العامل الاساسي لنجاح الفيلم بالنسبالي كمشاهد عادي ولا انا ناقد ولا دارس، هو المتعة ، انا داخل اتبسط ، لما فيلم يخليني اتبضن و مكملوش دة كدة فيلم تعبان ، مليش دعوة بقى بتصنيفه كوميدي ولا اكشن ، ولا بيهدم ثوابت ولا بيهاجم مش عارف ايه ، مفيش حاجة ففيلم برشامة دة اتهاجمت غير بضاني
لأنها ست أصيلة و حمالة مسئولية و مابتضحيش بأولادها عشان مزاجها.. و الظروف اللي عايش فيها أكتر من ٩٩٪ من الشعب مابتخليش عند الستات رفاهية انهم يفضلوا طول عمرهم زي "روقة" مرات كمال في فيلم "العار".. لا عندها الوقت لدها.. ولا الفلوس اللي ده محتاجها.. والا ولادها هايضيعوا لأنهم مش هايلاقوا حد يربيهم..
المأساة بقى.. ان نفس العيال اللي بتربيهم دول.. هايطلعوا يقولوا عليها الكلام ده لأنهم مش فاهمين حاجة في الدنيا لسة ولا جربوا حتى يتحملوا مسئولية نفسهم لسة..