نشر الأخ الحبيب أبو عبيدة منشورا ففجّر بركانا من الذكريات، فعلقت بالتالي...
من حرر هم أجيال تعاقبت، سلم كل جيل الجيلَ الذي يليه رايةً مخضبة بالدماء.
هتاف من مسجد السلطان وعصيان من الجبل الأشم مروان حديد، مسدس في جيب عبد الستار الزعيم، تخطيط من أيمن الشربجي، انتفاضة هنا وهناك في ربوع سورية، اعتصام للنقابات ومظاهرات للمواطنين، اعتقال وقتل وتشريد، مذبحة العصر في حماة، سجن الموت في تدمر..
هدوء طويل، وبدء للدعوة من جديد، دورس في المنازل، ودعوة في السر، ونهوض بالمجتمع رويدا رويدا... مهجرون لم ينسوا أرضهم وقضيتهم، دعاة ط��دهم الاستبداد الطائفي فنشروا النور في ربوع الأرض من حولهم.
ثورة جديدة، شباب غض طري، أطلق اللحى، وقاد المظاهرات، ثم حمل السلاح... فتيات ونساء صابرات أسندن العمل الثوري ودعمن العمل العسكري، وكنَّ ملجأ للاختباء والهروب من بطش النظام.
قتال ثم هجرة، بعد حصار امتزج بالموت والدمار، ثم قتال ورباط، وفقد للأحباب، ونقص بالزاد، وأمل لا ينقطع..
احتلال جديد للأرض لتبدأ دورة جديدة للحياة... شباب وفتيات، رجال وكهول، دعاة وداعيات، يعملون تحت الاحتلال، وحولهم زمرة النفاق المحسوبين على السنة والداعمين للاحتلال... ظروف مثالية لليأس، لكن شعلة الإيمان كانت أقوى من هذا الليل الجاثم على الحجر والبشر...
استمرت سهام الليل تنطلق من المظلومين رجالا ونساء، بقي دعاء أمهاتنا في الفجر على المستبدين الظالمين... ثم تغيُّرٌ بالظروف، وإعادة صناعة للواقع لم يساهم السوريون فيه، بل صنعه بقدر الله تعالى أسود في أرض مباركة ثانية، لتبدأ رحلة العودة للديار ونتابع تطهير الأرض من رجس الاحتلال والاستبداد...
تُحرَّر أراض، وتُفتح سجون دون أن نعثر على قاطنيها... لنتأكد من فقدان أكثر من مئتي ألف محرر لهذه الأرض المباركة... لكنهم ليسوا معنا!
من يختصر الحكاية بقوله (من يحرر يقرر) فليدفع لنا فاتورة مليون شهيد وعشرة ملايين نازح ومهجر وملايين المعذبين المضطهدين الصابرين.. ثم ليأخذ القرار لنفسه، وإلا فليرحم نفسه وليتواضع... وليعلم أنه مجرد سطر في ملحمة كتبها ملايين المحررين المقررين...
وليتذكر كل منا كيف كان تحرير رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة... يوم انتصرت دعوته، ودخل مكة بجيش فيه عشرة آلاف صحابي جليل، فوصفه أنس بن مالك رضي الله عنه بقوله: "دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ يَومَ الفَتحِ وذَقَنُه على رَحْلِه"، أي: من شدة تواضعه صلى الله عليه وسلم خفض رأسه حتى أن لحيته مسّت رَحلَه؛ فلم يرفع رأسه متكبرا بل متواضعا، مظهرا الخوف والتواضع والشكر..
اللهم أعزنا بالإسلام، وأعز الإسلام بنا....
صافرات الإنذار تدوي في عدد من عواصم دول الخليج العربي وقت صلاة العيد، في يوم العيد، منذرة بغارات إجرامية إيرانية، هذا ليس دفاعا عن النفس، هذه أحقاد طائفية مهووسة تعلن دائما أنها تبحث عن ثأر تاريخي عمره 1400 سنة ، هؤلاء يرضعون الكراهية والحقد ضد المسلمين مع لبن أمهاتهم عند الميلاد
تغريدة ترمب في 7-12-2024 قبل سقوط الأسد بيوم واحد وقبل أن يستلم الرئاسة الأمريكية رسمياً :
المعارضون في سوريا، في خطوة غير مسبوقة، سيطروا بالكامل على العديد من المدن، ضمن هجوم منسّق بدرجة عالية، وهم الآن على مشارف دمشق، ومن الواضح أنهم يستعدون لخطوة كبيرة جدًا نحو الإطاحة بالأسد.
روسيا، بسبب انشغالها الشديد في أوكرانيا، ومع خسارتها هناك لأكثر من 600 ألف جندي، تبدو غير قادرة على إيقاف هذا الزحف الحرفي عبر سوريا، وهي دولة قامت بحمايتها لسنوات.
وهذا هو المكان الذي رفض فيه الرئيس السابق أوباما الوفاء بالتزامه بحماية “الخط الأحمر في الرمال”، فانفجر الوضع بالكامل، مع تدخّل روسيا. لكن الآن هم، وربما الأسد نفسه، يُجبرون على الخروج، وقد يكون ذلك في الواقع أفضل ما يمكن أن يحدث لهم.
لم يكن هناك فائدة تُذكر لروسيا في سوريا أصلًا، سوى جعل أوباما يبدو غبيًا للغاية.
وعلى أي حال، سوريا في حالة فوضى، لكنها ليست صديقًا لنا، ويجب على الولايات المتحدة ألّا يكون لها أي علاقة بها. هذه ليست معركتنا. دعوا الأمور تأخذ مجراها. لا تتدخلوا
كفران النعمة والتفكير العدمي وطغيان الخصومة النفسية
كيف نعالج هذا المرض عند المسلمين، سوريا وأفغانستان وغزة نموذجاً
ق��ل تعالى: "واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون"
س��سلة تغريدات 🧵
الطريقة التي هاجم بها بعض (المتظاهرين) في ما سموه (المظاهرات السلمية) مدنيين وطعنهم بسرعة وعشوائية وبلا تردد، تدل أن أفعال ��لطعن هذه اعتيادية جدا جاءت نتيجة ممارسة اجرامية سابقة ولا هي انفعالية ولا هي تجربة أولى.
هذا نمط إجرامي عرفه السوريون في الحولة والغوطة وصيدنايا بسكاكين شبيحة الدفاع الوطني وجلادي الاسد. واليوم ما يجري ليس نتيجة المؤامرة فقط بل نتيجة مباشرة لإفلات هؤلاء المجرمين من المحاسبة والعدالة الانتقالية وتركهم (طلقاء) داخل المجتمع.
ما جرى اليوم خطير ولن ينتهي اليوم، هو تمهيد لتمرد شبيه بأحداث 6 آذار الماضي، بإشعال وادي الذهب لتنتقل لجبهة الساحل ثم تحويلها لكرة لهب أوسع بباقي المناطق، وهذا بالضبط ما روج له اعلام قسد.
في مثل هذا اليوم انطلقت الجحافل التي أسقط الله بها طاغية من أسوأ الطغاة الذين مروا على الأمة منذ قرون طويلة، وكسر بها قيود أبشع سجون عرفتها البشرية منذ محاكم التفتيش وربما فاقتها، فتوقفت المجازر، وأُغلقت المسالخ، ورجع المهجّرون، وصدق الله وعده، وخذل الطغاة وحده، فلا شيء بعده.
ثم ها قد مر عام كامل على ذلك النصر والفتح انتقلت فيه مادة الاختبار من مرحلة: (استعينوا بالله واصبروا) إلى مرحلة: (فينظر كيف تعملون) ومن مرحلة (تخافون أن يتخطفكم الناس) إلى مرحلة (فآواكم وأيدكم بنصره)، ولا يجتاز هذه المراحل كلها بنجاح إلا الصادقون، فمن كان مع الله صادقا فإن الله يثبته في كل الأحوال، فلا تغيره المناصب والرسوم والأشكال؛ لأن مراده وغايته ثابتة سامية عالية: "وجه الله ورضاه"
ثم إن الله سبحانه لا يسلب نعمة النصر ممن أعطاه إياها مادام محافظا على أسباب بقائها، كما قال سبحانه: (ذلك بأنّ الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وهذا قانون إلهي لا يتبدل، فمتى رأيتم النعمة قد تغيرت فانظروا إلى أنفسكم لا إلى عدوكم ولا إلى التحديات من حولكم؛ فالذي نصركم في أحد عشر يوما وكفّ أيدي الناس عنكم قبل أن يمكنكم قادر على أن يصرف عنكم كل شر وبلية بعد أن مكنكم.
فأكثروا يا أهل سوريا من الحمد والتكبير والثناء، واذكروا نعمة الله عليكم، واستقبلوا هذه الأيام بتذكر النعمة والذكر والشكر والابتهال لا بالغفلة واللهو؛ فالله لا يحب الغافلين.
وأما الكيان المحتل المجاور فلن يفتأ يتربص بالشام وبالأمة الدوائر، ولن يقف عن بث المكائد والمخاطر، وربما يخوض الحرب مباشرة بكل ثقله، فمن كان ظهره حاضراً فقد يشهد يوماً مع العدو عظيماً يعز الله فيه من يشاء.
هذا وإنّ من أعظم النعم التي تحققت بعد النصر: امتلاء المساجد بعمارها، وإقبال الشباب على البرامج الدعوية، والتفاف الجيل حول راية القرآن، فهنيئا لمن أقامه الله على هذا الثغر، ولمن يسارع في توسيعه ونشره ودعمه واستنساخه في كل المحافظات والمدن والقرى في السهول وفي الجبال، فليس بعد كسر ��لطاغية إلا اجتثاث جذور فساده، وليس بعد تطهير الأرض إلا تطهير القلوب والنفوس؛ ولمثل هذه الغاية سُلَّت السيوف وسالت الدماء، ولمثل هذا اليوم صُنع المصلحون وتعلم المتعلمون فهذا زمانهم وها هنا ميدانهم.
وإلى كل حريص على بلاد الشام، ومحب لأهلها، ومترقب لدورها: لا تتشاءموا؛ فإن باطن الخير في بلاد الشام أكثر من ظاهره، وجذوره أثبت من أغصانه، فثبتوا الجذور واستصلحوا الأغصان، ولا تبرحوا ثغر التصحيح الدائم للمسار، وكونوا مع إخوانكم بالنصح والعون وسد الخلل، فما أسرع ما تنبت الأزهار وتزكو الثمار، وقد قال نبينا المصطفى ﷺ (إن الله تكفل لي بالشام وأهله) فاللهم احفظ في أهل الشام مقولة خليلك، وأبعد عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومُنّ على هذه الأمة بحماية المسرى وفك الأسرى وصلاح الأحوال وحسن العاقبة والمآل.
زمان الوصل : عبد المنعم عبد الحكيم الكايد، من مواليد درعا، معتقل سابق في سجن صيدنايا، تعرّف على سجّانيه في الفيديو الذي نشرته وزارة الداخلية، ومنهم ماهر درويش، الذي تسبب له بعاهة دائمة. تابعوا القصة الكاملة على موقع #زمان_الوصل#الكسوة ريف #دمشق
المُثقف هو من يستطيع انتشال م��تمعه من الجهل والتخلف والعصبوية.
هو ليس من يعرف الكثير من الأشياء عن الكثير من الفنون والعلوم ويختزنها في صدره لنفسه في هذه الحالة هو خزان معرفي لكنه ليس مثقّفاً لأن إطلاعه له لا لمجتمعه.
وعليه فالمثقف قد يكون مقاتلاً عادياً أو صاحب مهنة أو ذو شهادة متوسطة.
الرتبة تُقاس بالأثر المجتمعي لا بالكتلة المعرفية
نصيحة صادقة أسديها لإخواني السوريين وقد قضيت سنوات متابعا الملف عن كثب بحكم عملي الصحفي:
لا تظنوا أن هدف تحركات الأقليات المحاصصة أو المشاركة في الحكم… لا طبعا!
بل هدفهم إزاحة السنة عربا كانوا أو كردا أو تركمانا عن الحكم نهائيا ثم إعمال سيف القتل فيهم كما فعل نظام الأسد وربما أشد وأنكى
سيذبحونكم دون رحم�� رجالا ونساء وأطفالا وحينها لن يكون ابتلاء كما تظنون!
بل عقوبة من الله تعالى لأنه أنجاكم من النظام الطائفي الأقلوي وأراكم نهايتهم ومنّ عليكم بعد استضعاف وإذلال، لكن يأبى البعض إلا نشر الاختلاف وتبغيض القائمين على الحكم إلى قلوب الناس بزعم النقد المباح!
اجمعوا قلوبكم واتحدوا وتذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس وتصرخون كل يوم: يا وحدنا!!
فالله الله في أولادكم وأحفادكم فهم أحق بسوريا من الهجري وعبدي وغزال.
اللهم فاشهد.