#مقطع فيديو لأحدالجرحى الذين أصيبوا في منطقة الوديعةوهو يصرخ مطالباً بإنقاذه من الإهمال الذي يتعرض له في مستشفى شرورة السعودي الفيديويكشف حجم معاناة المقاتلين التابعين للسعوديةجراء الإهمال المتعمد
هاذا جندي من جنود قوا�� الطوارئ المحتله المدعومة سعودياً يستاهل البرد من ضيع دفاه !!
لا نحتاج الذهاب إلى "واشنطن بوست" لتقول لنا إن هناك حالة استياء عظمى في دو�� الخليج تجاه ترامب و"أمريكيته" لتوريطهم في حرب "استنزاف" مع إيران وحلفائها، ولم يوفر لهم الحماية التي وعد بها، وبدأت خزائنها تجف نتيجة لإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، وفي عهده فشلت أمريكا وخسرت هيبة أسلحتها وقواعدها، والخليج قد يدفع ثمن هذه الخسارة بالتريليونات، وأمريكا ستنسحب هروباً تقليصاً للخسائر تاركةً حلفاءها يواجهون أقدارهم لوحدهم كما حدث في أفغانستان والعراق.. أليس بينكم رجل حكيم يعترف بالخطأ ويصححه في أسرع وقت ممكن؟ نتمنى ذلك.
ما تقوم به صنعاء داخل حدود اليمن، غير منفصل عن معركة الحصار بالحصار.
هي تفكك "أوراق" عمل عليها لإشغالها أو التأثير على خطواتها.
صنعاء بادرت قبل تنفيذ ما أعد، وهذه نقطة قوة.
المباغتة النارية بحد ذاتها عنصر مستجد ينم عن تطور قدراتي وعملياتي، وتطور في التقدير وجرأة في القرار الفعال.
نجحت في إرباك حسابات المعتدين الى حدود كبيرة جدا.
المراسل: "ترامب يقول إن إيران حاولت اغتياله في تركيا."
عراقجي: "لا، ليس هناك أي داعٍ لذلك على الإطلاق."
المراسل: "لماذا؟"
عراقجي: "ترامب يُدمّر الولايات المتحدة بالفعل. لا نريد القضاء عليه."
عراقجي عبقري استراتيجي 🤣 👏
"إيران عازمة على إنهاء هذا الوضع الذي نشهد عليه منذ ثلاث سنوات. لن تسمح لنظام الإسرائيل بكل بساطة أن يحصل على اليد العليا في مواجهة شعوب فلسطين، لبنان، اليمن أو الولايات المتحدة الأمريكية لتكون صاحبة اليد العليا في العراق"
الخبير في الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي #الميادين@s_m_marandi
محمد عبد السلام
رئيس الوفد اليمني المفاوض
بسم الله الرحمن الرحيم
تزامنا مع العدوان الذي يتعرض له شعبنا اليمني العزيز، فإن الوفد الوطني المفاوض يواصل اتصالاته ولقاءاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتوضيح موقفنا من هذه الت��ورات والتأكيد على أن العمليات التي تقوم بها قواتنا المسلحة ضد سفن السعودي وتحشيداته ومعسكراته المتمركزة داخل اليمن تأتي في إطار ردنا المشروع على الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا اليمني لا سيما الاعتداء الغاشم على مطار صنعاء بتاريخ ١٣ يوليو ٢٠٢٦م.
لقد التزمت صنعاء طوال أربع سنوات بالهدنة وخفض التصعيد ولم تنفذ أي عمل عدواني ضد السعودية، ولكن في المقابل استغلت السعودية هذه الهدنة للتصعيد المدروس في الجانب الاقتصادي والمعيشي بهدف إرهاق الشعب اليمني، وشددت من حصارها المفروض على الشعب اليمني من خلال ما تلاقيه السفن الآتية إلى ميناء الحديدة من تعسف في إجراءات التفتيش لتأخيرها أشهرا واستهداف البنوك والصرافين والتجار بقرارات يصوغها باسم القابعين في فنادقه، وهو ما ضاعف من الأزمة الإنسانية وزيادة التكاليف وعاد سلبا على المواطن اليمني الذي يجد نفسه أمام غلاء فاحش في أسعار السلع.
ونؤكد أننا لم نغلق باب الحوار والتفاوض من قبل ومن بعد، وأن من يرفضه هو الطرف السعودي، وقد أعلن ذلك مؤخرا بكل وضوح متناقضا مع بياناته التي يدعي فيها أنه يدعم الحلول السلمية، وهو بذلك يريد المماطلة لاستكمال مؤامراته وتجهيز��ته العسكرية لإدخال البلاد في فوضى وحروب لا نهاية لها وبالتالي فإن القوات المسلحة مستمرة في القيام بواجبها الوطني والمسؤول في مواجهة هذه المؤامرات والدفاع عن سيادة واستقلال وكرامة اليمن وانتزاع حقوق الشعب اليمني كاملة بإذن الله.
وفي ظل الاتصالات الإقليمية والدولية التي يتلقاها الوفد الوطني المفاوض بشأن هذه التطورات ، فإننا نؤكد بأن أي مسار قادم يجب أن يسفر عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني وفي مقدمتها تحقيق الملفات الإنسانية المتمثلة بفتح المطارات والموانئ وصرف المرتبات واستئناف تصدير النفط والغاز وتحويلها لصالح الخدمات لعموم الشعب اليمني كما هو ��ي خارطة الطريق.
في مرحلة ما قد يعلو الباطل ويكثر ضجيجه ويبدو في لحظة من اللحظات قويًا ومسيطرًا، لكن العلو الظاهري لا يعني البقاء.
أما الحق فقد لا يكون هو الأكثر ضجيجًا، لكنه يمكث؛ لأنه يحمل النفع والحقيقة والاستقرار.
قال تعالى { كَذَ ٰلِكَ یَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَـٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَیَذۡهَبُ جُفَاۤءࣰۖ وَأَمَّا مَا یَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَیَمۡكُثُ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَ ٰلِكَ یَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ }
[سُورَةُ الرَّعۡدِ: ١٧]
اللهم لك الحمد
استمرار تصاعد أعمدة الدخان بمخازن الأسلحة التابعة لتحشيدات العدو السعودي في منطقة المخا نتيجة العملية النوعية للقوات المسلحة
#هو_الله#ضرب_تحشيدات_العدو_السعودي