نحمد الله أن بلغنا شهر رمضان المبارك، مبتهلين إليه عز وجل أن يتقبل منا صيامه وقيامه، ومتضرعين له بالدعاء أن يرفع عنا وعن العالم كل بلاء، ونسأل الله أن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة، وأن تكون فيه بشارات الأمل والسلام لشعبنا وجميع شعوب العالم.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا وكان لا تشاء تراه من الليل مصليا إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ﴿١٥﴾ -- سورة الأح