مهما حصل؛ لازم تفضل حياتك مبنية على الجملة دي:
"عسى في الأمر خيرًا"..
مهما كان حظك قليل فأي أمر من أمور الدنيا؛ خليك راضي.
سيدنا عمر قال: ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت عنها راضٍ؛ فلربما ثواب رضاك.
وافتكر دايمًا إن كل ما شَقَّ على النفوس مُكَفِّر للسيئات.
كلُّ مفقود وراءه عِوضٌ أحسن مِنه؛
الكريم الغني لا يمكن أن يختبرك ويأخذ منك ولا يعوضك أو يجبر قلبك،
وأعظم عوض هو العِوض في الإيمان، فلا يوجد خسارات مع الله؛ كُلها تجارات رابحة
كل مرة بتاكد أني مختار شريك وصاحب صح لما نيجي كل جمعه أنا حسام نقعد ما يقارب من ساعتين بعد اسبوع شغل وطحن. نلم لبعض كل جديد سواء نظري قديم أوابحاث عن التوبك اللي متفقين عليها. تطبيق علي بعض النهاردة كله كان تطبيق الرازي
وقوفك محلك سرك في المذاكرة ده موت بالبطئ مهما كنت شاطر وشغال
لا نقول الاما يرضي الله نحتسبها عندربها في جنات النعيم توفت الي رحمه الله الدكتوره هناء شعبان نسال الله أن يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان ما وجدنا منها الا كل الخير نسال الله أن يجعلها من اهل الفردوس الأعلى جبراً منه لها كما كانت تجبر خواطر عباد
سُئل الإمام أحمد بن حنبل: لِم لا تصحب الن��س؟
قال: لوحشَة الفِراق.
وكان أحدهم يقول: كنت أزور شيخي محمد بن مسلم بن عثيمين وأُقيم عنده أيامًا أقرأ الموطأ وغيره، واستأذنته للسّفر، فمسك يدي وقال: كأنَّكم تَقطَعُون مِن كَبِدي إذا ذهبتم.
ما أوحش الدنيا دون القرآن..
دون آياته التي تجدد الإيمان، وتحيي القلوب، وتذكّر بالآخرة وسط انشغالنا في هذه الحياة الدنيا الفانية..
والله إنّه لَمحروم مِن خير كثير مَن ليس له وِرْد من القرآن.
إذا أردت بركةً في يومك؛ ابدأه بكلام ربك!
لقيته سكت وقالي ده تاني يوم عيد انت بتعمل ايه، وبجد سالت نفسي هو انا بعمل ليه كدا وعشان ايه افتكرت اني بحاول انجو من البلد واتجوز واخدهل ونطير بره مصر فقولت ما يستحق التعب اللي بعمله. اصل من العقاب الدنيوي انك تكمل حياتك هنا في مصر.
المُقدَّر له البقاء سَيبقى بالشَكل والوَقت المُناسبين له.
الحياة كُلها نَصيب، اهدأ.. وكُفَّ عن الرَكض عَكس التَيّار، وسلِّمها لله فَهو أحنّ عَليك من نَفسك ومِن أبيك وأمك، ويُقدِّر كل شيء بِوقته وطريقته.
سلِّم تسلَم يا صَديقي.
نصيب يُسلِّم نَصيب...
إنْ كان لك نَصيب في شَيء سَتناله رغم استحالة الأسباب، وإنْ لم يكن نَصيبك سَتفقده حَتى لو كان مُلكًا لك.
نَمشي في طَريق طويل، يُقرِّب لنا ما نتمنَّاه، وفي النهاية لا يكون مُقدَّرًا لنا..
نصيب يُسلِّم ��صيباً آخر يكمل معك رِحلتك، وما كُنت تَعتقده من نَصيبك
قُدِّرَ له أنْ يَنتهي هُنا.. ليأتيك نصيبٌ آخر.. الحَياة عَملية معقدة يَحكمها القدر، واستيعابها فوق قُدراتنا.
السَّهل يُمكن أن يتحوَّل لصَعب فِي لحظة، والمُستحيل يتحوَّل لمُمكن في لَحظة، لا شَيء يتأخَّر، ولا شَيء يفوتك، كل الذين خَرجوا من حَياتك لم يَكن من المُفترض أن يَبقوا،
آه ، لو يطوى عمري على خاتمةٍ ترضيه!
لو أغمض عينيّ فأرى مقعدي هناك!
لو أسمع صوت البشرى أن لا خوف!
لو أطلب أن أراه .. فأراه ، من بعدها لا ضير .. لا ضير ..
اللهم هذه الحياة الدنيا بابنا إليك ..
أعِنّا على السير فيه�� نحوك وإليك .. يا رب ارزقنا الجنة .
النهاردة حصل شئ جميل ومميز في حياتي وهو الاستاذ الدكتور محمد عبدالمعطي. دكتور مخ واعصاب أطفال. يشيد ويمدح فيا للحالة اللي شغاله معايا ويبعت رقمه الشخصي ليا عشان يحصل تواصل بينا. بل يبعتلي دفتر تحويلات ومكتوب فيه هدية للاستاذ الدكتور عبدالرحمن علاء. بصراحة منتظر الحالة تجيبه واخده
أفكار المرء لا تخلو من ثلاث..
حبيب مرغوب، وماض أليم يأتيك بغتة، ومستقبل يعتريه القلق.
أما الأولى فتوقعك في مزابل الهوى، وأما الثانية فتجلب لك الندم الشديد والحسرة والحزن، وأما الثالثة تجعلك تقنط من رحمة الله وتنزع عنك حسن الظن به.
الليل إما لك أو عليك، إما تستجلب الرحمات من الله