يُعد برنامج «في العمق» الحواري الإسباني من أبرز البرامج التي استضافت كبار الأسماء في الأدب الإسباني وأدب أمريكا اللاتينية، فاتحًا الباب للولوج إلى العوالم الخفية والغامضة في حياة هؤلاء الكتّاب وتجاربهم الإبداعية. لكن وبكل أمانة، شخصياً ارى القيمة الحقيقية للبرنامج غير مقتصرة (١)
بنيت وأطلقت منتج SaaS جديد ـــ "كارد باس - Card Pass" 🚀
https://t.co/Sku15c6gPT
المشكلة اللي عاشها كل واحد فينا 👇
🗑️ كروت ورقية تتبادلها في كل اجتماع ومؤتمر… ٩٠٪ منها يروح لسلة المهملات ومحد يحفظ بياناتك.
📇 تطبع ٥٠٠ كرت، يتغيّر منصبك أو رقمك → ترميها كلها وتطبع من جديد.
😩 تكلفة، ووقت، وانطباع "قديم" وغير رقمي.
الحل؟ بطاقتك تعيش في جوالك 📲
ــ 💳 Card Pass تحط بطاقة عملك في Apple Wallet.
ــ 📸 تشاركها بنقرة — QR يمسحه الطرف الثاني وتنحفظ بياناتك عنده فوراً، ��و صفحة باسمك وشعارك وكل قنواتك.
ــ⚡ تحديث فوري: غيّرت منصبك أو رقمك؟ يتحدّث للكل في لحظة — بدون ما توزّع ولا تطبع شي من جديد.
ــ 🎨 بهويتك ولونك.
والأهم؟ تبنيها في أقل من ٣٠ ثانية ⏱️
تكتب اسمك ومنصبك، تختار لونك، وتضيفها لـ Apple Wallet ✅ — وبطاقتك جاهزة.
والميزة الجوهرية 🎁 — مجانية لكل من يسجّل اليوم:
صادفت بطاقة في اجتماع أو مؤتمر؟ صوّرها بكاميرا جوالك… واسم الشخص ورقمه وإيميله ينحفظون عندك في جهات الاتصال مباشرة! 📷
لا إدخال يدوي، ولا كروت ضايعة ، صور واحفظ ✅
⏳ تنطلق خلال هذا الاسبوع — ومجانية لكل من سجّل اليوم.
جرّبها مجاناً الآن ـــ وشاركني تجربتك 💡
هذه هي الجائحة الجديدة
هناك نوع غريب من الإرهاق ينتشر اليوم لكنه لا علاقة له بالنوم أو العمل.
تستيقظ بعد 8 ساعات وما زلت تريد البقاء في السرير.
تتصفح لساعات ولا تتذكر شيء.
لا شيء ممتع ولا شيء مُرضي.
شيء ما يسرق طعم الحياة.
الإنترنت يسميه:
تعفّن الدماغ (Brain Rot)
لكن الحقيقة أخطر من مجرد مزحة.
نحن نعيش أكبر تجربة نفسية في التاريخ ونحن الضحايا.
🧠 الفكرة الأساسية:
انتباهك هو حياتك.
ما تركز عليه يشكّلك.
•ما تنتبه له → يصبح مألوف
•المألوف → يصبح اعتقاد
•الاعتقاد → يصبح هوية
⚠️ المشكلة:
هناك شركات بمليارات الدولارات
تتنافس على كل ثانية من انتباهك.
ليست لمساعدتك بل لبيعك.
تم تصميم التطبيقات باستخدام:
•الدوبامين
•الإدمان
•التحفيز المتغير
وأنت تقاتلهم بإرادتك فقط.
💥 اختطاف الدوبامين:
الدوبامين = الدافع + الرغبة + التوقع
لكن الآن:
الهاتف ي��طيك:
•متعة سريعة
•بدون جهد
•بلا حدود
⬅️ فيرتفع "المعيار الطبيعي"
النتيجة:
•الأشي��ء العميقة = مملة
•الجهد = غير محتمل
•التركيز = صعب
🧠 انهيار العالم الداخلي:
الإنسان يعيش مرتين:
1.في الواقع
2.في عقله
لكن الآن:
لا يوجد صمت
لا يوجد ملل
لا يوجد تفكير
⬅️ لا يوجد "ذات"
🧩 النتيجة:
•لا تعرف من أنت
•تبدأ أشياء ولا تنهيها
•تركيزك ضعيف
•هويتك مبنية من الخوارزميات
🧨 الأخطر:
جيل كامل ينمو داخل هذا النظام
•اكتئاب ↑
•قلق ↑
ليس صدفة بل نتيجة مباشرة.
🔹 الخلاصة:
المشكلة ليست في الهاتف بل في من يتحكم في انتباهك.
إذا فقدت انتباهك تفقد:
•تركيزك
•هويتك
•مستقبلك
هذا مو تعب عادي.
هذا تعب بدون سبب واضح لكنه يأكل يومك كامل.
تنام ك��يس لكنك ما تنهض.
تتصفح كثير لكن ما تتذكر شيء.
المشكلة مو فيك، المشكلة في انتباهك.
انتباهك صار سلعة.
وفي ناس شغلهم الكامل إنهم يسرقونه منك.
كل مرة تفتح فيها جوالك بدون وعي أنت ما تضيع وقتك بس أنت تعيد تشكيل نفسك.
لأن:
اللي تركز عليه
→ يصير واقعك
→ ثم يصير هويتك
المخ ما يخرب فجأة.
يذوب تدريجيًا.
لين تصير:
تبدأ أشياء وما تكمل
تتعب بدون إنجاز
وتحس حياتك تمر بدونك
الحقيقة القاسية:
أنت ما فقدت شغفك، أنت فقدت تركيزك.
وإذا ما رجعته ما راح ترجع نفسك.
“المسافات الاستراتيجية”؟
كيف يستطيع القادة إدارة ملفات ضخمة على الرغم ان لديهم نفس ساعات العمل المتاحة لك.
لانهم يطبقون قاعدة "المسافة الاستراتيجية "
وهي .. الابتعاد ذهنيًا وزمنيًا عن "ضوضاء اليومية" مثل الاجتماعات، التفاصيل التشغيلية ، والتفرغ اكثر لدراسة الأنماط المتكررة التي تُسبب المشاكل، الجذور الحقيقية للأزمات (وليس أعراضها)، نقاط الضعف الجوهرية في الفريق أو النظام، الاتجاه العام لحركة المنظمة.
لماذا "المسافة الاستراتيجية"؟
1) الضوضاء اليومية تفقد القادة الرؤية الكبيرة، ويتحولون معها إلى firefighting mode،
2) الواقع ان مشاكل العمل لا تأتي من الأخطاء نفسها. بل من جذورها مثل بنية العمل، غموض المعايير أو السياسات ، نقص في المعلومات، او مسؤول غير مناسب،..الخ. وجميع هذه العناصر لا تُرى إلا إذا كنت خارج الصندوق ،،
3) الدخول في التفاصيل يستنزف التركيز، والوضوح الاستراتيجي والتفكير طويل المدى ويجعل اغلب قرارات المنظمة.. قرارات ارتجالية وردود افعال بدل أن تكون منطقية وبعيدة المدى.
4) القرب التشغيلي يفقد القائد دوره الاساسي كصانع مستقبل وتحوله الى "حلّال مشاكل" وهذي غالباً مسؤوليه مدراء الوسط
أمثلة واقعية ومن تجربة شخصية:-
الخطأ الذي كان يحدث يوميًا في أحد الجهات كشف عن نقص في التدريب، ولم يكن إهمالاً كما كنا نظن .
٢. التأخر في المشاريع لدى احد الجهات كان بسبب ضعف في التصميم أو التخطيط وليس بسبب “مقاول سيئً” كما قيل لنا.
٣. ضعف المخرجات في أحد القطاعات كان بسبب معايير غير مكتوبة وليس لكون فريق العمل غير ملتزم.
٤. النزاعات بين الموظفين ناتج عن غموض بالصلاحيات وليس عن “خلافات سياسية ”.
اخيراً..
كتاب The Advantage
لـ باتريك لينتشوني
يقول لينتشوني القائد يجب أن يحافظ على مسافة استراتيجية من التفاصيل الداخلية حتى يرى:
•أين الخلل الثقافي
•أين ا��فوضى التنظيمية
•أين ضعف التواصل
•أين الضبابية في الأدوار
•وأين الصراعات الشخصية التي تدمّر الأداء
ويقول لينتشوني:
القائد “الغارق في التفاصيل” لا يرى هذه التشوّهات، بينما القائد الذي يحافظ على مسافة منظمة يستطيع ��ؤية الصورة الحقيقية
تقرير | الشركات العائلية في السعودية 💰🏢
تقرير جديد من صكوك المالية @Sukuk_SA عن العائلات التجارية في السعودية
- العوائل التجارية ساهمت في تشكيل اقتصاد السعودية.
- أكثر من 30% من الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودي شركات عائلية.
- و 75% من الشركات المدرجة في السوق الموازي هي شركات عائلية.
🔗 رابط التقرير:
https://t.co/xkLLkmfTe3
الرضا الوظيفي لا يتعلّق بالمنصب والراتب وحدهما، ولا حتى بطبيعة العمل في حدّ ذاتها، بل بعوامل متشابكة: مع مَن تعمل، ولماذا تعمل، وكم تملك من التحكّم والمعنى في يومك. قد يكون الخبّاز أكثر قناعةً من رئيس شركة، لا لأن طبيعة عمله أرقى، بل لأن عمله يمنحه استقلالية أكبر، وساعات عمل أكثر انتظامًا، وبيئة اجتماعية مريحة. هذه العناصر ليست خارج العمل، بل جزء منه—نتيجة تفاعل بين طبيعة الوظيفة والسياق الذي تُمار��س فيه.
هل سبق ولاحظت ان بعض الناس يصفون مشاعرهم بعشرات الكلمات، بينما يكتفي آخرون بكلمتين او ثلاث؟
هذه الظاهرة البسيطة في الكلام كانت مدخلا لاحدى اكبر الدراسات التي حاولت فهم ما يكشفه تنوع مفردات المشاعر عن الداخل الانساني.
الدراسة حللت كتابات طلاب جامعيين ثم آلاف المدونات العامة، لتقيس ما يسمى مفردات المشاعر النشطة، وهي الكلمات التي يستخدمها الانسان تلقائيا لوصف حالته.
الفكرة ان الكلمات ليست مجرد اصوات بل نوافذ على التجربة. كلما استخدم الفرد كلمات اكثر للدلالة على نوع واحد من المشاعر، دل ذلك على ان هذه الخبرات حاضرة ومتكررة في حي��ته.
وجد الباحثون ان الكلمات السلبية المتنوعة تظهر غالبا لدى اشخاص يعانون مستويات اعلى من القلق والحزن وضعف الصحة الجسدية، بينما يميل الذين يستخدمون مجموعة اوسع من الكلمات الايجابية الى مستويات اعلى من الرضا والصحة.
النتيجة اللافتة ظهرت ايضا في جزء التجربة. عندما كتب المشاركون بطريقة الكتابة الحرة، زادت قوة مشاعرهم تبعا لتن��ع الكلمات التي استخدموها. من يملك كلمات كثيرة للحزن شعر بحزن اكبر، ومن يملك مفردات غضب اوسع شعر بغضب اقوى، وكأن اللغة نفسها تعيد تشكيل التجربة لحظة بلحظة.
تكشف هذه النتائج عن شيء نراه يوميا من دون ان ننتبه له. الطريقة التي نتحدث بها عن مشاعرنا ليست وصفا محايدا، بل خريطة داخلية تعكس كثافة تجاربنا، وتؤثر في كيفية حضورها في وعينا.
الكلمات التي نستخدمها تصبح ادوات صغيرة تعيد ترتيب عالمنا الداخلي، وتكشف ما يتكرر في حياتنا وما يلون يومنا من دون ان نلاحظه مباشرة
هل تعتقد ان قلة النشاط البدني مشكلة ارادة؟
للأسف ليتها بس مشكلة ارادة !!
الدراسة الجديدة من Nature تقول عكس ذلك.
الباحثون اكتشفوا ان النشاط البدني ليس قرار بسيط
بل نظام معقد يتحرك مثل شبكة
يتغير عبر الزمن
ويتأثر بعوامل فسيولوجية ونفسية واجتماعية وبيئية تعمل معا في الخلفية.
اللياقة والايض والجهاز العصبي
تتداخل مع الدافع والمشاعر والتصورات
وتتشابك مع الدعم الاجتماعي والبيئة الحضرية والبنية التحتية
وكأنك تحاول تغيير جزء واحد من آلة ضخمة تعمل كلها في وقت واحد.
لهذا تفشل كثير من حملات الرياضة التقليدية
لانها تخاطب الفرد وكأنه منفصل عن النظام
بينما العقل والجسم والسياق الاجتماعي يصنعون سلوك النشاط بطريقة ديناميكية
لا تنفع معها الحلول السريعة ولا الرسائل الاخلاقية ولا التدخلات القصيرة.
الدراسة تقترح منظور مختلف
التعامل مع النشاط البدني كنظام معقد
واستخدام مفهوم نقاط التحول
اماكن صغيرة في هذا النظام اذا تغيرت تحدث اثرا كبيرا على المدى الطويل.
قد تكون هذه النقطة صديق يشجعك
او تعديل بسيط في بيئة البيت او العند
او زيادة عشرة دقائق يوميا
او بيئة عمل تسهل الحركة
فالتغيير الحقيقي يحدث عندما نعيد تصميم النظام
لا عندما نطالب الفرد بالانضباط فقط.
الفكرة الاهم
النشاط البدني لا يزيد بقوة الارادة
بل بقوة النظام الذي نعيش داخله
وكل تدخل ناجح يجب ان يحترم هذه الحقيقة.
برأيك
ما هي نقطة التحول الاصغر التي يمكن ان تغير سلوكك فعلا؟
مقولة ابن خلدون (للبقاع تأثيرٌ على الطِباع، فكلما كانت البُقعة نديّة مُزدهِرة، أثّرت على طبعِ ساكنيها بالرّقة) تُلخّص جوهر نظرية "الحتمية البيئية" (Environmental Determinism) التي يُعتبر ابن خلدون رائدها الأول، وهي فكرة عبقرية وسابقة لعصرها، لكن يجب قراءتها بحذر شديد في سياق فلسفته الكاملة، وليس كنصيحة رومانسية.
إليك تفكيكاً نقدياً للمقولة من منظور خلدوني وموضوعي:
١. التحليل الاقتصادي-النفسي (الآلية)
ابن خلدون لا يتحدث هنا عن "سحر الطبيعة" بمفهومه الشاعري، بل ��تحدث عن اقتصاد الجهد.
• البيئة القاسية (الصحراء/الجبال): تفرض على ساكنيها نمط "الكفاف" واليقظة المستمرة من الخطر والجوع. هذا يولد طباعاً خشنة، حادة، وصريحة (خشونة البداوة).
• البيئة الندية المزدهرة (الأنهار/السهول): توفر فائضاً في الغذاء والأمان بأقل جهد. هذا الفائض يقلل من "قلق البقاء"، مما يسمح للنفس البشرية بالاسترخاء، الميل للفنون، والدعة. "الرقة" هنا هي نتيجة للرفاهية، وليست صفة جينية.
٢. الفخ الخلدوني: الرقة ليست مديحاً دائماً
هنا تكمن القوة التحليلية الحقيقية. بينما يبدو الاقتباس جميلاً، إلا أن ابن خلدون في المقدمة يرى أن هذه "الرقة" هي سيف ذو حد��ن:
• هي أساس الحضارة والعمران (فنون، علوم، آداب).
• لكنها في الوقت ذاته بداية الفساد والانهيار. المجتمعات التي تتسم بـ "الرقة" تفقد عصبيتها وقدرتها على الدفاع ��ن نفسها، وتصبح هدفاً سهلاً لأهل "البقاع الخشنة" (البدو أو الغزاة) الذين يمتلكون صلابة العيش.
• إذن، الرقة عند ابن خلدون هي علامة نضج الحضارة، لكنها أيضاً نذير شيخوختها.
٣. المصداقية الواقعية اليوم
هل هذا الكلام صحيح علمياً اليوم؟
• جزئياً نعم: علم النفس البيئي يؤكد أن المساحات الخضراء والمناخ المعتدل يقللان من مستويات الكورتيزول (توتر) ويزيدان من السلوك الاجتماعي الإيجابي.
• جزئياً لا: التاريخ الحديث أثبت أن "البيئات المزدهرة" (مثل أوروبا الصناعية) قد تُنتج أكثر الأنظمة العسكرية وحشية وصرامة. الرقة قد تكون في "التعامل الاجتماعي" الداخلي، لكنها لا تم��ع العنف المنظم خارجياً.
الخلاصة:
المقولة صحيحة كقاعدة سوسيولوجية عامة: الجغرافيا تصنع الاقتصاد، والاقتصاد يصنع الأخلاق. البيئة ليست مجرد خلفية مسرحية، بل هي "قالب" يضغط على السلوك البشري.
لكن إذا أخذنا القولة بمعزل عن فكر ابن خلدون التشاؤمي، سنظن أنه يمتدح الرفاهية، بينما هو في الحقيقة كان يشخّص سبب صعود وسقوط الدول.
هذا الرئيس المسلم لدولة غويانا اسمه محمد عرفان
متواجد بالسعودية حاليا للاستثمار لديه حكاية عجيبة اكتشف بوطنه كمية هائلة من النفط مؤخرا
العجيب بمجرد ما اكتشفها انهالت عليه العقوبات المناخية من المنظمات الأوروبية
رد عليهم بهذا اللقاء قبل فترة:
"أنتم يالغرب دمرتوا المناخ ب��ورتكم الصناعية والآن تأتون لدينا وتلقون المحاضرات؟
ومذيع الـBBCيتلعثم
Heuristics and Biases
Our brains rely on mental shortcuts (heuristics) to save effort. Useful, but they create predictable biases: availability bias (judging by what’s most memorable), anchoring (being swayed by first numbers we see), representativeness(
https://t.co/Ht4zHzREMd
كنت أتهرب من شعوري تجاهها .. أقول لنفسي دائمًا : ليست لك !
مع الوقت؛ اكتشفت أني لا أحبها .. بل تسكن بداخلي؛ هل نامت؟ أكلت؟ تضحك؟ غدت مدخلي الوحيد لرؤية العالم وكأنها أنا التي أطمئن إليها !
لاحقا؛ استيقظت من نومي ووجدتها أرسلت لي رسا��ة مفادها: كيف السبيل إلى التفكير بدونك !