسم المعركة مع القوات السعودية التي تحاول التقدم هناك، وإنهاء وجودها في المناطق التي تسعى للسيطرة عليها.
وفي الحالتين، فإن تحرير تعز سيطلق يد أنصار الله عسكريًا، ويمنحهم قدرة أكبر بكثير على حسم المعارك في جنوب غربي اليمن.
السعودية تخوض الآن معركة مكلفة للغاية في باب المندب، وتدفع ثمن تقدمها بالجنود والمدرعات والمعدات العسكرية. أما أنصار الله، فيخوضون معركة استنزاف على الساحل، بينما يركزون مجهودهم العسكري الأكبر على حسم جبهة تعز.
مرة اخرى,هاجمت القوات الجنوبية باب المندب لكن بقوة اكبر و النتيجة : لا شيئ مهم
وهذا حسب المصادر التي تنقل خسائر لطرفين
فقط الشيئ المؤكد هو تلقي القوات الجنوبية خسائر كبيرة ومقتل القيادات التي قادت هذا الهجوم
ومجددا , احب اذكركم لماذا ارى هذه المعركة منفوخة من وجهة نظري👇
قرار متأخر جدا جدا
سبق و قد تحدثت منذ شهور تقريبا عن استغرابي لعدم اتخاذ هذا القرار حتى الان وقلت (لماذا لا تضرب ايران السفن المخالفة وهي راسية في موائنها بدل من انتظار مرورها من المسار الجنوبي)
والان اتخذوا القرار بعد استطاع ترامب اخراج كمية لا بأس بها من النفط
بحرية الحرس الثوري:
اعتبارًا من الآن، لن تقتصر ملاحقة السفن المخالفة على مضيق هرمز، بل ستتم ملاحقة أي سفينة تعبر من ممر غير مصرح به في جميع أنحاء المنطقة، وسيكون إنزال العقوبة بها أمرًا حتميًا.
انتقل أنصار الله إلى استهداف حقول النفط السعودية بشكل مباشر، وقصفها وإحراقها!
فكما أوضحنا سابقاً، فإن أي محاولة سعودية لإصلاح خط أنابيب شرق–غرب بعد القصف اليمني ستنتهي بتدميره مجدداً، لأن أنصار الله أبلغوا السعودية بصورة مباشرة أنهم لن يسمحوا بإصلاح الخط، وأنهم سيقصفون منشآته مجدداً كلما حاولت أرامكو إعادة تشغيله. وهذا بالضبط ما حصل قبل عدة أيام.
لكن الأخطر من ذلك أن أنصار الله لم يهددوا باستهداف مصافي النفط أو مستودعات التخزين ومحطات الضخ فحسب، بل هددوا بضرب حقول النفط الرئيسية نفسها في المنطقة الشرقية، وتدمير المنشآت التي تقوم عليها القدرة الإنتاجية النفطية للسعودية.
والآن هذا ما يحدث فعلاً!
هذه صور الأقمار الصناعية لحقل خريص النفطي في السعودية، وهو يحترق بعد قصف مكثف شنه أنصار الله من اليمن.
ولكي تستوعبوا حجم هذه الضربة، فإن خريص أحد أضخم الحقول النفطية السعودية، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 1.45 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل نحو 1.5% من الطلب العالمي على النفط، وهو من أهم ركائز الإنتاج النفطي لشركة أرامكو.
نحن لا نتحدث هنا عن استهداف مستودع نفطي أو محطة لتصدير النفط، بل عن ضرب أحد أهم مصادر إنتاج النفط الخام في السعودية نفسها.
وهذا تحديداً ما يجعل استهداف خريص بالغ الخطورة، لأن تدمير منشآت الإنتاج الرئيسية قد يحرم السعودية من جزء هائل من قدرتها على استخراج النفط، وليس فقط من القدرة على نقله أو تصديره.
الضربة تستهدف قلب الصناعة النفطية السعودية، وأي توقف طويل لإنتاج حقل بهذا الحجم ستكون له تداعيات اقتصادية هائلة على السعودية وأسواق النفط العالمية.
ألغت عدة شركات رحلاتها إلى الرياض بعد استهداف مطار الملك خالد عدة مرات ما تسبب باضطرابات تشغيلية
أعلن الحوثي عن حظر جوي للطيران المدني فوق السعودية ردا على إعلان التحالف تنفيذ قصف جوي ب100 طائرة حربية لدعم عملية "فجر اليمن"